معا نسعى للجنة (4)

الموضوع في ',, البُريمِي لِـ/ الهَمسَات الإسلَامية ,,' بواسطة humod2020, بتاريخ ‏8 سبتمبر 2012.

  1. humod2020

    humod2020 ¬°•| عضــو مــهــم|•°¬

    [SIZE=-0]
    رمضاني ... أم ... رباني


    أيام معدودات ... انقضت ... و من أعمارنا احتسبت .... فهل تحققت الغاية منها ؟... أم أنها فقدت ... تأمل حالك أخي الحبيب بعد رمضان ... هل هو نفس الحال قبله ؟ ... أم تغير حالك للأفضل ... أقصد حال علاقتك مع الرحمن ... قف مع نفسك و قفة محاسبة ... هل الهدف من مشروعية الصيام ( التقوى : الخوف من الجليل سبحانه وتعالى، والعمل بالتنزيل، والرضا بالقليل، والاستعداد ليوم الرحيل) تحققت فيك ؟ و لو بنسبة بسيطة ... أم ما زالت جرأتك على انتهاك المحارم و الذنوب و المعاصي ثابتة ... لم يزعزها صيام النهار ... و قيام الأسحار ؟ ... أحزنني اليوم حال مسجدي في صلاة الفجر ... قبل أيام كانت أفواج المصلين تتسابق على الصلاة فيه بالصف الأول ... و ذكر الله يملؤه ... هذا يصلي ... و الآخر يذكر الله ... و ذاك يقرأ الأجزاء من القرآن ... أما اليوم فلا أرى إلا صفا واحدا بالكاد امتلأ ... و المصاحف مكدسة على الرفوف تنتظر من يقرأها .. أتراها ستنتظر عاما كاملا حتى تفتح مرة أخرى ؟





    همسة أخيرة : أخي الحبيب كن ربانيا في طاعتك لله في كل الأيام و الشهور... و لا تجعل طاعتك له في أيام و أشهر معلومات معدودات في العام...
    [/SIZE][SIZE=-0]
    [/SIZE] ​
     
  2. `¤*«مُحمدْ البادِيْ»*-¤

    `¤*«مُحمدْ البادِيْ»*-¤ ¬°•| غَيثُ مِن الَعطاء ُ|•°¬

    مَا كَانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُؤْتِيَهُ اللَّهُ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ ثُمَّ يَقُولَ لِلنَّاسِ كُونُوا عِبَاداً لِي مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلَكِنْ كُونُوا رَبَّانِيِّينَ بِمَا كُنْتُمْ تُعَلِّمُونَ الْكِتَابَ وَبِمَا كُنتُمْ تَدْرُسُونَ
    آل عمران-79

    أخي ما أجملها من تذكرة وما أحلاها من موعظة! نعم فلنكن ربانيين في رمضان وغيره فرب رمضان هو رب سائر الأيام والشهور وأرجو أن أكون منهم!
     
  3. humod2020

    humod2020 ¬°•| عضــو مــهــم|•°¬

    جزاك الله خيرا أخي الحبيب على تشريفك للموضوع

    αвσ яsềɪℓ


    حال المؤمن مع الله ... اتصال دائم ...في العسر و اليسر ... و المنشط و المكره ...


    (دمت في حفظ الله ورعايته)
     
  4. اسْتثنَآأإآئيَـہ

    اسْتثنَآأإآئيَـہ ¬°•| مشرفة سآبقة |•°¬



    من كان يعبد الله في رمضان فإن الله حي لا يموت
    وهو رب الشهور كلها ومن كان يعبد رمضان فإن رمضان قد ولى وانصرم

    لقد كان سلف هذه الأمة يعيشون بين الخوف و الرجاء

    كانوا يجتهدون في العمل فإذا ما انقضى وقع الهم على أحدهم
    أقبل الله منه ذلك أم رده عليه
    هذا كان حال سلف هذه الأمة فما هو حالنا ؟

    جزيت خيراً

    نسال المولى ان نكون ربانيين
    اللهم تقبل منا انك انت العزيز الحكيم .. وتب علينا انك انت التواب الرحيم
     
  5. humod2020

    humod2020 ¬°•| عضــو مــهــم|•°¬

    جزيتِ خيرا أختي الفاضلة

    اسْتثنَآئيَـۂ

    على مرورك العطر ... و لابد لكل إنسان من وقفة محاسبة مع النفس ... هل تحصل على ثمرة طاعته ... أم أن الطاعة كانت مجرد عادة ...


    (دمتِ في حفظ الله ورعايته)
     

مشاركة هذه الصفحة