كُن كما تريدُ ـأنت ..*

الموضوع في ',, البُريمِي للتَطويِر الذَاتِي,,' بواسطة غيمَة, بتاريخ ‏22 أوت 2012.

  1. غيمَة

    غيمَة ¬°•| مٌشرفة سابقة |•°¬

    "

    بسم الله الرحمن الرحيم *

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .."



    /



    مقآلة رآئعة لّ الدكتور : خآلد ـالمنيف ..

    قرآءة ممتعة وَ مفيدة ..






    صادف في إحدى الدورات (ذات الرسوم المرتفعة جداً) التي حضرتها أن أجلسني

    المنظمون في طرف القاعة الغاصة بالمتدربين، وقد كان موقعاً في غاية السوء حيث

    بالكاد كنت أرى المدرب، وفوق هذا كنت في مواجهة تيار هوائي بارد وعنيف، وبعد

    لحظات من جلوسي أحسست بثقل في رأسي وألم في أطرافي والمشكلة أننا

    لازلنا في بداية الدورة التي ستمتد لأكثرمن خمس ساعات..



    الجميع متحفز ومتفاعل مع المدرب المشهور إلا الفقير لعفو ربه فهو في كبد لا يعلمه إلا الله!

    والمصيبة أنني كنت أوزع الابتسامات على من يجاورني ولسان حالي يقول:

    [ لا تحسبوني أرقصُ بينكم طرباً ...

    فالطيرُ يرقصُ مذبوحاً من الألمِ ]

    هل أتصبرُ وأُجاهد وأكتم ما بداخلي وأنهي اليوم على أي حال؟!


    أم انسحب بهدوء وأسأل الله العوض في الرسوم التي دفعتها وهذا خير لي من

    أنفلونزا مؤكدة وفائدة معدومة ومتاعب لا تطاق!؟ غادرت القاعة وجلست في صالة

    الانتظار باحثاً عن مخرج لهذه المعضلة، تحدثت مع المنظمين فلم يتفاعلوا مع معاناتي

    ثم اهتديت لرأي آخر وجدت فيه المخرج الصحيح والحل الأنسب واليكم تفاصيله:




    عدت إلى القاعة ووقفت عند مقعدي ورفعت يدي طالباً التحدث ولم يستجب لي .. أبقيت يدي


    مرفوعة لدقائق حتى أذن لي المدرب بالحديث وبعد الترحيب بالمدرب والحضور

    ، تحدثت بكل صراحة عن معاناتي التي أعيشها وعن استحالة بقائي في هذا الموقع التعيس!

    وسألت المدرب (بوضوح) أن يساعدني! عمّ ذهول في القاعة وصمت

    رهيب وأصبحت محط أنظار الحضور بأسرهم!



    وبعدما انتهيت من كلمتي، تحدث المدرب وشكرني على صراحتي وجعل من تلك

    المداخلة بوابة لموضوع تحدث عنه لاحقاً ثم طلب من المنظمين إيجاد حل فوري لي

    ، وبالفعل هبوا مسرعين وأجلسوني في مكان ما كنت أحلم به!



    ومن هذا الموقف تعلمت درساً أعدّه من أعظم الدروس في حياتي "


    ألا وهو أنني اختار في الحياة الأسلوب الذي يناسبني وأن أعبر مشاعري برفض أي وضع خاطئ يُفرض عليّ ...



    الكثيرُ منا للأسف تراه يقنع بما يفرض عليه، راضياً بالأساليب التي لا يفضلها, صامتاً


    تجاه التصرفات التي تزعجه والكلمات التي تجرحه، يعتقد أن الآخرين أحق منه

    بالسعادة في هذه الحياة، وأولى منه براحة البال، بل ويرى كل مطالبه حقيرة تافهة لا

    تستحق أن يلتفت إليها ولا تستحق منه بذل صغير الجهد من أجلها ..



    *




    وإليكم بعض تلك المواقف الحياتية المتكررة التي تمر علينا جميعاً:

    1 - تذهب لأحد المطاعم الفخمة ويقدم إليك الطعام بارداً فلا تجرؤ على الاعتراض، وقد

    تقدم إليك الفاتورة وقد شككت في صحتها ولكنك تجبن عن مراجعتها خوفاً من خدش (بريستيجك)!


    2 - يتقدم عليك أحدهم في إحدى الطوابير وتكتفي بحديث داخلي مفاده (فعلاً شخص ما عنده ذوق).


    3 - تطلب منك الطبيبة في إحدى المستشفيات الخاصة عشرات التحليل والأشعات

    والتي لا تشكين أنها مبالغ فيها ومع هذا تستكينين وتمسكين بالأوراق ميممة نحو

    المختبر معزية نفسك بقولك (هي طبيبة وأعلم مني) ... وغيرها من المواقف المشابهة.






    " أخي الكريم ,أختي الكريمة..


    لا تسلِّم نفسك للآخرين ولا تقدم سعادتك ( قرباناً )

    لأمزجتهم الرديئة وسلوكياتهم السيئة، اعترض بعد أن تتأكد من أن لك حقاً, وتحدّث



    بلطف وابتسامة
    وإياك والحدّة والعنف ..

    طالب بحقك وعبِّر عن مشاعرك بقوة و(توقّع أكيد)بالاستجابة لمطالبك .. تحدّث بثبات ووضوح .. انظر إلى من تخاطب واجعل عينيك

    في عينيه دون أن تحد النظر إليه .. سل بإصرار وطول نفس حتى يستجاب لك، وتأكد

    أنك حال اتصفت بتلك الصفات ستنقل للآخرين (شعوراً) بأن مطالبك في محلها وأن

    اعتراضك مشروع وأن كلمة (لا) منهم لن تثنيك عن مطالبك ولن تجعلك تهرب من

    المواجهة وتركض نحو الباب بل تؤكد للآخر أنك مازلت تنتظر إجابة ورداً على مطالبك

    (المنطقية المستحقة) وتقنعه بأن لا يضيع وقته بالمماطلة وأن يتحمل مسؤولية رفضه

    غير المبرر لطلبك ... إضافة إلى أنك ستكتسب شخصية مرموقة تحظى بتقدير واحترام

    الجميع .. ما رأيك أن تبدأ من اليوم! جرِّب ولن تندم.






    ومضة قلم *

    تذكّر أنك لست صدفة ولست مجرّد عنصر من منتج ولست ناتجاً من خط تجميع، بل قد

    خلقك الله متميزاً , فثق دوماً أنك تستحق أن تعيش الحياة التي تريدها .

     
  2. سألملم تبعثرآتي

    سألملم تبعثرآتي ¬°•| عضو مميز جدا |•°¬

    رائعة نصحتكٍ اخيتي مبدعه
    حقا يجب ان نتكلم
    ولكن بصراحه اكون منهم اولئك يعني اقول عادي ماشي مشكال
    بس بحاول اني اقول لا

    وتسلمين يا مبدعه
    وكنتي مبدعه
    ومازلتي مبدعه
    ودمتي مبدعه

    تحياتي : مبدعه أ أ أ ااقصد غلآ ^ــــــــــــــــــــــــــ^ > :eh_s(6):
     
  3. اسْتثنَآأإآئيَـہ

    اسْتثنَآأإآئيَـہ ¬°•| مشرفة سآبقة |•°¬

    اصعب ما قد نواجهه فـ الحياه هو حرية التعبيير عن الرأي
    موضوع مفيد جداً
    الله يعطيكِ الف عـآفيــه
    طرحكِ رائـع ومميز
    موضوع متكامل وقمه فـ التنسيق
    دمتِ في سمـآئنآ مميزه ومتألقه
    تقــبلي مروري ولكِ أكـآليل اليـآسمين

    ××

    تقيمي + 5 نجوم
     
  4. `¤*«مُحمدْ البادِيْ»*-¤

    `¤*«مُحمدْ البادِيْ»*-¤ ¬°•| غَيثُ مِن الَعطاء ُ|•°¬

    أنا أعجبني كثيرا موقف الدكتور وكلامه صحيح فعلا ولا غبار عليه. كم هي المواقف التي مرت وتمر علينا ونحن سكوت نرتجي أن ينزل علينا الجواب من السماء أو أن تحصل معجزة! المعجزات لا تصنع من فراغ بل نصنعها نحن، ونحن من نخلق معيشتنا ونفصل لباسنا الذي نلبسه، ما بالنا نكون خجولين جدا أو طيبين جدا! ما بالنا لما يخطأ في حق هو من صميم حقوقنا نقول معليه المسامح الكريم، ما بالنا لا نتجرأ ونرفع أيدينا ونقول لو سمحت أنا ما فاهم هذا الشيء أو أنا دفعت أموال طائلة ما عشان أقتل نفسي بالمرض! ليش نحن نعود أنفسنا ونعود غيرنا على الاستمرار في الخطأ مرارا وتكرارا، ليش واحد ما عنده ذوق ويتقدم عليك في الصف وأنت تحوس مكانك من وقت طويل، ليش ما تنبهه إن كان هو أعمى ما يشوف

    موضوع خلاب وبامتياز ويثير الحنق أيضا
    لك الله مبدعة!!​
     
  5. انسياب حرف

    انسياب حرف ¬°•| أمْيِرةُ الْحًرفِ |•°¬

    موضوع راق لي .. فعلًا رائع بكل ما تحويه الكلمة من معنى,’
    إذًا : أكون كما أريد أنا .. لا كما يريدوا هم ! > جميل إلا أن التطبيق صعب قليلًا
    فكثير من المواقف يعترينا الخجل رُغمًا عنا في تطبيق ما نطمح إليه ، أو ربما مُعارضة لأمر ما
    ،
    شكرًا لكِ على هذا الطرح الجميل
     
  6. ŔξVẼήĜξ

    ŔξVẼήĜξ ¬°•| فنّانُ أسـطوري |•°¬

    جميل هذا الإنتقاء
    كل التوفيق لكم
    راق لي هذا الموضوع الشيق
    احترامي
     
  7. shooola

    shooola ¬°•| عضو جديد |•°¬

    مقال راااااااااااااااااااااااااااااااااااااااائع
    و موقف اروع
    اختيار موفق للموضوع
    هذا م نواجهه ف هذه الايام ، الصمت عن حقوقنا ام الصراخ من اجل الاصغاء الينا لم نفهم انه يجب علينا ان نادي واجباتنا ثم المطالبه بالحقوق بهدوء وعدم التدمير
    اتمنى لك كل الخير
     

مشاركة هذه الصفحة