حملة «عيدهم في بيتهم» تجمع 465 ألف درهم

الموضوع في 'مركز البُريمِي للأخبَار المَحَلية و العَالميةّ' بواسطة حكاية روح, بتاريخ ‏10 أوت 2012.

  1. حكاية روح

    حكاية روح ¬°•| سَحَابة صَيفْ |•°¬

    حصيلة اليوم الأول تكفي لسداد مديونيات 16 سجيناً متعثراً.. و34 ينتظرون



    المصدر:
    • أحمد المزاحمي - دبي
    التاريخ: 10 أغسطس 2012

    [​IMG]

    تكفّل متبرعون بمساعدة 16 سجيناً مواطناً ومقيماً بمبلغ 465 ألفاً و610 دراهم في اليوم الأول من الحملة الإنسانية التي أطلقتها «الإمارات اليوم»، ووزارة الداخلية ممثلة في «صندوق الفرج»، بعنوان «عيدهم في بيتهم»، لإطلاق سراح 50 سجيناً متعثراً قبل عيد الفطر المبارك، فيما لايزال 34 سجيناً ينتظرون من يساعدهم على تسديد المبالغ المترتبة عليهم.
    ومن بين السجناء المعسرين أربعة مواطنين و17 عربياً و28 آسيوياً وإفريقي واحد، وهم نزلاء في سجون الإمارات الشمالية، وتبلغ قيمة مديونياتهم 4.3 ملايين درهم.
    وتأتي حملة «عيدهم في بيتهم» للتعاون الوثيق بين الصحيفة و«صندوق الفرج»، وأسهمت مذكرة التفاهم الموقعة بين الجانبين في إطلاق سراح العديد من نزلاء المنشآت الإصلاحية والعقابية المتعثرين في قضايا مالية وديات شرعية. وتم تزويد «الإمارات اليوم» بأعداد السجناء المتعثرين مالياً، بعد دراسة ملفاتهم واعتمادها من لجنة دراسة حالات السجناء في الصندوق، علماً بأن الحملة ستستمر لنهاية الشهر الفضيل، حال توافر سجناء تنطبق عليهم شروط المساعدة.
    وأفاد رئيس تحرير «الإمارات اليوم»، الزميل سامي الريامي، بأن «الصحيفة تلقت العديد من الاتصالات من مواطنين منذ صباح أمس، أعربوا فيها عن رغبتهم في تقديم مبالغ متفاوتة لمصلحة المعسرين الذين نشرت (الإمارات اليوم) أسماءهم أمس، بلـغ مجموعها 465 ألف درهم»، داعياً المتبرعين والمحسنين إلى تقديم ما يكفي للإفراج عن المستفيدين بحلول عيد الفطر المبارك.
    وكشف الريامي أن مبادرة «صندوق الفرج» المشتركة، نجحت حتى الآن في الإفراج عن 85 سجيناً، بفضل تفاعل «أهل الخير»، الذين قدموا مبالغ متفاوتـة، وصلت إلى 38 مليون درهم، منذ توقيع مذكرة التفاهم في العام الماضي، مشيراً إلى أن «الصحيفة تأخذ على عاتقها التوعية بمخاطر الاقتراض الاستهلاكي غير المحسوب، الذي يدخل أصحابه في دوامة السجون، في موازاة مسعاها إلى الإفراج عن المعسرين ممن تأثرت أسرهم بغيابهم».
    وتابع أن «الصحيفة تعد لنشر بعض قصص السجناء المعسرين، في أقرب وقت».
    إلى ذلك، أفاد مدير عام «صندوق الفرج»، العقيد أحمد سعيد البادي، بأن «الصندوق درس ملفات عدد كبير من السجناء على مستوى سجـون الدولة، ووقع الاختيار على 50 سجيناً مستحقاً، ممن تنطبق عليهم شروط الصندوق، وقـدم الشكر للمتبرعين على إسهاماتهم في اليوم الأول من الحملة، الأمر الذي سيقود إلى الإفـراج عن 16 سجيناً مواطناً ومقيماً»، معرباً عـن أمله في مبادرة العديد مـن المحسنين للإفـراج عن السجناء المتبقين.
    وأكد البادي أن «معايير دقيقة طُبقت أثناء اختيار السجناء، للتأكد من مدى استحقاقهم، وتوجيه أموال المتبرعين إليهم»، لافتاً إلى أن «جميـع السجناء ممن وقع عليهم الاختيار مدانون في قضايا مالية بمبالغ متفاوتة، وهم بأمسّ الحاجة إلى مساعدة المتبرعين لسداد ما عليهم من ديون، ما يمكنهم من الخروج من السجون والعودة إلى أسرهم وحياتهم من جديد».
    إلى ذلك، أفاد عضو لجنة دراسة حالات السجناء في «صندوق الفرج» في وزارة الداخلية، عبدالله المنصوري، بأن «اختيار السجناء المستفيدين من الحملة يخضع لمعايير إضافية، بينها وضع أسرهم المعيشي، والقضايا المدانين فيها، والمبالغ المترتبة عليهم».
    إلى ذلك، نـوّه سجناء مواطنون ومقيمون من المشمولين بحملة «عيدهم في بيتهم» بسخاء المتبرعين، وثمّنوا جهـود «صندوق الفرج» و«الإمارات اليوم»، في مبادرتهما وتعاونهما المشترك وتبني ملف السجناء المتعثرين، والعمل على الإفراج عنهم، من خلال مساعدات أهل الخير والمتبرعين.
    يذكر أن وزارة الداخلية، وقّعت في مايو من العام الماضي مذكرة تفاهم مع مؤسسة دبي للإعلام، ممثلة في صحيفة «الإمارات اليوم»، بهدف التعاون المشترك لمساعدة الحالات الإنسانية، من نزلاء المنشآت الإصلاحية والعقابية من المعسرين على مستوى الدولة، وتسوية قضاياهم المالية بهدف الإفراج عنهم.​
     

مشاركة هذه الصفحة