ضبط 1166 غرام هيروين في أحشاء مسافر

الموضوع في 'مركز البُريمِي للأخبَار المَحَلية و العَالميةّ' بواسطة حكاية روح, بتاريخ ‏9 أوت 2012.

  1. حكاية روح

    حكاية روح ¬°•| سَحَابة صَيفْ |•°¬



    المصدر:
    • دبي - الإمارات اليوم
    التاريخ: 09 أغسطس 2012
    [​IMG] ارتباك المتهم أسهم في الكشف عنه. من المصدر


    أحبط مفتشو جمارك دبي، في مطار دبي الدولي، محاولة تهريب كمية من مادة الهيروين المخدرة تزن 1166 غراماً كانت مخبأة في أحشاء مسافر آسيوي، وذلك أثناء دخوله إلى الدولة قادماً من دولة آسيوية.
    وذكر مدير إدارة عمليات المطارات علي صالح المقهوي، أن المفتشين الجمركيين اشتبهوا بالمسافر بعد اجتيازه إجراءات الجوازات، إذ لوحظ عليه من خلال تصرفاته وتحركاته مظاهر الارتباك والتردد، إضافة إلى علامات الإعياء التي كانت بادية عليه، فوضع تحت المراقبة الدقيقة، وعند دخوله المنطقة الجمركية لإتمام إجراءات التفتيش تم عرضه على الجهاز المخصص لكشف الأحشاء، وتبين وجود أجسام غريبة بأحشائه، وبسؤاله عنها أفاد بأنها كبسولات تحتوي مادة مخدرة لا يعلم نوعها، إذ تبين لاحقاً أن الكبسولات التي بلغ عددها 110 كبسولات بلاستيكية تحتوي على مادة الهيروين المخدرة.
    وأضاف أنه بعد التحقيق مع المسافر من قبل إدارة تحقيق المسافرين بجمارك دبي اعترف بأنه تسلم المادة المخدرة من قبل أحد الأشخاص في مطار المغادرة، وابتلع الكبسولات على أن يستخرجها بعد وصوله إلى الدولة، لتسليمها الى شخص موجود في دبي.
    وبناء على التعاون والتنسيق المشترك بين جمارك دبي والإدارة العامة لمكافحة المخدرات بشرطة دبي، تم تسليمهم المسافر ومحضر الضبط والمادة المخدرة والمعلومات التي أدلى بها، لاتخاذ الإجراءات اللازمة.
    وأكد المقهوي حرص جمارك دبي على توفير كفاءات مهنية تتميز بخبرات ومعرفة متطورة لأساليب التهريب، إذ يتمتع المفتشون بكفاءة تفتيشية ومهارات عالية يتم تعزيزها بدورات تدريبية حول طرق التفتيش وأساليب الكشف عن المخدرات والمواد الممنوعة، وإخضاعهم لدورات في تقنيات لغة الجسد والتي تعطي المفتش ذخيرة معرفية حول سلوك الإنسان ودوافع تصرفاته العفوية والتلقائية، مع توفير أحدث أجهزة الفحص والتفتيش بصورة تحقق رؤية الدائرة وقيمها المؤسسية ومسؤوليتها، على اعتبار أن حماية المجتمع من خطر تهريب المخدرات والمواد الممنوعة والمحظورة هو من المهام الرئيسة لجمارك دبي، التي تأخذ على عاتقها مسؤولية إحباط كل محاولات التهريب بأساليبها المبتكرة والمتنوعة، وبالتالي تحويلها الى الجهات الأمنية المختصة للمتابعة، وذلك بناءً على التعاون والتنسيق المشترك في ما بيننا.​
     

مشاركة هذه الصفحة