مشاركة ناجحة للكشافة والمرشدات في مخيمي الدانمارك والمملكة المتحدة

الموضوع في 'مركز البُريمِي للأخبَار المَحَلية و العَالميةّ' بواسطة حكاية روح, بتاريخ ‏8 أوت 2012.

حالة الموضوع:
مغلق
  1. حكاية روح

    حكاية روح ¬°•| سَحَابة صَيفْ |•°¬

    مشاركة ناجحة للكشافة والمرشدات في مخيمي الدانمارك والمملكة المتحدة
    الأربعاء, 08 أغسطس/آب 2012 03:18


    [​IMG]

    مسقط - الرؤية
    -

    بهدف تبادل الثقافات والخبرات والتعريف بحضارة ومنجزات السلطنة
    - الكشافة والمرشدات: تجربة فريدة عززت معارفنا وخبراتنا الحياتية
    شاركت المديرية العامة للكشافة والمرشدات في شهر يوليو بنجاح في المخيم الكشفي الأوروبي بالدانمارك والمخيم الدولي للمرشدات بالمملكة المتحدة؛ وذلك في إطار إتاحة الفرصة للقادة والقائدات والكشافة والمرشدات للاطلاع على التجارب الدولية في مجال تنظيم وإدارة المخيمات وبرامجها الكشفية المختلفة، وتعزيز مهارات المشاركين في التواصل مع الآخرين، وتبادل الثقافات والخبرات والمعارف، والتعريف بتاريخ وحضارة ومنجزات النهضة المباركة في ظل القيادة الحكيمة لمولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم -حفظه الله روعاه- الكشاف الأعظم للسلطنة، ولمعرفة أهمية هذه المشاركات ومكاسبها التربوية التي تحققت لدى المشاركين كان لنا هذه اللقاءات.
    في البداية، قال حسين بن علي العجمي رئيس الوفد الكشفي المشارك في المخيم الأوروبي بالدانمارك: إن مشاركة السلطنة في المخيم جاءت في إطار الدعوة الموجهة من الكشافة الأوروبية، والاطلاع على التجارب في المجال الكشفي.. مضيفا بأن المخيم كان فرصة طيبة وبنّاءة أعطت المشاركين الثقة نحو الاندماج مكنّهم من اكتساب مفردات اللغة الإنجليزية؛ حيث أصبح الكشافة أكثر قدرة على التحدث والمخاطبة بها؛ مما عزز لديهم فرصًا لتكوين العلاقات الوطيدة مع أصدقاء جدد من دول أوروبية مختلفة.
    وأضاف بأن المخيم كان متنوعَ البرامج والأنشطة؛ حيث وفر استخدام البرامج والتقنيات الحديثة سهولة ومرونة التعامل مع كافة البرامج؛ مما ساعد على اكتساب مهارات تقنية مهمة في حياة الكشاف.. مؤكدا أن مثل هذه المخيمات الكشفية الأوروبية تساعد على ولادة أفكار إبداعية جديدة، وتفتح آفاقًا أرحب وأوسع للتفكير والحوار البناء والتعرف على ثقافات الدول المشاركة، وهذا بدوره يؤدي إلى التبادل الثقافي والعلمي واكتساب المهارات والمعارف والخبرات.
    وقال علي بن محمد المعمري قائد الوفد الكشفي المشارك في المخيم الدولي بالدانمارك: المشاركة كانت رائعة من وجهة نظري؛ حيث إن المخيم يعتبر مخيمًا أوروبيًّا يوازي المخيمات العالمية بحجمه وبرامجه، كما أن استخدام التقنيات الحديثة خلال المخيم جعلته أكثر سهولة ومرونة.. مؤكدا أن المخيم فتح أبوابًا لولادة أفكار جديدة يمكن الاستفادة منها في السلطنة وتطبيقها حسب الإمكانيات. ومن ناحية أخرى فإن الاندماج مع الكشافة من الدول الأوروبية ساعد على اكتساب الخبرات والمعارف الجديدة والتعرف على الثقافات المختلفة، وتوجه بالشكر للمديرية العامة لكشافة والمرشدات على إتاحتها الفرصة لهم للمشاركة في هذا المخيم الأوروبي، وتمنى أن تتواصل مثل هذه المشاركات؛ لما لها من جوانب إيجابية ومكاسب متعددة على القادة والكشافة على السواء.
    وقال الكشاف هود بن علي البحري من مفوضية جنوب الباطنة: لقد كانت مشاركتي مفيدة جدا، وأنا سعيد بأنني مثلت السلطنة في هذا المخيم الأوروبي، وقد استفدت كثيرا وتعلمت الكثير من المهارات الكشفية الجديدة، كما تعرفت على العديد من الأصدقاء الجدد من دول مختلفة، فكل الشكر للمديرية العامة للكشافة والمرشدات على الدعم الكبير الذي قدموه والشكر أيضا لمفوضية جنوب الباطنة على ترشيحي لهذه المشاركة.
    وعبر الكشاف عوض بن خليفه الكعبي من مفوضية البريمي عن سعادته بالمشاركة، وقال: الحمد لله على التوفيق والمشاركة الطيبة في هذا المخيم الأوروبي التي استطعنا من خلالها رفع علم السلطنة خفاقا فيها منذ يوم الافتتاح وحتى يوم الختام.. مضيفا بأن المشاركة علمته الكثير من الأمور، وأتاحت له فرصًا للتعرف على العديد مـن الاصدقاء حول العالم.
    وقال مازن بن حسن الظهوري من مفوضية محافظة مسندم: لقد فرحت كثيرا عندما علمت باختياري للمشاركة في المخيم الكشفي بالدانمارك؛ حيث كانت تجربة فريدة عشناها مع كشافة أوروبا.. موضحا بأن المشاركة كانت مهمة لاكتساب المعارف والخبرات والمهارات المختلفة حيث كان المعسكر منظما بشكل عام والأنشطة هادفة، وتمنى المشاركة مرات أخرى في مثل هذه المخيمات لما لها من إيجابيات عدة تساعد المشارك في التعرف على الحضارات، ويتيح فرصا للآخر في التعرف على حضارتنا وتاريخنا وثقافتنا، وفي ختام حديثه وجه الشكر للمديرية العامة للكشافة والمرشدات لإتاحتها الفرصة له للمشاركة.
    وقال الكشاف عمر بن علي البلوشي من مفوضية محافظة مسقط: مشاركتي في المخيم الاوروبي بالدانمارك هي أول مشاركة لي لتمثيل السلطنة دوليًّا فكانت فرصة لي لاكتساب الكثير من المعارف والمهارات، وإتاحة الفرصة لي للتعرف على الثقافات والحضارات الأخرى، مضيفا بأنه: "استمتعت كثيرا بالبرامج والفعاليات التي تنوعت بين الكشفية والعلمية والثقافية والرياضية والترفيهية".. موجها شكره للمديرية العامة للكشافة والمرشدات ومفوضية مسقط لاختياره كممثل لهم وسفير للسلطنة في هذا المخيم.
    وتقول رشيدة بنت علي الزدجالية رئيسة الوفد المشارك في المخيم الدولي الخامس للمرشدات بجنوب إنجلترا: تأتي مشاركة المديرية العامة للكشافة والمرشدات في هذا المخيم إيمانا منها بأهمية توفير فرص وتجارب جيدة لمرشدات السلطنة تساهم في تبادل الخبرات وتنمية المعارف والقدرات.. موضحة بأن المخيم تضمن العديد من الأنشطة والبرامج المتنوعة بين التعليمية والسياحية الرياضية والترفيهية وحلقات العمل المهارية.
    وأضافت بأن المشاركة كانت تجربة فريدة ومميزة، وأتاحت فرصًا لتبادل الثقافات والتعريف بحضارة وتاريخ السلطنة الضارب بجذوره في أعماق التاريخ.. موضحة أن الأمسية العالمية التي أقيمت في المخيم استطاع من خلالها مرشدات السلطنة من عرض جانب من الموروث الثقافي العماني؛ وذلك من خلال تقديم عروض مرئية عن المقومات الطبيعية والتراثية ومنجزات السلطنة التنموية رافقه ارتداء المرشدات للملابس التقليدية وتقديم الأكلات الشعبية، إلى جانب عرض جانب من العادات والتقاليد العمانية كنقش الحناء وغيرها، مؤكدة أن المخيم أتاح للمشاركات فرصة للاطلاع على تجربة المخيمات الدولية، والتعرف عن كثب على بعض الموروثات الأوروبية والعالمية الخاصة بالزي والأكلات والعادات والتقاليد، وفي ختام حديثها توجهت بالشكر للمدرية العامة للكشافة والمرشدات لإتاحتها الفرصة للمرشدات للمشاركة ورفع اسم السلطنة في جميع المحافل الدولية.
    وقالت بصائر بنت عبدالله الهنائية -من مفوضية محافظة مسقط: المشاركة في المخيم الدولي الخامس للمرشدات بجنوب إنجلترا، بمقاطعة هامشير كانت تجربة فريدة للتعرف على الثقافات ولإبراز ثقافتنا وهويتنا العمانية والإسلامية، وأتاحت لنا فرصة للتعريف بحضارة السلطنة وتاريخها ومنجزاتها التنموية، إلى جانب زيادة الحصيلة اللغوية في اللغة الإنجليزية كون معظم المشاركين في المخيم من الدول الاوروبية.
    وأضافت بأن المخيم تميز ببرامجه المتنوعة والممتعة، واعتمد على تعلم المهارات واكتساب المعارف والخبرات الجديدة؛ فكانت حلقات العمل الخاصة بمهارات صناعة اللوحات وصنع الخواتم والأساور التذكارية؛ ومنها: تعلم مهارات البيع والشراء؛ حيث شاركنا بتلك المنتجات في مسابقة (white game)، وكان من بين الحلقات التدريبية حلقة صناعة المصابيح الكهربائية باستخدام خامات البيئة وصنع الحقائب، مؤكدة أن أنشطة المخيم عززت الإبداع لدى جميع المشاركات، موضحة أن المخيم بأنشطته الفكرية والثقافية والرياضية والترفيهية كان معززا لقدراتنا ومهاراتنا الحياتية.
    وأردفت تقول بأن من بين الأنشطة التي نفذتها مرشدات السلطنة هو الاحتفال بيوم النهضة المباركة وبمرور 29 عاما على تنصيب مولانا حضرة صاحب لجلالة السلطان قابوس المعظم كشافا أعظم لسلطنة، وفي ختام حديثها وجهت الشكر للمديرية العامة لكشافة والمرشدات على إتاحة الفرصة لها ولزميلاتها المرشدات بخوض تجربة عالمية.
    وشاركت فاطمة بنت حمود الحارثية -من مفوضية شمال الشرقية- الرأي في المشاركة الدولية، فقالت إنها مشاركة ثرية وناجحة، ووفرت لنا بيئة حقيقة لاكتساب المهارات والمعارف والخبرات الحياتية، وأعطتنا فرصة لإبراز هويتنا وثقافتنا وإظهار ما تتمتع به السلطنة من مقومات طبيعية وحضارية وتاريخية ومنجزات تنموية.
    وأضافت بأن المخيم بأنشطته وبرامجه المنوعة، فتحت لنا آفاقًا أرحب لتلم المزيد من المهارات من خلال المشاركة في حلقات العمل التدريبية التي كانت البيئة المصدر الأساسي لاستثمارها في عدد من الصناعات الجميلة التي تحول المخلفات إلى أشياء ثمينة يمكن أن يقتنيها الفرد، ويمكن أن تحقق له عائدا ماديا جيدا اذا ما احسن تركيبها وصنعها.
    وقالت رقية بنت خلفان الغمارية -من مفوضية محافظة مسقط: لقد كان المخيم ناجحا ووفر لنا تجربة حياتية حقيقة من خلال الأعمال اليومية وبرامج المخيم المتنوعة والمثيرة التي عززت لدينا الكثير من الجوانب الابداعية، وفتحت أبوابًا لتعلم مهارات وصناعات جديدة، كما كان المخيم فرصة للتعريف بثقافتنا العمانية وبتاريخنا وحضارتنا ومنجزاتنا التي تحققت في ظل باني نهضة عمان مولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم -حفظه الله ورعاه- الكشاف الاعظم للسلطنة.
    وأضافت بأن برنامج المخيم كان ممتعا، واستطعنا أن نجني منه العديد من الفوائد خاصة حلقات العمل التدريبية الخاصة بعمليات التصنيع من خلال تدوير مخلفات البيئة في صناعة الحقائب اليدوية، إلى جانب ممارسة العديد من الأنشطة الحياتية والرياضية والأنشطة الإبداعية الأخرى.
    وأعربت انتصار بنت ناصر العامرية -من مفوضية محافظة الداخلية- عن سعادتها بالمشاركة في المخيم الدولي بالمملكة المتحدة، وقالت: لقد كانت تجربة نوعية ومثيرة بالنسبة لي أكسبتني العديد من المهارات كالاعتماد على النفس والقيادة الواعية، إلى جانب تعلم العديد من مفردات اللغة الإنجليزية؛ حيث إن المشاركة وفرت لنا فرصا للتحدث بها، كما أن المشاركة عززت لدينا الإحساس العميق بحب الوطن والاشتياق إلى أرضه وترابه.
    وأضافت بأن تنوع البرنامج كان فرصة حقيقية لتعلم الكثير من الأمور الحياتية؛ فكانت حلقة إدارة المخلفات وتدويرها بهدف الحفاظ على البيئة من الحلقات التي تعلمنا فيها الاستفادة من مكونات البيئة المختلفة كاستخدام بعض الجرائد واستغلالها في تشكيل الصور لوضعها في براويز، كما كان لحلقة استغلال الأقمشة في صنع ورود لزينة الملابس في تعلم مهارات متعددة وغيرها من الحلقات التدريبية التي عززت مهاراتنا الحياتية.
    ووجهت زوان بنت خالد الغريبية من مفوضية محافظة الظاهرة شكرها للمديرية العامة للكشافة والمرشدات لإتاحتها الفرصة لها للمشاركة في المخيم الدولي وقالت: إن المشاركة كانت تجربة جديدة أضافت لها الكثير من المعارف والخبرات الجديدة في المجال الكشفي والحياتي، إلى جانب كسب مهارات التحدث والتخاطب باللغة الإنجليزية، مؤكدة أن برامج المخيم كانت متنوعة وتضمنت أنشطة مهارية كحلقات العمل التدريبية المنوعة في استثمار خامات البيئة، إلى جانب الانشطة العلمية والثقافية وأنشطة السلام والحفاظ على البيئة والبرامج الرياضية والترفيهية الجميلة.
    وأضافت بأن ما يميز الأيام التي شاركنا فيها هو اليوم الذي خصصناه للاحتفال بيوم النهضة المباركة وبمرور 80 عاما على نشأة الحركة الكشفية في السلطنة وبمرور 29 عاما على تنصيب مولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس كشافا اعظم للسلطنة، حيث ارتدينا في هذا اليوم الزي التقليدي العماني كما ملأت أعلام السلطنة أرجاء المخيم، وقدمنا خلالها بعض الرقصات الشعبية والأكلات العمانية المشهورة.
    وعبرت آلاء بنت حمود الحرصية -من مفوضية جنوب الباطنة- عن سعادتها بالمشاركة في المخيم الدولي بالمملكة المتحدة، وقالت إن المشاركة كانت فرصة لي لاكتساب عدد من المهارات والفنون الحياتية كالاعتماد على النفس وحب المغامرة من خلال لعبة تسلق الأشجار، كما ساهمت حلقة انتاج الافلام في تعلم المهارات اللازمة لإنتاج أفلام قصيرة، إلى جانب اكتساب الصدقات مع المرشدات من مختلف دول العالم؛ حيث إن تنفيذ الأنشطة والبرامج كان يسمح بالاندماج مع المرشدات من مختلف دول العالم مما ساعد على سرعة التعارف والاندماج.
     
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة