تكريم الفائزين بجائزة شل للسلامة على الطريق لعام 2011

الموضوع في 'مركز البُريمِي للأخبَار المَحَلية و العَالميةّ' بواسطة [ود], بتاريخ ‏9 جويليه 2012.

  1. [ود]

    [ود] ¬| رُوحٌ مُحلِّقَة بَين أسْرآبِ الأمَل ✿ ،

    تكريم الفائزين بجائزة شل للسلامة على الطريق لعام 2011

    الاثنين, 09 يوليو 2012
    تعليمية جنوب الباطنة تحصد النصيب الأكبر من الجوائز -
    التغطية ــ سعيد بن صالح السلماني:-- شهد مسرح وزارة التربية والتعليم بالوطية أمس حفل تكريم الفائزين بجائزة شل للسلامة على الطريق لعام 2011، وذلك برعاية معالي الشيخ محمد بن سعّيد الكلباني وزير التنمية الاجتماعية، وحضور معالي الدكتورة مديحة بنت أحمد الشيبانية، وزيرة التربية والتعليم، وجون بلاسكوس رئيس شل في السلطنة.
    بدأ الحفل بعزف من فرقة موسيقى شرطة عمان السلطانية، ثم قدمت الدكتورة سناء بنت سبيل البلوشية، المديرة العامة للمركز الوطني للتوجيه المهني بوزارة التربية والتعليم عرضاً مرئياً لأهداف جائزة شل للسلامة على الطريق ومجالاتها وأهم مستجداتها. وإحصائيات بأهم المشاركات التي وصلت من مختلف محافظات السلطنة ومدى مطابقتها للشروط المحددة للجائزة.
    وأكدت البلوشية أن جائزة شل للسلامة على الطريق تساهم وبشكل فعال في نشر الوعي المروري لدى كافة أفراد المجتمع بجميع فئاته ولذا تم تخصيص هذه الجائزة وتعميمها على جميع المدارس الحكومية والخاصة، وذلك لتشجيع المعنيين من تربويين وطلبة وطالبات المدارس في الحقل التربوي على إعداد المشاريع والبحوث وحلقات العمل والقصص والرسومات وغيرها من الأنشطة المتنوعة والهادفة التي تغرس الاتجاهات والقيم المرورية لديهم بما يساهم في تقوية الوعي المروري.
    وأشارت الى أن الجائزة تؤكد على مبادئ زيادة الوعي لدى الطلاب وأولياء أمورهم والهيئتين الإدارية والتدريسية والعاملين بالمدارس الذين يعول عليهم بأن يقوموا بأدوارهم من أجل إيصال رسالة الجائزة إلى باقي أفراد المجتمع المحلي والمقيمين أيضا بهدف الوصول إلى غايات نبيلة تتعلق بسلامة الجميع من حوادث الطرق عبر برامج مقننة ومدروسة وفق أحدث المعايير التربوية تحقيقا للأهداف المرسومة للجائزة.
    عرض المشاريع
    بعد ذلك قدم الفائزون بالمراكز الأولى في المسابقة عروضاً توضيحية لمشاريعهم وحلقات أعمالهم وأبحاثهم الفائزة والتي عكست مدى إلمامهم بالموضوعات والجوانب المطروحة والتي من ضمنها اهتمامات الجائزة بالسلامة على الطريق عبر تبني الجائزة عدة مجالات كالسرعة الزائدة واستخدام الهاتف النقال أثناء السياقة وعدم ربط حزام الأمان والتجاوز الخاطئ وعدم ترك مسافة الأمان. حيث تركزت مشاريعهم وحلقات أعمالهم وأبحاثهم في معالجة أحد تلك الموضوعات من خلال دراستها وبحثها بأسلوب معمق وتقديم المقترحات حولها للمساهمة في توعية المجتمع لنشر مضامين ومتطلبات السلامة المرورية. كما تم تقديم عرض لأهم الأعمال والبحوث والمشاريع الفائزة إضافة إلى رسومات التلاميذ الفائزين في الجائزة والتي بلغت 12 عملا فنيا عبرت عن مضامين ومحاور الجائزة.
    تكريم الفائزين
    بعد ذلك قام معالي الشيخ محمد ابن سعّيد الكلباني بتسليم الجوائز للمدارس والمعلمين والطلاب الفائزين في محاور الجائزة الخمسة، وهي: محور مشاريع المدارس (ثلاثة فائزين) ومحور بحوث الطلبة (خمسة فائزين) ومحور القصة (خمسة فائزين) ومحور رسومات الطلبة من فئة رياض الأطفال وحتى مرحلة الصف الرابع (أثنى عشر من الطلبة والطالبات الفائزين). كما تم أيضاً خلال الحفل تكريم تعليمية محافظة جنوب الباطنة كونها المحافظة التعليمية التي حصدت أكبر عدد من الجوائز في مسابقة شل للسلامة على الطريق لعام 2011م.
    جوائز نقدية
    يذكر أنه قد تم تكريم جميع الفائزين بجوائز نقدية وعينية تبلغ قيمتها الإجمالية أكثر من 13.000 ريال. وشارك في المسابقة مختلف المحافظات التعليمية وبلغ عدد الأعمال المشاركة أكثر من 150 عملا تنوعت بين البحوث و حلقات العمل ورسومات الأطفال والقصة القصيرة، فقد حصدت محافظة جنوب الباطنة على أكثر الجوائز في المسابقة. كما تنوعت الموضوعات الفائزة هذا العام ففي مسابقة بحوث الطلبة للصفوف من (10-12) حصلت محافظة شمال الشرقية على المراكز الأولى عن بحث الطالبة بلقيس بنت علي الشعيبية من مدرسة سمية للبنات عن بحثها حول» مدى وعي أولياء الأمور العاملين بأهمية ربط أطفالهم لحزام الأمان» وفي مجال مشاريع المدارس كان المركز الأول لمشروع «برنامج السلامة» لمدرسة حيل العوامر للبنات بمحافظة مسقط، فيما كان المركز الثاني لمشروع «المكتبة المتنقلة في الأمن والسلامة» لمدرسة العهد للتعليم الأساسي بجنوب الباطنة، وجاء في المركز الثالث مشروع «الأمان في ربط حزام الأمان» لمدرسة الجرداء للتعليم الأساسي بشمال الشرقية.
    الحقل التربوي
    وفي ما يتعلق بمسابقة حلقات العمل للعاملين في الحقل التربوي حصلت المعلمة نصرة بنت صالح العبرية من مدرسة أم كلثوم بنت علي للتعليم الأساسي بمحافظة جنوب الباطنة على المركز الأول حول الحلقة التي كانت بعنوان «رسالة رؤية... معنا نحو قيادة آمنة»، من جهة أخرى تم الإعلان عن جوائز رسومات الأطفال ، حيث تم اختيار 12عملا فائزا من مختلف محافظات السلطنة. وفازت بالمركز الأول الطالبة رواء بنت عبدالله الفارسية من مدرسة أسماء بنت عميس للتعليم الأساسي بمحافظة الظاهرة.
    وفي مجال القصة القصيرة للصفوف من (5-9) فازت بالمركز الأول قصة (البركان الثائر) من تأليف الطالب عمر بـن سليمان الشعيلي من مدرسة ابن بركة السليمي للتعليم الأساسي من محافظة الداخلية. وجاءت في المركز الثاني قصة (خيانة على الشارع السريع) للطالبة هاجر بنت مسعود الشوكرية من مدرسة جماح للتعليم الأساسي بمحافظة الداخلية. وحلت ثالثا الطالبة الغالية بنت سلطان الشحية من مدرسة خولة بنت الأزور للتعليم الأساسي بمحافظة مسندم وذلك عن قصتها بعنوان (مسافة الأمان .. أمان).
    تفاعل متزايد
    وصرحت الدكتورة سناء بنت سبيل البلوشية، المديرة العامة للمركز الوطني للتوجيه المهني بوزارة التربية والتعليم ورئيسة اللجنة الرئيسية للجائزة، وقالت: إن هناك تفاعلا متزايدا من قبل المجتمع المدرسي للمشاركة في مختلف موضوعات الجائزة حيث يحرص التربويون والطلبة من مختلف المراحل الدراسية، على المشاركة والمساهمة في تحقيق أهدافها. لذا تم هذا العام إضافة مجالات جديدة للراغبين في المشاركة بها خلال العام الدراسي القادم، من بينها سلامة المشاة وسلامة الأطفال في المركبة وقطع الإشارة الحمراء. إذ جاء قرار إضافة تلك المجالات لإبراز بعض السلوكيات والممارسات غير المرغوبة والتي أصبحت شائعة في مجتمعنا خصوصاً في ما يتعلق بسلامة الأطفال في المركبة حيث أصبح من الضروري تثقيف المجتمع المدرسي والمحلي من طلبة وأولياء الأمور بأهمية ربط حزام الأمان في المقعد الخلفي للمركبة بالنسبة للأطفال، إضافة إلى حث أولياء الأمور على استخدام مقاعد مخصصة للأطفال».
    أهمية المسابقة
    ومن جانبه أكد الرائد خميس بن علي بن حسان البطاشي ، المكلف بتسيير أعمال معهد السلامة المرورية وممثل شرطة عُمان السلطانية في اللجنة الرئيسية للجائزة على أهمية هذه الجائزة السنوية ومساهمتها في تعديل الممارسات المرورية غير المرغوبة لترسيخ ونشر الوعي المروري في المجتمع والحقل التربوي لتطبيق متطلبات واشتراطات السلامة المرورية ومراعاة أنظمة وقواعد المرور. وهو أحد أهم أهداف الجائزة لعام 2011م. وأضاف لقد حرصت اللجنة الرئيسية لجائزة شل للسلامة على الطريق على الاستفادة من تجارب المسابقة خلال السنوات الماضية عبر السعي قدما لتحقيق مبادئ تتعلق بتعديل ممارسات مرورية غير مرغوبة من مختلف أفراد المجتمع ، من أجل إيجاد جيل مروري واع بأهمية السلامة المرورية.
    التوعية المرورية
    وقال جون بلاسكوس «يسعدنا أن نحتفي بتكريم الفائزين بجائزة شل للسلامة على الطريق لعام 2011م، فجميع المشاركات الفائزة كانت مجيدة ساهمت في إبراز جوانب تطبيقية مهمة وملموسة في مجال التوعية المرورية. وهذا ما تطمح جائزة شل للسلامة على الطريق إلى تحقيقه، وهو تشجيع نشر و ترسيخ مفهوم الثقافة المرورية وتطبيقها في المجتمع المحلي».
    انطباعات الفائزين
    وأعربت الأستاذة نصرة بنت صالح العبرية بمدرسة أم كلثوم بنت علي للتعليم الأساسي الحاصلة على المركز الأول في مسابقة المعلمين لحلقة عمل، وكانت بعنوان (رسالة ورؤية نحو قيادة آمنة) عن شكرها وامتنانها لكل من ساهم في إنجاح الحلقة من طلبة ومعلمين وسائقي الحافلات. وتضمنت الحلقة عدة برامج مطبقة للأمهات والمعلمات، للشباب وسائقي الحافلات، ولتلاميذ الحلقة الأولى بمدرسة أم كلثوم بنت علي للتعليم الأساسي، وأخصائي أنشطة مدرسية.
    بحث عن البلاك بيري
    وعن هذا الإنجاز قالت الطالبة أفراح بنت سليم الخالدية من مدرسة الأمل (11-12) الحاصلة على المركز الرابع على مستوى السلطنة في مجال بحوث الطلبة وكان البحث بعنوان (البلاك بيري بين المتعة والهلاك). حيث تطرق هذا البحث الى مدى خطورة استخدام البلاك بيري أثناء القيادة، وتسببه في حوادث مرورية وخيمة. وقد أسفرت نتائج الدراسة بعدة توصيات من أهمها ضرورة تضمين المناهج الدراسية لمفهوم السلامة المرورية، ونشر الوعي المروري بخطورة استخدام الهواتف النقالة وخاصة البلاك بيري أثناء القيادة، ويجب إشراك كافة الجهات للحد من هذه الظاهرة. وعبرت الطالبة أفراح الخالدية رأيها في المسابقة: أشكر كل من ساهم في إنجاز هذا العمل، كما أتاحت لي المسابقة المجال لتنمية موهبتي وإبداعي في مجال البحوث
     

مشاركة هذه الصفحة