التربية تعتمد جداول جديدة للامتحانات بسبب إجازة الإسراء والمعراج

الموضوع في 'مركز البُريمِي للأخبَار المَحَلية و العَالميةّ' بواسطة [ود], بتاريخ ‏11 جوان 2012.

  1. [ود]

    [ود] ¬| رُوحٌ مُحلِّقَة بَين أسْرآبِ الأمَل ✿ ،

    التربية تعتمد جداول جديدة للامتحانات بسبب إجازة الإسراء والمعراج

    الاثنين, 11 يونيو 2012
    تحريك مواعيد اختبارات الكيمياء والدراسات الاجتماعية والنحو والصرف للعلوم الإسلامية -
    طلبة دبلوم التعليم العام يبدون ارتياحهم من امتحان الجغرافيا.. واليوم راحة -
    متابعة: خالد العدوي-سعيد السلماني-أميرة الشكيلية -
    أعلنت وزارة التربية والتعليم أمس عن تعديل جدول امتحانات شهادة دبلوم التعليم العام وما في مستواها للفصل الدراسي الثاني للدور الأول من العام الدراسي 2011/ 2012م حيث تم التعديل فقط في جدول امتحان دبلوم التعليم العام لتكون السبت والأحد المقبلين إجازة بمناسبة الإسراء والمعراج، ليتم نقل امتحان مادة الكيمياء إلى السبت التي تليها بتاريخ 23 من الشهر الجاري، ومادة الدراسات الاجتماعية (هذا وطني) التي كانت مقررة الأحد القادم إلى الاثنين 18 من الشهر الجاري، وباقي المواد الأخرى المتبقية تجرى في مواعيدها دون تحريك أو تعديل.
    كما أجرت الوزارة أيضًا تعديلاً في جدول امتحان دبلوم التعليم العام والعلوم الإسلامية ليكون امتحان مادة الكيمياء السبت 23/ 6/ 2012، بعد أن كانت مقررة بتاريخ 16/ 6/ 2012م، ومادة الدراسات الاجتماعية (هذا وطني) تم تحريكها لتكون يوم الاثنين بتاريخ 18/ 6/ 2012م، بعد أن كانت مقررة بتاريخ 17/ 6/ 2012م، كما تم نقل موعد امتحان مادة النحو والصرف إلى الأحد بتاريخ 24/ 6/ 2012م، بعد أن كانت مقررة بتاريخ 18/ 6/ 2012م، وباقي المواد الأخرى في مواعيدها دون تعديل.
    كما شمل التعديل أيضا جدول امتحان دبلوم التعليم العام (ثنائية اللغة) ليتم تعديل موعد امتحان مادة الدراسات الاجتماعية (هذا وطني) إلى الاثنين بتاريخ 18/ 6/ 2012م، بعد أن كانت مقررة بتاريخ 17/ 6/ 2012م، والمادة المتبقية تظل في موعدها كما هي.
    جدير بالذكر أن طلبة دبلوم التعليم العام التقنية لكلية الحرس السلطاني العماني التقنية (ثنائية اللغة) وطلبة دبلوم التعليم العام (التربية الخاصة) سينتهون من أداء كافة امتحاناتهم للفصل الدراسي الثاني للدور الأول من العام الدراسي 2011/ 2012م بعد غد، لذلك فإن التعديل لم يشملهم.
    وكان طلبة دبلوم التعليم العام قد أدوا أمس امتحان مادة الجغرافيا والتقنيات الحديثة في مختلف المحافظات التعليمية، ولم تبد هناك أية ملاحظات أو شكاوى من المتقدمين من الطلبة النظاميين والدارسين من تعليم الكبار، فقد عبر عدد من طلبة وطالبات تعليمية جنوب الباطنة عن ارتياحهم من مادة الجغرافيا، مشيرين إلى أنها كانت سهلة، وفي متناول الطالب وراعى الفروق الفردية لجميع الطلبة، ولم تخرج الورقة الامتحانية عن المنهج الدراسي، فقالت وضحى الغافرية: إن الامتحان لمادة الجغرافيا جاء سهلاً جدًا ولم تكن هناك أية صعوبة بالنسبة لي وكانت الأسئلة متنوعة.
    وشاركتها الرأي زميلتها الطالبة هناء الشريانية فقالت: إن امتحان مادة الجغرافيا مناسب جدًا والأسئلة سهلة وخرجت من الامتحان في الوقت المناسب ولله الحمد وأتمنى أن نتجاوز بقية الامتحانات بذات السهولة.
    وقالت الطالبة نرجس الغافرية: إن الامتحان لمادة الجغرافيا كانت سهلة وأسهل من الفصل الدراسي الأول، وكل زميلاتي خرجن من قاعة الامتحان سعيدات لسهولة المادة.
    كما قالت الطالبة هدى اللويهية التي كانت متضايقة من امتحان مادة الجغرافيا وعبرت عن رأيها فقالت: إن الامتحان بالنسبة لي لمادة الجغرافيا كان صعب في بعض الأسئلة وأتمنى التوفيق في باقي الامتحانات.
    كما التقت «$» عددا من الطالبات اللاتي أبدين استياءهن من الامتحانات السابقة في المواد الأولى، فقالت الطالبة خالصة بنت أيوب العبرية من مدرسة عائشة الريامية: الحمد لله أسئلة الاختبارات في متناول اليد ولكن توجد هنالك بعض الأسئلة الصعبة، ومن أصعب المواد التي اختبرتها إلى الآن في هذا الفصل مادتي الرياضيات والجغرافيا، وتضيف: إن الأسئلة بعضها واضحة والبعض الآخر صعبة ومعقدة وأحيانًا تكون الأسئلة من خارج الكتاب.
    وتشكو الطالبة زينب بنت سالم البوصافية من مدرسة رابعة العدوية من اختبار مادة الفيزياء قائلة: إن الأسئلة لم تكن واضحة وتحتاج إلى مزيد من الوقت للإجابة عليها وكذلك هو الحال بالنسبة لاختبار مادة اللغة الانجليزية فأسئلة القراءة (Reading) كانت طويلة وتحتاج إلى المزيد من الوقت وأيضا أسئلة المفردات (Vocabulary) فقد كانت صعبة والوضع يختلف في أسئلة الاستماع (listening) حيث إنها كانت واضحة، وأما بالنسبة لمادة الرياضيات فقد كانت جيدة ولكنها تحتاج إلى المزيد من التركيز.
    وعبرت الطالبة فخرية بنت عبدالله الجديدية عن رأيها في الاختبارات قائلة: إن الاختبارات متوسطة بين السهولة والصعوبة ولكن أصعب مادة اختبرتها حتى الآن هي مادة الجغرافيا إذ كانت الأسئلة معقدة ومحورة وتوجد هناك بعض الأسئلة من خارج الكتاب... وتكمل حديثها: اختبار مادة اللغة الانجليزية كان طويلا وبعض الأسئلة كانت صعبة وتحتاج إلى مزيد من التركيز.
    أما الطالبة سالمة بنت مسعود الحطابية من مدرسة عائشة الريامية فتشتكي من صعوبة مادة الفيزياء وتقول: إن أصعب الاختبارات حتى الآن هو اختبار مادة الفيزياء فالأسئلة كانت صعبة ومعقدة نوعا ما. وتضيف: باقي المواد بشكل عام فقد كانت متوسطة وتحتوي على بعض الأسئلة الواضحة
     

مشاركة هذه الصفحة