رحلة لثلاثين مسنا ومسنة بالداخلية لأداء مناسك العمرة

الموضوع في 'مركز البُريمِي للأخبَار المَحَلية و العَالميةّ' بواسطة [ود], بتاريخ ‏6 ماي 2012.

  1. [ود]

    [ود] ¬| رُوحٌ مُحلِّقَة بَين أسْرآبِ الأمَل ✿ ،

    رحلة لثلاثين مسنا ومسنة بالداخلية لأداء مناسك العمرة

    Sun, 06 مايو 2012
    #attachments { display: none; }كتب - سيف بن زاهر العبري - وعبدالله بن محمد العبري :
    عادت رحلة العمرة التي نظمتها الجمعية العمانية لأصدقاء المسنين بمحافظة الداخلية إلى أرض الوطن بعد أن أدى ثلاثون مسنا ومسنة يرافقهم خمسة أعضاء وعضوات متطوعين من مختلف ولايات محافظة الداخلية، في رحلة حفتها أجواء السكينة والإيمان حملت عنوان (نحن من أجلكم ماضون).
    وقد شهدت الرحلة الإيمانية برامج دينية وثقافية وترفيهية متنوعة ومن ضمنها التعريف بالهدف من أداء العمرة والمناسك التي تؤدى حيث قام واعظ الحملة وهو أحد المسنين المشاركين في الرحلة بالتعريف بالخطوات الواجب اتباعها وكذلك الأعمال التي يستحب القيام بها تقربا لله عزوجل. وأبدى المسنون سعادتهم بتحقيق الحلم الذي طال انتظاره ولسانهم يلهج بالشكر للمولى عز وجل أن أمد في عمرهم لأداء العمرة وأيديهم مرفوعة بالدعاء لمن ساهم من أعضاء الجمعية ومن خارجها الذين لم يألوا جهدا لإنجاح هذه الرحلة المباركة.
    وعند وصول الرحلة إلى ولاية بهلا تم استقبال المعتمرين في مجلس بهلا العام بحضور سعادة الشيخ زهران بن عبدالله الهنائي عضو مجلس الشورى ممثل ولاية بهلا وسعادة الشيخ مالك بن هلال العبري عضو مجلس الشورى ممثل ولاية الحمراء حيث استقبل المعتمرون بكل حفاوة وترحيب في حفل استقبال مؤثر حيث ألقى سعادة الشيخ زهران بن عبدالله الهنائي كلمة عبر فيها عن مدى عظمة الجهد الذي بذل لإنجاح هذه الرحلة وشكر مساعي الجمعية الكبيرة التي تقوم بها من أجل المسنين، كما ألقى حمد بن سالم الكندي نائب رئيس الجمعية كلمة شكر فيها كل من ساهم في إنجاح الرحلة كما شكر تعاون المسنين مع أعضاء الحملة وكل من قام بإعداد حفل الاستقبال , بعد ذلك قدم سليمان الشعيلي قصيدة شعرية حول الرحلة ثم تم تقديم عرض لصور الرحلة.
    وتقول سالمة بنت سليم الهطالية لقد كان لوجود جمعية أصدقاء المسنين الأثر الأكبر في الاهتمام بهذه الشريحة من خلال ما تقدمه من خدمات جليلة للمسنين ومن بينها تنظيم هذه القافلة بمشاركة عدد من المسنين من الرجال والنساء ولكون الحظ حالفني بأن أشارك ضمن هذه القافلة فقد أتيحت لي الفرصة لأول مرة بزيارة هذه المقدسات التي طالما تمنيت أن أزورها وأشرع في أداء العمرة والحمد لله أشكر الجمعية على اهتمامها الكبير بالمسنين أما سليمان بن مسلم بن رزيق الناصر فيقول لقد كان للجمعية دور كبير من خلال ما تقوم به تجاه المسنين ولعل أكبر فضائلها التي قدمتها للمسنين تنظيم هذه القافلة حيث سنحت لي الفرصة للمشاركة وزيارة الأماكن المقدسة لأداء العمرة وكان طموحي كبيرا أن أزور هذه الأماكن لكن كانت أوضاعي تحول دون ذلك وإنني أشكر الله عز وجل وأشكر جمعية أصدقاء المسنين على اهتمامها الكبير وإتاحة الفرصة أمامي لأداء العمرة.
    خدمات جليلة قدمتها الجمعية للمسنين
    أما موزة بنت علي العبرية فتقول لقد شرعت جمعية أصدقاء المسنين في تقديم الرعاية اللازمة لهذه الشريحة من أبناء هذا الوطن وذلك منذ إشهارها ومن بين تلك الخدمات تقديم المساعدات اللازمة للمسن وتسهيل حصوله على الخدمات الصحية والاجتماعية التي تقدمها الجهات الحكومية والأهلية وتسهيل تعامل المسن مع الحياة اليومية من خلال ما يتعلق بانجاز معاملاته في مختلف الجهات الحكومية والمحافظة على حقوق المسن التشريعية وتشجيع وسائل الإعلام للاهتمام بالمسنين وإبراز قضاياهم واحتياجاتهم المختلفة كما قامت الجمعية بتنظيم رحلات ترفيهية حيث تم اختيار الأماكن السياحية والتراثية والتاريخية في عدد من المحافظات كما قام فريق من أعضاء الجمعية بالتعاون مع الخدمات الصحية بزيارات ميدانية لمساكن عدد من المسنين واجراء الفحوصات الطبية لهم للتعرف على المشاكل الصحية التي يعانون منها كما شرعت الجمعية في إقامة بعض المنشآت التي تساعد المسن في حياته اليومية مثل دورات المياه وغيرها إضافة إلى المساعدات التي تقدم للمسنين من خلال الفعاليات والأنشطة التي تنفذها الجمعية من أجل تعزيز ثقة كبار السن بأنفسهم من خلال التأكيد بأنهم يملكون إرثا وطنيا وتراثيا لا بد من نقله إلى الأجيال القادمة وانه عضو فعال في المجتمع وإتاحة الفرصة أمام كبار السن لممارسة عمل يتفق مع قدراتهم الجسمانية والعقلية ويستوحي من خبراتهم في الحياة العملية و استغلال وقت فراغ المسنين بما يعود عليهم وعلى المجتمع بالنفع والفائدة ونقل خبرات وأفكارهم الى الأجيال الحديثة للاستفادة منها ولتأصيل جذورها وارتباطها بالمجتمع ورد الجميل للمسنين نظير ما قدموه في الماضي من تفان وتضحيات وإتاحة الفرصة لدى كبار السن لتكوين علاقات اجتماعية مع أفراد من جيلهم وممارسة الأنشطة المجتمعية المختلفة كما يهدف المشروع إلى تبصير المجتمع بقضايا الشيخوخة والحد من تهميشهم ووضعهم في قائمة اهتمامات المجتمع وكذلك تقوية الروابط الأسرية وصلة الرحم وخلق قدوة للأجيال القادمة للتمسك بالقيم الإسلامية التي تحث على احترام المسن والمحافظة على كرامته وتوفير احتياجاته وسط أسرته وتعريف أفراد المجتمع باحتياجات كبار السن وما قد يتعرضون له من مشاكل صحية واجتماعية ونفسية وكيفية التعامل معهم كما يهدف المشروع أيضا إلى زيادة الوازع الديني لدى المسنين من خلال المحاضرات واللقاءات الجماعية والفردية الى ان جاءت الفكرة لتنظيم هذه القافلة والتي تم اختيار عدد من المسنين للمشاركة فيها من الذين انطبقت عليهم شروط المشاركة بأن يكون المسن قادرا على أداء العمرة في تلك الأماكن ومن من لم تتح له الفرصة لأداء العمرة في الماضي وقد تفلت الجمعية بكامل التكاليف من النقل والاقامة والمعيشة والمساعدات في تلك الأماكن والحمد لله لم تصادف القافلة أي صعوبة أو مشاكل بفضل الطاقم المشارك في تسيير هذه القافلة
     

مشاركة هذه الصفحة