الرد على الموضوع


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


يبدو أن الصورة والأبيات بعدها انطبعتا في ذهني فصارتا شيئا واحدا لا ينفك


الألوان الظاهرة في الصورة بالأبيض والرمادي كأن الظلمة طاغية عليها يتناسق مع الكلمات ليخلقا صورة عن الماضي بكل تفاصيله التي أوردتها الأبيات. وكأن الماضي هو من أوجد لنا شخصيات ظهرت في الصورة لها احترامها وشخصيتها، وعزمها، وكأنما الكفوف أخرجت رجالا متسلحين بالعلم والمعرفة


تسلم عتيج، ولا أزال أتذكر تعليقك لي لما وضعت صورا لي ودبجتها بكلمات كأنها قصة مصورة: انتبه لنفسك، وأنا الآن أعيد لك هذه الكلمات عينها


ربي يعافيك



أعلى