•¦{ آلبُريْمِے دَآرِيْ }¦•
¬°•| فَخْرِ الْبُريْمِي |•°¬
حصن الحلة رمز من رموز محافظة البريمي ومعلم مهم من معالمها التاريخية
حصن الحلة صرح يحمل بين ثناياه الكثير من القصص البطولية لأبناء البريمي عبر التاريخ
كان الحصن في وقت السلم بمثابة المجلس العام ومكان الإجتماعات والمشاورات ومقراً
لمشايخ البريمي كما كان الحصن مقراً لضيافة وإستقبال ضيوف البريمي من القبائل
الأخرى .
وفي حال الحرب لعب حصن الحلة دوراً حيوياً في حماية البريمي من الأعداء وصد
هجماتهم
فقد كان الحصن المنيع والسور الذي يحمي أبناء المنطقة ..
أما اليوم ومع مرور الوقت وتبدل الأحوال أفتقد حصن الحلة مكانته السابقة وأصبح مكاناً
أثرياً يعبر عن التاريخ الماضي للمنطقة والإرث الثمين الذي خلفه الأباء والأجداد .
للأسف الشديد غفلنا عن أمور مهمة ولم نحافظ على تلك التركة الثمينة ..
حيث أنها أصبحت ملاذاً للوافد الأجنبي يسرح ويمرح ويفعل مايحلو له لدرجة تجرؤه
بعرض
سلعته للبيع أمام بوابة حصن الحلة على مرأى عامة الناس !!
هل يعقل ؟
هُنا توثيق مصور لتلك التجاوزات :-
بدأ بتصفيف أطباق الرطب وكان من نوعية الخلاص وعند سؤاله عن السعر أجاب بأن سعر المن ثلاثة ريالات
هكذا بدى لنا المشهد من أمام باب الحصن ولانعلم ماذا يوجد بالداخل خلف باب حصن الحلة إن كان هناك مزيداً من أطباق الرطب المعدة للبيع ؟
وفي الطرف الآخر من حصن الحلة رأينا تجاوزاً من نوع آخر تمثل بوجود كومة من
الصناديق الخشبية المكدسة فوق بعضها
حاولنا تفسير الموقف ولم نجد مبرراً من تجميع صناديق فارغة ورصها بتلك الطريقة
المشوهة لمنظر الحصن التاريخي لم نفهم الهدف من وضعها هكذا ..
ثم جاءتنا مداخلة من أحد الباعة الوافدين الذي يعمل في أحد المحلات القريبة من
السوق ليشاركنا نفس الموقف حيث أبدى استغرابه واندهاشه من ترك تلك القمامة
بهذا الشكل هنا
وبعد أن سألناه مالفائدة من تلك الصناديق أجاب بطريقته الخاصة وبلهجته المكسرة (
هذا مافي فايدة بس يمكن عقرب وحشرات يجي نوم تحت صندوق بعدين كشره زياده
داخل سوق )
قالها بكلمات صادقة ومعبرة على الرغم بأنه وافد ولكن غيرته وحبه للبريمي ولمكان رزقه
أجبرته على مشاركتنا الرأي والتعبير عن مشاعره كأن حال لسانه يقول من يراقب هذه
التجاوزات هنا ويا ترى من المسئول ؟
كما لاحظنا وجود تهشم جزئي في إحدى زوايا حصن الحلة وعلى مرأى الجميع ولكن
للأسف لم يحصل أي جديد في ترميم ذلك الجزء المتضرر فكما تعلمون بأن الضرر
البسيط إذا أهمل وتُرك على حاله ربما مع الوقت يزداد التهشم وتصبح كارثة حقيقة
لاسمح الله !!
حصن الحلة صرح يحمل بين ثناياه الكثير من القصص البطولية لأبناء البريمي عبر التاريخ
كان الحصن في وقت السلم بمثابة المجلس العام ومكان الإجتماعات والمشاورات ومقراً
لمشايخ البريمي كما كان الحصن مقراً لضيافة وإستقبال ضيوف البريمي من القبائل
الأخرى .
وفي حال الحرب لعب حصن الحلة دوراً حيوياً في حماية البريمي من الأعداء وصد
هجماتهم
فقد كان الحصن المنيع والسور الذي يحمي أبناء المنطقة ..
أما اليوم ومع مرور الوقت وتبدل الأحوال أفتقد حصن الحلة مكانته السابقة وأصبح مكاناً
أثرياً يعبر عن التاريخ الماضي للمنطقة والإرث الثمين الذي خلفه الأباء والأجداد .
للأسف الشديد غفلنا عن أمور مهمة ولم نحافظ على تلك التركة الثمينة ..
حيث أنها أصبحت ملاذاً للوافد الأجنبي يسرح ويمرح ويفعل مايحلو له لدرجة تجرؤه
بعرض
سلعته للبيع أمام بوابة حصن الحلة على مرأى عامة الناس !!
هل يعقل ؟
هُنا توثيق مصور لتلك التجاوزات :-
بدأ بتصفيف أطباق الرطب وكان من نوعية الخلاص وعند سؤاله عن السعر أجاب بأن سعر المن ثلاثة ريالات
هكذا بدى لنا المشهد من أمام باب الحصن ولانعلم ماذا يوجد بالداخل خلف باب حصن الحلة إن كان هناك مزيداً من أطباق الرطب المعدة للبيع ؟
وفي الطرف الآخر من حصن الحلة رأينا تجاوزاً من نوع آخر تمثل بوجود كومة من
الصناديق الخشبية المكدسة فوق بعضها
حاولنا تفسير الموقف ولم نجد مبرراً من تجميع صناديق فارغة ورصها بتلك الطريقة
المشوهة لمنظر الحصن التاريخي لم نفهم الهدف من وضعها هكذا ..
ثم جاءتنا مداخلة من أحد الباعة الوافدين الذي يعمل في أحد المحلات القريبة من
السوق ليشاركنا نفس الموقف حيث أبدى استغرابه واندهاشه من ترك تلك القمامة
بهذا الشكل هنا
وبعد أن سألناه مالفائدة من تلك الصناديق أجاب بطريقته الخاصة وبلهجته المكسرة (
هذا مافي فايدة بس يمكن عقرب وحشرات يجي نوم تحت صندوق بعدين كشره زياده
داخل سوق )
قالها بكلمات صادقة ومعبرة على الرغم بأنه وافد ولكن غيرته وحبه للبريمي ولمكان رزقه
أجبرته على مشاركتنا الرأي والتعبير عن مشاعره كأن حال لسانه يقول من يراقب هذه
التجاوزات هنا ويا ترى من المسئول ؟
كما لاحظنا وجود تهشم جزئي في إحدى زوايا حصن الحلة وعلى مرأى الجميع ولكن
للأسف لم يحصل أي جديد في ترميم ذلك الجزء المتضرر فكما تعلمون بأن الضرر
البسيط إذا أهمل وتُرك على حاله ربما مع الوقت يزداد التهشم وتصبح كارثة حقيقة
لاسمح الله !!
التعديل الأخير: