[ود]
¬| رُوحٌ مُحلِّقَة بَين أسْرآبِ الأمَل ✿ ،
"حماية المستهلك" تطالب بالتحري قبل شراء أي منتج
"تاجر فواكه" يقوم بتقليل الكمية باستخدام أكياس ورقية
بائع يستبدل زيتا ذا جودة عالية بأخر أقل جودة
كتب ــ سعيد النبهاني:
تلقت الهيئة العامة لحماية المستهلك مؤخرا بلاغا من احد المستهلكين يفيد بان احد العمالة الوافدة يعمل في احدى محطات الوقود يقوم باستبدال الزيت ذا الجودة العالية من العبوات المخصصة له بزيت اقل جودة ومن ثم يبيعه للمستهلك وعلى اثر ذلك قام عدد من المعنيين بالهيئة بالتحري والتاكد من صحة البلاغ حيث اتضح بان العامل الوافد قام بتفريغ ما يقارب من 99 علبة زيت ذات جودة عالية بزيت قليل الجودة وتم التاكد من ذلك من خلال عدم احكام اغطية جميع علب الزيت وبعد المواجهة اعترف بانه قام بذلك بهدف تحقيق ربح سريع على حساب المستهلك وهذا يعد احدى ممارسات الغش والتلاعب في الاسعار من قبل بعض التجار.
كما لا تقتصر عمليات الغش على بيع عبوات الزيت وانما تعدى ذلك ايضا الى بائعي الفواكه في الحواري وجنبات الطريق اللذين يقومون ايضا بتضليل المستهلك من خلال انقاص بعض الفواكه وبيعها لمستهلك اخر من خلال التضليل والغش وعدم المصداقية في البيع من قبل البعض وياتي التاكيد على ذلك من خلال الحملات التفتيشية التي يقوم بها مامورو الضبط القضائي على الاسواق حيث افادوا بانهم وجدوا احد بائعي الفواكه على جنبات الطريق يقوم ببيع مجموعه من صناديق المانجو غير المغطاه وبعد فحص الكرتون تلاحظ لديهم بان البائع قام بتقليل عدد الكمية الحقيقية في كل كرتون عن طريق وضع مجموعة من الاكياس في اسفل الكرتون لتغطية الكمية التي قام بانقاصها من كل كرتون كي يجد المستهلك الصندوق في وضعه الطبيعي عند الشراء دون علمه بان التاجر قام بالتلاعب والغش وعدم بيعه الكمية الحقيقية في كل صندوق.
الهيئة العامة لحماية المستهلك تطالب من جميع المستهلكين التحري والتاكد قبل الشروع في شراء اي منتج حتى لا يقع ضحية الغش والتلاعب بالاسعار من قبل بعض التجار اللذين يهدفون الى تحقيق الربح بكافة الطرق دون مرعاة الجوانب الانسانية في عمليات البيع والشراء كما أصبح من الأهمية فى ظل هذه الممارسات الضارة والمخالفة للقانون تكثيف الرقابة وتوعية المواطنين بعدم الاستسلام لحالات الغش والابلاغ في حالة ايجاد اي تلاعب من قبل بعض التجار.
"تاجر فواكه" يقوم بتقليل الكمية باستخدام أكياس ورقية
بائع يستبدل زيتا ذا جودة عالية بأخر أقل جودة
كتب ــ سعيد النبهاني:
تلقت الهيئة العامة لحماية المستهلك مؤخرا بلاغا من احد المستهلكين يفيد بان احد العمالة الوافدة يعمل في احدى محطات الوقود يقوم باستبدال الزيت ذا الجودة العالية من العبوات المخصصة له بزيت اقل جودة ومن ثم يبيعه للمستهلك وعلى اثر ذلك قام عدد من المعنيين بالهيئة بالتحري والتاكد من صحة البلاغ حيث اتضح بان العامل الوافد قام بتفريغ ما يقارب من 99 علبة زيت ذات جودة عالية بزيت قليل الجودة وتم التاكد من ذلك من خلال عدم احكام اغطية جميع علب الزيت وبعد المواجهة اعترف بانه قام بذلك بهدف تحقيق ربح سريع على حساب المستهلك وهذا يعد احدى ممارسات الغش والتلاعب في الاسعار من قبل بعض التجار.
كما لا تقتصر عمليات الغش على بيع عبوات الزيت وانما تعدى ذلك ايضا الى بائعي الفواكه في الحواري وجنبات الطريق اللذين يقومون ايضا بتضليل المستهلك من خلال انقاص بعض الفواكه وبيعها لمستهلك اخر من خلال التضليل والغش وعدم المصداقية في البيع من قبل البعض وياتي التاكيد على ذلك من خلال الحملات التفتيشية التي يقوم بها مامورو الضبط القضائي على الاسواق حيث افادوا بانهم وجدوا احد بائعي الفواكه على جنبات الطريق يقوم ببيع مجموعه من صناديق المانجو غير المغطاه وبعد فحص الكرتون تلاحظ لديهم بان البائع قام بتقليل عدد الكمية الحقيقية في كل كرتون عن طريق وضع مجموعة من الاكياس في اسفل الكرتون لتغطية الكمية التي قام بانقاصها من كل كرتون كي يجد المستهلك الصندوق في وضعه الطبيعي عند الشراء دون علمه بان التاجر قام بالتلاعب والغش وعدم بيعه الكمية الحقيقية في كل صندوق.
الهيئة العامة لحماية المستهلك تطالب من جميع المستهلكين التحري والتاكد قبل الشروع في شراء اي منتج حتى لا يقع ضحية الغش والتلاعب بالاسعار من قبل بعض التجار اللذين يهدفون الى تحقيق الربح بكافة الطرق دون مرعاة الجوانب الانسانية في عمليات البيع والشراء كما أصبح من الأهمية فى ظل هذه الممارسات الضارة والمخالفة للقانون تكثيف الرقابة وتوعية المواطنين بعدم الاستسلام لحالات الغش والابلاغ في حالة ايجاد اي تلاعب من قبل بعض التجار.