قصة المأذن للصلاة
· وهذا رجل قد عاش أربعين سنة يؤذن للصلاة لا يبتغى إلا ّوجه الله ، وقبل الموت مرض مرضاً شديداً فأقعده فى الفراش ،
· وأفقده النطق فعجز عن الذهاب إلى المسجد ، فلما اشتد عليه المرض بكى ورأى المحيطون به على وجهه أمارات الضيق
· وكأنه يخاطب نفسه قائلاً يارب أؤذن لك أربعين سنة وأنت...
الى من كسرته الاياام
انت اقوى
التناسي
تمثيلية غبية نمارسها على الآخريــن..
كي نثبت لهم أننا الأقــوى والأقدر على النسيــان..
إنها تجربة بطيئة ومملة من أجــل اختراع النسيان..
لكنها في معظم الأحيان.. تنجـــح!
لا بــــأس
لنتألم قليلاً عند الفـــراق..أو حتى كثيــراً..ولنصرخ...