جامعة السلطان قابوس تعلن أسماء البحوث الاستراتيجية الفائزة باللفتة السامية

الموضوع في 'مركز البُريمِي للأخبَار المَحَلية و العَالميةّ' بواسطة [ود], بتاريخ ‏3 ماي 2012.

  1. [ود]

    [ود] ¬| رُوحٌ مُحلِّقَة بَين أسْرآبِ الأمَل ✿ ،

    جامعة السلطان قابوس تعلن أسماء البحوث الاستراتيجية الفائزة باللفتة السامية

    Thu, 03 مايو 2012

    [​IMG]

    في الاحتفال بيومها الثاني عشر -
    متابعة : سوسن البوسعيدية:-- أعلن سعادة الدكتور علي بن سعود البيماني رئيس جامعة السلطان قابوس عن إنشاء مركز بحثي في علوم الأرض سيرى النور قريبا في الجامعة، جاء ذلك في الكلمة التي ألقاها بحفل افتتاح يوم الجامعة الثاني عشر الذي رعاه معالي الشيخ محمد بن سعيد الكلباني وزير التنمية الاجتماعية.
    وشهد الحفل إعلان أسماء البحوث الاستراتيجية الفائزة باللفتة السامية لجلالة السلطان المعظم- حفظه الله ورعاه- للبحوث الاستراتيجية.
    وصرح معالي الشيخ محمد بن سعيد الكلباني وزير التنمية الاجتماعية بأن الجامعة هي إحدى منجزات النهضة المباركة، حيث أصبحت بيت خبرة تقود جميع الجامعات في السلطنة كونها هي الجامعة الحكومية الأولى، ومضى على إنشائها اكثر من 25 عاما.
    وقال معاليه: أما بقية الجامعات فهي جامعات فتية وتحتاج إلى المساندة والدعم وإلى نموذج تحتذي به، واعتقد أن جامعة السلطان قابوس هي النموذج الذي يجب على جميع الجامعات أن تحتذي به، وخلال المستقبل القريب ستكون جامعة عمان موجودة، وأيضا ستستفيد من جميع الخبرات العلمية المتراكمة من جامعة السلطان قابوس، وفي الختام أبارك للجميع هذا اليوم وأتمنى المزيد من التطور والتقدم لجامعة السلطان قابوس وأن تكون دائما في الصدارة على مستوى جامعات العالم.
    واشتمل حفل الافتتاح على كلمة سعادة رئيس الجامعة وقال فيها: إن صنع الإنجازات بخطى ثابتة ورؤى مدروسة ومتابعة حثيثة، يسير وجامعة السلطان قابوس في طريق تكتنفه الهمة العالية والتحديات المتتالية ليكونا شاهدا لما حققته سابقا، وما تطمح إليه لاحقا، لأن ما تحقق يعد مفخرة للجميع، وما نخطط لتحقيقه لهو أكبر فخر وإنجاز، ولئن كانت الجامعة في هذا العام تحتفل بيوبيلها الفضي بعد مرور خمسة وعشرين عاما على افتتاحها فإنها تعقد الآمال العظام على الخمسة والعشرين عاما القادمة.
    وأضاف: لذلك كان التوجه إلى إشراك جميع مؤسسات المجتمع بمختلف قطاعاتها في مسيرة الجامعة عبر محاورها الخمسة المتمثلة في العملية التعليمية والبحث العلمي، والتعاون الخارجي، وخدمة المجتمع، محفوفة بمحور ضبط الجودة والاعتماد الأكاديمي، لتحقق أهدافها وفق ما رسمته في خططها الاستراتيجية.
    وأضاف: لا تقاس كفاءة الجامعات بما تقدمه من خدمات علمية وبحثية وصحية في إطارها المحيط فقط، بل لابد أن تكون مخرجاتها قادرة على العطاء وخدمة المجتمع في جميع هذه المجالات بامتلاكها خبرة ثاقبة ومهارة تخصصية، ولأجل ذلك سعت الجامعة خلال هذه الفترة إلى تفعيل مجال الابتكار عند طلبتها وتقديم الدعم اللازم له، وتكريم المجيدين فيه واحتضان ابتكاراتهم بكل السبل المتاحة، كما تسعى الجامعة خلال الفترة الحالية إلى فتح مجالات أرحب لمشاركة طلبتها في المسابقات الإقليمية والدولية كذلك المؤتمرات والندوات لدينا حاليا آلية يعاد صياغتها في هذا الشأن؛ لتتواكب مع احتياجات الابتكارات العلمية لدى طلبة الجامعة.
    وتابع معالي رئيس الجامعة قائلا: ولا ننسى في هذا المجال ما تقدمه الجهات الأخرى من دعم وجهود مقدرة لطلبة مؤسسات التعليم العالي، ولعل اعتماد مجلس البحث العلمي في اجتماعه الأخير لبرنامج دعم بحوث طلاب مؤسسات التعليم العالي خير شاهد على ذلك. لقد حقق طلبتنا إنجازات مشرفة ومراكز متقدمة في هذه المجالات العلمية، تشعرنا بالفخر لما تبوأته من مكانة علمية عالية، ففي هذا العام تم تدشين الدليل السياحي الجيولوجي للسلطنة الذي أعده طلبة وخريجون من قسم علوم الأرض في كلية العلوم، بدعم وإشراف من الجمعية الجيولوجية العمانية، وحصل عدد من طلبة كلية التجارة والاقتصاد على مراكز أولى في مسابقة بحوث المؤسسات الصغيرة والمتوسطة على مستوى السلطنة، كما حصل عدد من الطلبة على ميداليات ذهبية وجوائز شرفية في مسابقة الاتحاد الدولي لفن التصوير الضوئي، وغيرها من المسابقات الإقليمية والدولية التي برز فيها طلبة الجامعة بحمد الله؛ مما يجعل التركيز على دعم مواهب الطلبة وصقل مهاراتهم وقدراتهم التخصصية والعامة من الأمور المهمة لكل وحدات الجامعة في فترتها القادمة.
    ولا ننسى في هذا المقام ما حققه أيضًا أعضاء الهيئة الأكاديمية والطبية من إنجازات علمية رفيعة، فقد حصل عدد من أساتذة الجامعة على عضوية وزمالة في بعض الجمعيات والأكاديميات العلمية العالمية، كان آخرها حصول أستاذة من كلية العلوم على عضوية أكاديمية العالم الثالث للعلوم بإيطاليا، لتكون أول عمانية تحصل على هذه العضوية. كما تمّ اختيار مستشفى الجامعة من قبل منظمة الصحة العالمية من بين دول الشرق الأوسط لاحتضان منهج المنظمة العالمية الجديد لسلامة المريض لمنطقة حوض البحر الأبيض المتوسط، وكل هذه الإنجازات وغيرها تفرض علينا مزيدًا من الجهد والتخطيط والتطوير لتكون هذه الجامعة بيت خبرة راسخ الأركان في شتى مجالات العلوم، ومن أجل ذلك كان التركيز كبيرا ومتواصلا لتوفير قاعدة بحثية رصينة وعريضة من خلال دعم المراكز البحثية التسعة، وتعجيل إنشاء المركز البحثي العاشر المعني بعلوم الأرض. كما يأتي التركيز على الجانب البحثي متزامنًا مع قيام الجامعة بتقييم الخطة الاستراتيجية الحالية (2009-2013) وإعداد الخطة الاستراتيجية الأخرى (2012-2025) التي نأمل صدورها قريبا.
    بعد ذلك أعلن الدكتور عامر بن علي الرواس نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي أسماء البحوث الاستراتيجية الفائزة خلال كلمته التي جاء فيها: كما عهدنا فقد شكل الدعم السامي من حضرة صاحب الجلالة- حفظه الله ورعاه-، انطلاقة حقيقية للمشاريع البحثية الاستراتيجية في عام 2001م، واُعتمد منها لعام 2011م (6) ستة مشاريع شملت مجالات التربية والزراعة والمياه والآداب والطب، بلغت موازنتها ما يزيد عن نصف مليون ريال. ومنذ مطلع عام 2012م مولت الجامعة ثلاثا وستين (63) منحة بحثية من مواردها الداخلية في مختلف التخصصات، بلغت موازنتها ما يزيد عن نصف مليون ريال، وتتماشى هذه المجالات مع توجهات خطة الجامعة الخمسية للبحث العلمي 2009-2013م.
    وحرصا منها على القيام بدورها في تلبية احتياجات القطاعات الحكومية والخاصة، فقد أبرمت الجامعة أربعة وثلاثين (34) عقداً بحثياً في عام 2011م بقيمة مليون ومائتين واثنين وتسعين ألف ريال (1,292,000)؛ ساهم القطاع الخاص منها بما نسبته سبعون بالمائة (70%). وقد تعددت اهتمامات هذه المشاريع لتشمل مجالات عدة أبرزها مجالات الصحة والمواد والتربية. وعلى اثر الشراكة الحقيقية الملموسة بين جامعة السلطان قابوس ومجلس البحث العلمي، فقد حصلت الجامعة على تمويل لـ(9) مشاريع بحثيًّة بتكلفة مالية تزيد عن مليون ومائة ألف ريال (1,100,000). وتفخر الجامعة في أنها أصبحت شريكا فاعلا في تنفيذ مشاريع المجلس البحثية، إذ تنفذ ما تزيد نسبته على خمسين بالمائة (50%) من مجموع المشاريع الممنوحة.
    وتواصل الجامعة مشاريعها البحثية المشتركة مع جامعة الإمارات العربية المتحدة عبر اعتماد مشروع بحثي بعنوان "دراسات تجريبية حول آلية ونتائج التداخلات: بين تعرض الجهاز التنفسي لملوثات الهواء، والفشل الكلوي الحاد والمزمن، وتأمين بعض الأدوية الحامية ضد هذه التداخلات". كما حصلت الجامعة هذا العام على منحة خارجية من برنامج الإطار السابع الممول من المفوضية الأوروبية لإجراء مشروع بحثي بعنوان: "تنمية القدرات الآسيوية في بحوث الصحة ومحدداتها الاجتماعية".
    وأضاف الدكتور الرواس قائلا: تعتمد مؤشرات النشاط البحثي في الجامعات على قيام المؤتمرات والندوات، والأوراق العلمية المنشورة بالإضافة إلى الكتب والمجلات العلمية، وعلى هذا المستوى نظمت الجامعة واحدًا وعشرين (21) مؤتمرا وندوة علمية لعام 2011. وفي هذا الصدد تثمن الجامعة دور مجلس البحث العلمي في المساهمة في تمويل بعض هذه المؤتمرات والندوات. وللفترة ذاتها قدمت الجامعة دعمًا ماليا لـ(485) أربعمائة وخمسة وثمانين باحثًا للمشاركة في مؤتمرات وندوات خارجية.
    ويأتي على رأس المشاركين باحثون من مستشفى جامعة السلطان قابوس، وكليات العلوم، والآداب والعلوم الاجتماعية. وتشكل الموازنة المركزية وموازنة الكليات لحضور المؤتمرات المصدرين الرئيسيين لتمويل مشاركة الباحثين بهذه المؤتمرات بنسبة تقارب ثمانين بالمائة (80%).
    وشهدت عملية النشر في المجلات العلمية العالمية تقدمًا ملحوظًا، إذ نشر الباحثون من الجامعة في عام 2011م خمسمائة وثلاثا وأربعين (543) ورقة علمية في مجلات علمية عالمية بزيادة قدرها أربعة وأربعون بالمائة (44%) عن عام 2010م، وتأتي جامعة السلطان قابوس في طليعة المؤسسات التي تنشر أوراقًا علمية على مستوى السلطنة، إذ شكل إنتاجها العلمي المنشور ما نسبته واحد وسبعون بالمائة (71%) من إنتاج السلطنة للأوراق العلمية وفقًا لمصدر (سكوبكس)، محافظة بذلك على نسبة إنتاجها في العام الماضي.
    وتتوزع مجالات الأوراق العلمية المنشورة لتشمل عدة مجالات في مقدمتها تخصصات الطب والعلوم الصحية، والهندسة، والتي تشكل مجتمعة نسبة ستين بالمائة (60%)، هذا فضلا عن الأوراق العلمية التي لم تُدرج في (سكوبكس) ومنها الأوراق المنشورة باللغة العربية لباحثين بكليات العلوم الإنسانية والاجتماعية.
    وتشير بيانات المصدر الإحصائي العالمي "شبكة العلوم" "... Science" إلى ارتفاع كبير في الاستشهادات السنوية بالأوراق العلمية المنشورة من الجامعة في السنوات الأخيرة، وهذا يعكس بدوره جودة إنتاج الجامعة من الأوراق العلمية.
    ويعدُ تطويرُ برامجِ الدراساتِ العليا وتوسعتها في الجامعة عنصرًا أساسيًا في دعم العملية البحثية وتحديثها، وفي عام 2011م تم اعتماد برنامجين للدكتوراة بكلية الآداب والعلوم الاجتماعية في مجالي الدراسات المعلوماتية، واللغة العربية وآدابها.
    كما تم اعتماد عدد من برامج الماجستير تمثلت في: علوم الرياضة بكلية التربية، والهندسة الكيميائية والمعالجة التحويلية بكلية الهندسة، والفيزياء الطبية بكلية الطب والعلوم الصحية، وجيولوجية النفط بكلية العلوم، والعلاقات الدولية والدراسات الأمنية بكلية التجارة والاقتصاد. وشهد العام الماضي زيادة في أعداد طلاب الماجستير الملتحقين بالجامعة بنسبة أربعة وثلاثين بالمائة (34%).
    وحرصًا من عمادة الدراسات العليا على أهمية إكساب طلاب الدراسات العليا المهارات الأساسية؛ فإنها تقوم بطرح برامج تدريبية في كيفية كتابة وإعداد الأوراق العلمية، والمشاريع البحثية، والسلامة، والإشراف الأكاديمي على طلاب الدراسات العليا.
    لقد تلقيّنا في هذا العام عشر مقترحات لمشاريعَ بحثية إستراتيجية من كليات: العلوم الزراعية والبحرية، والآداب والعلوم والاجتماعية، والتجارة والاقتصاد، والطب والعلوم الصحية، والتربية، والعلوم، وذلك لنيل شرف الحصول على الدعم السامي لعام 2012م لتمويل البحوث الإستراتيجية، وقد مرّت تلك المقترحات بعمليات تقييم علمية محكمة خارجيا، وأخرى إستراتيجية من قبل المؤسسات المختصة بالسلطنة، ومناقشة معمقة من قبل مجلس البحث العلمي بالجامعة.
    بعد ذلك أعلن الدكتور الرواس أسماء المشاريع الفائزة بتمويل الدعم السامي لهذا العام وهي:
    أولا: "مخرجات المدارس العامة وضعفها في اللغة الإنجليزية: وجهة نظر شركاء العملية التعليمية". للباحثة الرئيسية الدكتورة/ رحمة بنت إبراهيم المحروقية ــ من قسم اللغة الإنجليزية وآدابها بكلية الآداب والعلوم الاجتماعية.
    ثانيا: "فاعلية تصميم برمجيات التقانة الحديثة وتوظيفها في تعليم القراءة باللغة العربية في مدارس الحلقة الأولى من التعليم الأساسي بسلطنة عمان". للباحث الرئيسي الدكتور علي بن شرف الموسوي ـ من قسم تكنولوجيا التعليم والتعلم بكلية التربية.
    ثالثًا: "خصائص النيازك العمانية. للباحث الرئيسي الدكتور/ صبحي جابر نصر ــ من قسم علوم الأرض بكلية العلوم.
    رابعًا: "تقييم آلية تطبيق الفحص الدقيق لدراسات مختلفة لجوانب عدة في قطاع الرعاية الصحية في سلطنة عمان". للباحث الرئيسي الدكتور شاهد بن حمود البلوشي ــ من قسم إدارة العمليات والإحصاء التجاري بكلية التجارة والاقتصاد.
    خامسًا: "إنتاج مواد بوليفينية عبر بلمرة التنسيق". للباحث الرئيسي الدكتور سارم داستجر ـ من قسم الكيمياء بكلية العلوم.
    سادساً: "اليورانيوم والتمعدنات المصاحبة في سلطنة عمان: استكشافات جيوفيزيائية وجيوكيميائية" ــ للباحث الرئيسي الدكتور نارا سيمان ساندراجان من قسم علوم الأرض بكلية العلوم.
    سابعًا: "إعداد إطار منهجي للتعرف والتدخل العلاجي للطلبة ذوي اضطرابات القراءة في المرحلة الأولى من التعليم الأساسي في سلطنة عمان" ــ للباحث الرئيسي الدكتور محمود محمد إمام من قسم علم النفس بكلية التربية.
    وعلى هامش الاحتفال تم عرض فيلم وثائقي عن إنجازات الجامعة وما حققته من تقدم على أصعدة مجالات البحث العلمي، بعدها قام راعي الحفل والحضور بجولة في معرض البحث العلمي المصاحب والذي ضم مختلف الأنشطة والبحوث العلمية والابداعية للطلاب وكليات الجامعة والمراكز البحثية والعلمية بالجامعة بالإضافة إلى الإصدارات العلمية.
     

مشاركة هذه الصفحة