الإعلان عن مشروع مشترك بين الصحة والأوقاف لتعزيز الرعاية الصحية

الموضوع في 'مركز البُريمِي للأخبَار المَحَلية و العَالميةّ' بواسطة [ود], بتاريخ ‏3 ماي 2012.

  1. [ود]

    [ود] ¬| رُوحٌ مُحلِّقَة بَين أسْرآبِ الأمَل ✿ ،

    الإعلان عن مشروع مشترك بين الصحة والأوقاف لتعزيز الرعاية الصحية

    Thu, 03 مايو 2012

    [​IMG]

    مؤتمر النظرة المستقبلية يختتم أعماله اليوم بتقديم أوراق عمل دولية -
    يختتم بقصر البستان اليوم المؤتمر الدولي للنظرة المستقبلية للنظام الصحي 2050م والذي تنظمه ورازة الصحة تحت شعار «عناية راقـية وصحة مستدامة». ويشتمل اليوم الختامي على تقديم أوراق دولية متعلقة بالبحوث الصحية ودور المعلومات الصحية في تقوية وتطوير النظام الصحي، بالإضافة إلى أوراق عمل خاصة بالتعليم والتدريب وكيفية تطويرها ودورها في تنمية الكوادر البشرية.
    وكانت فعاليات المؤتمر قد تواصلت أمس لليوم الثاني على التوالي وتضمنت عقد مؤتمر صحفي للحديث عن الوقف الصحي بحضور مندوبي عدد من وسائل الإعلام المختلفة ضم كلا من سعادة الدكتور علي بن طالب الهنائي وكيل وزارة الصحة لشؤون التخطيط والدكتور صالح بن ناصر القاسمي مدير عام الأوقاف وبيت المال بوزارة الأوقاف والشؤون الدينية والدكتور أحمد بن محمد القاسمي مدير عام التخطيط بوزارة الصحة وثابت بن راشد السابقي مدير دائرة الأوقاف بوزارة الأوقاف والشؤون الدينية.
    وفي بداية المؤتمر سلط سعادة الدكتور علي بن طالب الهنائي الضوء على المؤتمر الدولي للنظرة المستقبلية للنظام الصحي 2050 وأهدافه المرسومة، وحرص وزارة الصحة على التعاون فيما بينها والقطاعات الأخرى ذات العلاقة بالصحة ومن بينها وزارة الأوقاف والشؤون الدينية من خلال ورقة العمل حول الوقف الصحي التي قدمها سعادة الدكتور كهلان بن نبهان الخروصي مساعد المفتي العام للسلطنة ضمن لقاء المائدة المستديرة الذي عقد أمس الأول.
    مؤكدا سعادته على أهمية الشراكة بين وزارة الصحة والأوقاف والشؤون الدينية في هذا المجال مشيدا بمبادرة وزارة الأوقاف هذه التي ستكون نتائجها إيجابية في المجال الصحي.
    بعد ذلك تحدث الدكتور صالح بن ناصر القاسمي عن الوقف الصحي ومجالات التعاون بين وزارة الأوقاف ووزارة الصحة مشيرا إلى أن الإنسان العماني أدرك أهمية إيجاد أوقاف يوجه ريعها للرعاية الصحية وخصوصا الأمراض المعدية التي تتطلب إيجاد محاجر صحية لإيواء المرضى ورعايتهم صحيا، وتوفير الدواء والغذاء وأماكن العزل الصحي لهم. فكما هو معروف بان الأوقاف وليدة الحاجة فمتى ما وجدت الحاجة وجدت الأوقاف لها.
    وتحدث القاسمي عن الأوقاف البيئية وارتباطها بالصحة حيث أوضح أن المحافظة على البيئة تأتي في مقدمة اهتمام أفراد المجتمع لإدراكهم أن تلوث البيئة سيؤدي بشكل مباشر للإضرار بصحة الإنسان على المدى البعيد، وقد أسهم نظام الأوقاف في هذا الجانب مساهمة فاعلة من خلال إيجاد أوقاف مختلفة شملت جوانب عديدة مثل أوقاف الأفلاج، وأوقاف الطرق التي اهتمت بصيانة الطرق وإصلاحها لضمان سلامة مستخدميها، إلى جانب الأوقاف التي اهتمت بالطيور والحيوانات السائبة فقد أوجد الإنسان العماني أوقافا خاصة بالطيور المهاجرة وأوقف كذلك على طيور الحرم الشريف بجانب أوقاف خصص ريعها لرعاية الحيوانات السائبة.
    عقب ذلك تطرق الدكتور صالح القاسمي للحديث عن مجالات التعاون بين الأوقاف ووزارة الصحة مشيرا إلى ان الوزارة ستدشن مشروعا مشتركا بينها وبين وزارة الصحة تحت مسمى «الوقف الصحي» يهدف إلى مشاركة المجتمع عبر الأوقاف الخيرية في تعزيز الرعاية الصحية ورفد النظام الصحي من خلال:
    أ‌- تنمية وتطوير الأوقاف الصحية القائمة حاليا وإظهارها بشكل متطور لتؤدي دورها في الوقت الراهن ولتقديم خدمات يحتاجها المرضى مثل شراء الأدوية والسفر للعلاج في الخارج للحالات التي تتطلب ذلك.
    ب‌- تشجيع الأفراد والمؤسسات الخيرية على إنشاء المراكز الصحية والمختبرات العلمية ومراكز البحوث الصحية بإنشاء أوقاف لها ينفق ريعها لصالح هذه الأغراض.
    ج‌- تشجيع المستثمرين على استغلال أراضي الأوقاف لإقامة مشاريع في المجال الصحي على غرار المستشفى الألماني الذي سيقام على ارض الأوقاف في منطقة الخوض والذي ستعود ملكيته للأوقاف بعد فترة زمنية.
    د‌- إنشاء صندوق وقف للرعاية الصحية يستثمر ريعه في المجالات الصحية المختلفة مثل دعم المعاهد الصحية والدارسين وتشجيع الباحثين في المجال الصحي وإقامة الندوات والمؤتمرات التخصصية.
    هـ‌- التشجيع على نشر مفهوم «وقف الوقت» الذي يمكن أن يساهم بشكل مباشر في تقديم خدمات تطوعية في المجال الصحي سواء في تقديم العلاج المباشر او الاستشارات الطبية او التوعية الصحية.
    وأوضح إنه سيتم تفعيل مشروع الوقف الصحي عبر فتح حسابات بنكية خاصة يتم الإعلان عنها للجمهور وستشكل لجنة مشتركة بين الوزارتين لإدارة الوقف وتوجيهه لما يحقق أهدافه بالاشتراك مع المتبرعين من أفراد وأسر أو مؤسسات وشركات أو من يقوم مقامهم.
    وفي ختام المؤتمر قام المتحدثون بالإجابة على تساؤلات واستفسارات الحضور.
    من جانب آخر تواصلت أمس الجلسات العلمية للمؤتمر حيث قدمت في الفترة الصباحية عدة أوراق عمل لخبراء دوليين حول الدروس والخبرات والأطروحات الجديدة المتطورة في مجال اختيارات تمويل الخدمات الصحية، واقتصاديات الصحة والبحوث الصحية الداعمة للنظم الصحية.
    فيما شكلت في الفترة المسائية أربع مجموعات عمل ناقشت عددا من أوراق العمل الوطنية المعنية بالخدمات الصيدلانية والمعدات والتقنيات الطبية والقطاع الصحي الخاص وتمويل الخدمات الصحية.
    ويشهد اليوم الختامي للمؤتمر (اليوم) مناقشة أوراق عمل وطنية تتعلق بالتعليم والتدريب وجودتهما، وكذلك بالخدمات التمريضية وتقنية المعلومات والبحوث الصحية وكذلك مجموعة خاصة بتعزيز الصحة والتعاون بين القطاعات حيث سيشارك في هذه المجموعة ممثلون من الوزارات ذات العلاقة بالصحة للتحدث عن أهم الموضوعات المتعلقة بالبعد الصحي في سياسات هذه الوزارات.
    وإلى جانب جلساته العلمية يتواصل المعرض التوعوي المصاحب الذي يشتمل على محطات متعددة تستعرض المكونات الأساسية للنظام الصحي في السلطنة ومبادرات تعزيز الصحة بالإضافة إلى الوضع الصحي في المحافظات الصحية والإنجازات والتحديات التي تواجهها
     

مشاركة هذه الصفحة