التربية تحتفل بختام تقييم المشاريع الطلابية في التنمية المعرفية

الموضوع في 'مركز البُريمِي للأخبَار المَحَلية و العَالميةّ' بواسطة [ود], بتاريخ ‏2 ماي 2012.

  1. [ود]

    [ود] ¬| رُوحٌ مُحلِّقَة بَين أسْرآبِ الأمَل ✿ ،

    التربية تحتفل بختام تقييم المشاريع الطلابية في التنمية المعرفية

    Wed, 02 مايو 2012

    كتب – خالد بن راشد العدوي
    احتفل أمس بمبنى مدرسة الإمام جابر بن زيد للتعليم ما بعد الأساسي بختام معرض تقييم المشاريع الطلابية في برنامج التنمية للطلاب والطالبات في مواد العلوم والرياضيات ومفاهيم الجغرافيا البيئية الذي عقد خلال الفترة من 29 من شهر أبريل الماضي حتى الأول من الشهر الجاري ، وذلك بحضور رعاية الدكتورة سناء بنت سبيل البلوشية المديرة العامة للمركز الوطني للتوجيه المهني.
    حيث شهد الحفل قص شريط معرض المشاريع والابتكارات الطلابية المجيدة كما تم تكريم لجنة التحكيم وتوزيع شهادات التقدير على الطلبة المشاركين في المعرض.
    يذكر أن تطبيق برنامج التنمية المعرفية للطلاب والطالبات في مواد العلوم والرياضيات ومفاهيم الجغرافيا البيئية جاء بناء على التوجيهات السامية لمولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعـاه ـ للنهوض بالمستوى التحصيلي لأبنائه الطلاب والطالبات في الجانبين العلمي والمعرفي، وتحفيزهم وإثارة دافعيتهم لدراسة هذه المواد من أجل تحقيق التناسب المطلوب بين مخرجات التخصصات العلمية والإنسانية ومتطلبات التنمية في المجتمع .
    وقد بدأ تطبيق هذا البرنامج بداية من العام الدراسي 2007/2008على جميع طلاب وطالبات الصفوف السابع والثامن والتاسع ليكون بمثابة تطبيق تجريبي، وخلال العام الدراسي 2008/2009 تم التوسع في تطبيقه ليشمل جميع طلاب وطالبات الصفوف من الخامس وحتى العاشر .
    وتتمثل مبررات استخدام هذا البرنامج استجابة للتوجهات العالمية التي تؤكد على الاهتمام بمواد العلوم والرياضيات والجغرافيا البيئية ، والدور الكبير لهذه المواد في التقدم العلمي والتقني، وللكشف عن قدرات ومواهب الطلاب والطالبات.
    ويهدف برنامج التنمية المعرفية إلى تطوير تعليم وتعلم مواد العلوم والرياضيات ومفاهيم الجغرافيا البيئية ، وتظهر أهميته لكل من الطالب والمعلم والنظام التعليمي بشكل عام .
    أدوات البرنامج
    ويقوم برنامج التنمية المعرفية للطلاب والطالبات في مواد العلوم والرياضيات ومفاهيم الجغرافيا البيئية على مجموعة من الأدوات ، التي تهدف في مجملها إلى تحقيق أهداف البرنامج ، وهذه الأدوات هي المسابقات الشفهية ، والمشاريع الطلابية ، والاختبارات التحريرية.
    ويأتي معرض تقييم المشاريع الطلابية الذي أقيم خلال الفترة من 29/4- 1/5 من العام الجاري في الصالة الرياضية بمدرسة الإمام جابر بن زيد للتعليم ما بعد الأساسي تكليلاً للجهود التي أفرزتها المحافظات التعليمية من ابتكارات وإبداعات طلابية في مواد العلوم ومفاهيم الجغرافيا البيئية والرياضيات
    حيث يتيح البرنامج المجال للطلبة أصحاب القدرات والابتكارات العلمية في إعداد مشاريع ابتكاريه تطبق من خلالها المفاهيم والمهارات العلمية للعلوم والرياضيات ومفاهيم الجغرافيا البيئية ، ويتم تقييمها على مستوى المدارس في كل منطقة تعليمية ، وبين المناطق التعليمية على مستوى الوزارة .
    ويعرف المشروع Project بأنه أداة تقييم وتعلم معاً تعتمد على العمل الإجرائي المهاري والاستقصاء للوصول إلى نتائج أو تفسيرات علمية ، يقوم فيه الطالب أو مجموعة من الطلبة بدراسة ظاهرة أو مشكلة ما أو فكرة علمية، بحيث يجمعون حولها المعلومات من مصادر مختلفة للوصول إلى نتائج معينة، أو الخروج بفكرة جديدة، أو اقتراح حلول علمية، ثم كتابة تقرير حول سير العمل في المشروع ونتائجه وما يرتبط به من توصيات.
    ويفضل أن يتميز المشروع بالابتكار، أي إن فكرة المشروع جديدة تطبق لأول مرة أو إضافة فكرة جديدة لفكرة قائمة، وأن تكون مرتبطة بأفكار ومعلومات ونظريات درسها الطالب ، حتى يتاح له المجال في تطبيق ما تم تعلمه.
    أنواع المشاريع
    وتم تنفيذ المشروع من قِبَل طالب أو جماعة من الطلبة لا يزيد عناصرها عن أربعة، وتنقسم المشاريع إلى نموذج إجرائي: وهو المشروع الذي يتطلب في نهايته إنتاج نموذج أو مجسم له القابلية للعمل الميكانيكي أو الالكتروني يدوياً أو كهربائياً (مثل:تصميم جهاز معين – عمل نموذج متحرك ـ تصميم روبوت)، وتجربة عملية: وهو المشروع الذي ينفذ من خلال التجريب العملي المخبري أو الحقلي (مثل:دراسة العوامل المؤثرة على نمو النباتات أو انقراض بعض الكائنات الحية – التفاعل الكيميائي لمواد أو مركبات معينة).
    ويمكن للطالب توظيف أكثر من نموذج في تنفيذ مشروعه. كما أن من الأهمية توعية الطلبة باحتياطات الأمن والسلامة وتدريبهم على كيفية التعامل مع الحالات الطارئة وخاصة أثناء التجريب العملي عند استخدامه للأدوات والمواد المختلفة، وكذلك الاستفادة من الأندية العلمية ومصادر التعلم بكل مدرسة في تدريب الطلبة على إعداد مثل هذه المشاريع ، واحتضان مشاريعهم وتطويرها فيها
     

مشاركة هذه الصفحة