مؤتمر كومكس يناقش تنمية رأس المال البشري والتعليم ودعم المؤسسات الصغيرة والمتوسطة

الموضوع في 'مركز البُريمِي للأخبَار المَحَلية و العَالميةّ' بواسطة [ود], بتاريخ ‏2 ماي 2012.

  1. [ود]

    [ود] ¬| رُوحٌ مُحلِّقَة بَين أسْرآبِ الأمَل ✿ ،

    مؤتمر كومكس يناقش تنمية رأس المال البشري والتعليم ودعم المؤسسات الصغيرة والمتوسطة

    Wed, 02 مايو 2012

    [​IMG]

    البوسعيدي : توظيف تقنية المعلومات في تعزيز الموارد البشرية وفتح آفاق جديدة لتسهيل الإجراءات -
    تغطية: حمود المحرزي ـ صالح العزري :
    بدأت أمس أعمال المؤتمر الدولي المصاحب لمعرض «كومكس 2012» تحت شعار تعزيز الكفاءات الوطنية باستخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات بمشاركة مسؤولين وخبراء ومعنيين بقطاع تقنية المعلومات والاتصالات من داخل وخارج السلطنة.
    رعى افتتاح المؤتمر سعادة السيد سالم بن مسلم البوسعيدي وكيل وزارة الخدمة المدنية لشؤون التطوير الاداري والذي اكد على أهمية المؤتمر كونه يناقش موضوع توظيف تقنية المعلومات في مجالات تعزيز الموارد البشرية التي تعد عصب الحياة في كل بلد وفي أي مؤسسة إلى جانب نوعية المشاركات المحلية والاجنبية وأوراق العمل التي سيتم طرحها خلال المؤتمر، مشيرا إلى أن المؤتمر سيفتح آفاقا جديدة للحكومة في مجال تقنية المعلومات التي تعد عاملا مهما ومساعدا في تسهيل الاجراءات بالنسبة للمواطن والحكومة ورجال الاعمال.
    أحدث حلول التكنولوجيا
    وقال معالي جوهن بارتس وزير الشؤون الاقتصادية والاتصالات بالجمهورية الاستونية: اجتمعنا هنا، في هذا الحدث كومكس، لإلقاء نظرة على أحدث الحلول لتكنولوجيا المعلومات ومناقشة القضايا المتعلقة بتكنولوجيا المعلومات والاتصالات، مؤكدا على ان الناس هم المورد الأكثر قيمة في كل بلد، وبطبيعة الحال فإن مهمة الحكومة هي رعاية المواطنين، وتلبية الاحتياجات الاجتماعية للناس، وعبر تقنية المعلومات والاتصالات فإن تنفيذ هذه المهمة يتم بطريقة فعالة وسلسة وتوجد إمكانيات واسعة في توفير حياة وبيئة جيدة للمواطنين والسكان، ويمكن من تطبيقات الانترنت في مجال التعليم والتدريب المهني أن تفعل الكثير، فكانت واحدة من قصص النجاح في استونيا مشروع في المدرسة يجمع التعاون بين المدرسين والتلاميذ وأولياء الأمور ويرتقي به إلى مستوى جديد.
    وتطرق في كلمته خلال المؤتمر لتجربة بلاده حيث استعرض بعض الاعتبارات المهمة حول تكنولوجيا المعلومات وتطبيقاتها قائلا: علينا أن نعترف ونتكيف مع واقع الوقت الحاضر وما تلعبه التقنية في المجتمع، مشيرا إلى ان الهاتف الذكي الحديث (كما يقال) لديه قوة حوسبة أكبر من وكالة ناسا عندما أرسلت أول رجل إلى القمر، فوجود التوافق بين مختلف النظم، ومنصات البرمجيات والأجهزة هو عامل النجاح اليوم.
    ومن الاعتبارات الأخرى ان الانترنت والأمن ليس من الامور المثيرة للجدل ففي استونيا الانترنت هو القناة الرئيسية للقطاع المصرفي، والخدمات العامة، ويستخدم على نطاق واسع من قبل كل نوع من الأعمال التجارية من التصنيع إلى الترفيه، واعتمادنا على الإنترنت كبير جدا، وكنا قد شهدنا أيضا ما يسمى بـ«الحرب السيبرانية»، عندما هوجمت بشدة بعض مواقع الانترنت لدينا، فقد تسبب بعض الاضطرابات في الخدمة، ومع ذلك، تعلمت شركات تكنولوجيا المعلومات لدينا والمؤسسات ذات الصلة الدرس والآن يمثل أمن الفضاء الإلكتروني واحد من العوامل ذات الأولوية في تطوير تكنولوجيا المعلومات.
    كما ان من الاعتبارات في التجربة الاستونية ـ حسب الوزير ـ الابتكار في تقنية المعلومات وتهيئة الظروف للابتكار والتعاون مع الشركاء من الجانب التجاري، حيث يتم تطوير جميع حلول تكنولوجيا المعلومات في استونيا، من قبل شركات تكنولوجيا المعلومات المبتكرة، ويسعدني أن بعضها موجودة أيضا هنا، في هذا الحدث كومكس.
    سد الفجوة الرقمية وألقى الدكتور سالم بن سلطان الرزيقي الرئيس التنفيذي لهيئة تقنية المعلومات كَلمة أوضح من خلالها انه في خضم التطورات المتلاحقة في قطاع تقنية المعلومات والاتصالات وما يواكبها من تحديث مستمر للبرامج والأجهزة والتطبيقات، جاء التوجه في هذا المؤتمر لسد الفجوة الرقمية لدى مختلف شرائح المجتمع عبر تعزيز ودعم الكفاءات والإبداعات الوطنية وذلك إيمانا بأهمية تطوير كفاءة الموارد البشرية وتدريبها لتتمكن من التعامل مع جديد التقنية واستغلالها بالشكل الأمثل، ولهذا نجد أن المؤتمر يصب في مجال تنمية الموارد البشرية الوطنية بواسطة أحدث التقنيات واستخدام أفضل الممارسات والاتجاهات في تنمية المهارات والتدريب إلى جانب دور التقنية والبنية الأساسية لنمو المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، بالإضافة إلى التركيز على توظيف تقنية المعلومات والاتصالات في مجالات التعليم والتجارة، وتمكين المرأة وفئات ذوي الإعاقة من استخدام الخدمات الإلكترونية المتاحة بشكل عادل ومتساو. وقال إن جميع الأفكار والمقترحات التي ستطرح في هذا المؤتمر، وما سيتم الخروج به من توصيات، ستحظى بكثير من التقدير والاهتمام والمتابعة، وسيتم بلورتها لدعم الجهود المتواصلة لبناء مجتمع عمان الرقمي والحكومة الإلكترونية، آملين أن تعم الفائدة عبر الاستماع إلى أوراق العمل والحوارات والنقاشات التي ستشهدها جلسات هذا المؤتمر.
    تنمية الموارد البشرية
    ويتم خلال المؤتمر الذي يستمر يومين تحت شعار «تعزيز الكفاءات الوطنية باستخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات» تسليط الضوء والتركيز على العديد من الجوانب المتعددة حول الاستخدام الفعال لتقنية المعلومات والاتصالات من أجل تنمية رأس المال البشري والتعليم ودعم المؤسسات الصغيرة والمتوسطة.
    ويناقش المؤتمر ثلاثة محاور رئيسية هي: تنمية الموارد البشرية الوطنية من خلال أحدث التقنيات، أفضل الممارسات والاتجاهات المضي قدماً في تنمية المهارات والتدريب باستخدام تقنية المعلومات والاتصالات، والتكنولوجيا والبنية الأساسية لنمو المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، وذلك عبر ثلاث جَلسات الأولى هي بعُنوان : تنميَة الموارد البشريّة الوَطنيّة من خلال أحدث التقنيّات وأفضل المُمارسات والاتجاهات والتي تحتوي على ثلاث أوراق عَمل وجلسة نقاشيّة تتحدّث جميعها عن الآليّات التي يجب أن تُتبع لتحويل الموارد البشرية الوطنيّة إلى مُجتمع رقميّ ودور المؤسسات الحُكوميّة في هذا الجانب من خلال توفيرها البيئة المُناسبة لمُباشرة العمل الرقمي وأيضًا ردمُ الفجوة بينَ مهارات العاملين عن طريق تطوير أساليب التدريب في قطاع تقنيّة المعلومات والكوادر الفنيّة.
    أما الجلسَة الثانية فجاءت بعنوان المُضيّ قُدمًا في تنميَة المهارات والتدريب باستخدام تقنيّة المَعلومات والاتصالات وتضمّ الجلسة ثلاثَ أوراق عَمل وكذلك عرضا لدراسة تتحدّث عن الشراكات الأجنبية مع القطاع الخاص لتطوير وتخصيص التَدريب وكذلك في آخر الجلسة سيتم عقد جلسة نقاشيّة تتحدث عن طريقة إعداد الشَباب نحو المُستقبل وردم الفجوة الرقميّة.
    وناقشت الجلسة جوانب التغيير في التعليم عن طريق بناءِ مهارات التعلُّم في القرن الواحد والعشرين وكذلكَ تَمكينُ المرأةِ من خلال تقنية المَعلومات والاتصالات وكذلك رفع مستوى الوعي لدى الأفراد بأهميّة تقنيّة المعلومات والاتصالات في التعليم من حيث التقنيات التي يمكن أن تُساهم في تزويد الأفراد بالمهارات التي تؤهِّلهم للالتحاقِ بسوقِ العَمل.
    أما الجلسة الثالثة فهي بِعُنوان التقنيّة والبُنية الأساسيّة لنمو المؤسسات الصغيرة والمُتوسِّطة. وتحتوي على سبع أوراق عمَل تتحدّث عن استخدام تقنيّة المَعلومات والاتصالات من قبل المؤسسات الصغيرة والمُتوسِّطة, وأيضًا العَوامل المُهمّة لإدارة عمليّات تقنيّة المَعلومات لمستقبلٍ ناجح , كذلك طرحُ التساؤلِ حولَ التقنيّات والحُلول الصحيحة لنموّ المُؤسَّسات الصغيرة والمُتوسِّطة , ودور تقنيّة المَعلومات والاتصالات في دعم وتمكين النساء صاحبات المَشاريع في سلطنة عُمان، وأخيرًا خدمات الدعم والبُنيَة الأساسية للمؤسسات الصغيرة والمُتوسِّطة.
    كما تحتوي الجلسة على حلقة نقاشيّة تتحدّث عن تطبيق المعلومات والاتصالات للشركات الصغيرة والمُتوسِّطة عن طريق فهم التحديات واستكشاف الفُرص، يُشاركُ فيها مجموعة من المُختصّين يناقشونَ فيها كيفية بناء بنيةٍ صلبةٍ لتعزيز قدرات المؤسسات الصغيرة والمتوسّطة باستخدام تقنيّة المعلومات والاتصالات, ودور المؤسسات الحُكوميّة في قيادة تقنية المعلومات والاتصالات من خلال تبنّي المشاريع الصغيرة، وأخيرًا تطرحُ نماذجَ أعمالٍ مُقترحةٍ لضمانِ نجاحِ المشاريع الصغيرة والمُتوسِّطة باستخدامِ تقنيّة المَعلومات والاتصالات
     

مشاركة هذه الصفحة