اختتام فعاليات ملتقى «التواصل الاجتماعي» بصحار

الموضوع في 'مركز البُريمِي للأخبَار المَحَلية و العَالميةّ' بواسطة [ود], بتاريخ ‏25 أبريل 2012.

  1. [ود]

    [ود] ¬| رُوحٌ مُحلِّقَة بَين أسْرآبِ الأمَل ✿ ،

    اختتام فعاليات ملتقى «التواصل الاجتماعي» بصحار

    Wed, 25 أبريل 2012
    توصية بإنشاء مراكز لدراسة الظواهر وضبط النمط الاستهلاكي -
    صحار- سيف بن محمد المعمري:-- أوصى المشاركون في ملتقى التواصل الاجتماعي الذي نظمته وزارة التنمية الاجتماعية ممثلة في كل من المديرية العامة للتنمية الأسرية والمديرية العامة للتنمية الاجتماعية بصحار على مدى يومين بضرورة العناية البالغة بالشباب والتعرف على احتياجاتهم الحياتية الملحة ذات الطابع الاقتصادي والثقافي والتربوي والوجداني ، والابتعاد عن الأساليب الخاطئة بأشكالها المختلفة وإيجاد الآليات المناسبة للحوار عبر المنافذ التواصلية المختلفة، مع أهمية إشراك الجامعات والمؤسسات الاجتماعية والتربوية والتنموية والإعلامية المختلفة للمساهمة في ذلك وتحمل مسؤولياتها اللازمة.
    كما أوصى المشاركون في الملتقى بأهمية الاستفادة إلى أقصى حد ممكن من تكنولوجيا التواصل الإلكتروني الحديثة، والتعرف من خلالها على الاتجاهات الفكرية والثقافية والحياتية السائدة، وإيجاد الوسائل الناجعة للمشاركة فيها وتوجيه بعض سلوكياتها ذات الطابع الأخلاقي والديني والقيمي، وبما يحافظ على أصالة المجتمع العربي العماني المسلم وتقاليده الأصيلة ومكتسباته التاريخية،
    كذلك أوصى الملتقى بأن تدعم الحكومة إنشاء مراكز تعنى بالدراسات والبحوث الإنسانية ودراسة الظواهر الاجتماعية من أجل الوصول إلى فهم أعمق لحاجات الشباب المتزايدة في المجالات الاجتماعية والثقافية والمعرفية والعاطفية والوجدانية المختلفة ، وإيجاد الطرق الناجعة لتلبيتها وإشباع ما هو ضروري منها، ضمن الأعراف والضوابط الدينية والأخلاقية السامية للمجتمع، والإقرار بأن الأسرة العمانية تظل هي الخلية الأساسية في البناء الاجتماعي القائم، وأن العناية بها تستهدف الحفاظ على المقومات الأساسية في التواصل والتكافل الاجتماعي القائم بين أفرادها على مستوى الجيل الواحد أو الأجيال المختلفة مع أهمية تأسيس مراكز تعنى بغرس القيم والتوجيه الأسري في مختلف محافظات السلطنة.
    وأوصى الملتقى أيضا بالعمل على ضبط النمط الاستهلاكي السائد في المجتمع العماني الحديث، وإيجاد الوسائل الناجعة للتقليل من الضرر الناتج عن إطلاق العنان للرغبات المتزايدة في اقتناء الحاجات الضرورية وغير الضرورية الخاضعة للاستهلاك، التي من شأنها أن توجد في المجتمع مزيدا من الرغبات نحو حاجات غير ضرورية و زائدة.
    واختتم الملتقى أمس برعاية سعادة الشيخ مهنا بن سيف اللمكي محافظ محافظة شمال الباطنة فعاليات ملتقى (التواصل الاجتماعي)، وذلك في قاعة عمان بكلية العلوم التطبيقية بصحار.
    و تضمن حفل الختام قراءة الشيخ الدكتور يحيى بن محمد الهنائي مدير عام التنمية الأسرية بوزارة التنمية الاجتماعية لتوصيات الملتقى، ثم تكريم راعي الحفل لرؤساء الجلسات ومقدمي أوراق العمل، والمقررين، وأيضا الجهات الحكومية والخاصة والأهلية المساهمة في إنجاح الملتقى، إلى جانب تكريم مختلف الجهات المشاركة في الملتقى كطلاب المدارس التعليمية من صفوف العاشر وحتى الثاني عشر ، وطلاب المؤسسات الجامعية ممن تتراوح أعمارهم بين (18 -30)، وأيضا الاختصاصيين في علم الاجتماع والعلوم الإنسانية بشكل عام، والاختصاصيين في تقنية المعلومات، وممثلين عن المؤسسات المعنية بالشباب، إلى جانب عضوات جمعيات المرأة العمانية بولايات محافظتي شمال وجنوب الباطنة.
    كما تضمن الملتقى أمس في قاعة عمان بكلية العلوم التطبيقية بصحار إقامة جلستين، الأولى ترأسها الدكتور حسين بن سالم الذهب – عميد كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية بجامعة صحار وقُدمت فيها ورقة عمل عن (التوظيف الإيجابي لشبكات التواصل) من قبل الدكتور أنور بن محمد الرواس من جامعة السلطان قابوس، تلتها ورقة أخرى بعنوان (علاقة الآباء بالأبناء وانعكاسها على الشخصية )، وقدمها الشيخ وليد القري من وزارة الأوقاف والشؤون الدينية، مشيرا فيها الى أن العلاقة بين الآباء والأبناء هي العلاقة الإنسانية الأولى وهي أقوى العلاقات وأبقاها حيث إنها علاقة تنشأ بالفطرة وتقوى بالسلوك وهي علاقة لا تضعف بالمشيب ولا تنحرف مع الشبيبة فتزيد مع تقدم العمر قوة وتبقى مع انحراف الشباب متزنة وهي المؤثر الأول في شخصية الأبناء سلبا أو إيجابا ضعفا أو قوة، كما أوضح القري في ورقته بأن الشخصية هي المكون الأول والأساس لحياة الفرد وسلوكه وهي مركب معقد من الموروث والبيئة يتشكل مع الأيام بدرجات مختلفة في كل فرد كاختلاف ألوان الناس وألسنتهم ومنها ينطلق الإنسان في تعاملاته مؤثرا أو متأثرا فيتحدد بشخصية الفرد دوره في الحياة أخذاً وعطاء بناء وهدما، كما بثت ورقته عددا من الرسائل الهادفة في هذا الجانب منها: أيها الآباء أبناؤكم أمانة في أعناقكم فصونوا الأمانة وأدوا الرسالة ، وأيها الأبناء أدوا حق الآباء فهو حق عظيم لا يدرك وفاؤه، وأيها الشباب لا للتعلل بالآباء والأجداد نعم للاختيار الأفضل فكونوا الصانع الأساس لشخصياتكم، لا للاستنساخ في التربية ونعم للتربية وفق منهج يتلاءم وحياة الأجيال القادمة.
    وفي جلسة العمل الثانية التي ترأسها الدكتور علي بن حسين اللواتيا عميد كلية العلوم التطبيقية بصحار قدم محمد الزغير من وزارة التنمية الاجتماعية ورقة عمل بعنوان (ثقافة السلام من أجل الأطفال والشباب) أوضح فيها ان الاهتمام بالسلام والسعي نحوه كان دائما مطلبا إنسانيا، والمفاهيم المتعلقة بالسلام والحرب قديمة قدم الإنسان نفسه ، وكان السلام ولم يزل حلماً للبشرية منذ عصور عديدة فقد عانت البشرية كثيراً من ويلات الحروب والصراعات والعنف والإرهاب لدرجة أن السلام يكاد يشكل استثناء في مواجهة قاعدة الصراع والحرب، وخاصة في الوقت الحالي ونحن في الألفية الثالثة إذ يشهد تزايداً ملحوظاً في معدلات الصراعات والعنف بجميع أشكاله على الرغم من تطور الوعي بوحدة المصير الإنساني وبأهمية السلم كفرض من فروض التنمية والرخاء.
    على صعيد متصل أقيم بمقر مركز السفير مول - صحار صباح أمس عدد من المحاضرات التوعوية، ومن ذلك تقديم بتول اللواتية من وزارة التنمية الاجتماعية محاضرة حول (التماسك الأسري وآداب الحوار الناجح)، حيث عرّفت خلالها بالتماسك الأسري ومقوماته ومهدداته الداخلية والخارجية وتعريف الحوار وأهميته
     
  2. ŔξVẼήĜξ

    ŔξVẼήĜξ ¬°•| فنّانُ أسـطوري |•°¬

    شكراً ود على الخبرية

    تم قراءة الخبر

    بارك الله فيج
     

مشاركة هذه الصفحة