متحف السلاحف بمحمية رأس الجنز أول متحف متخصص في السلطنة

الموضوع في 'مركز البُريمِي للأخبَار المَحَلية و العَالميةّ' بواسطة ◊ٌ κ ɪ α й, بتاريخ ‏24 أبريل 2012.

  1. ◊ٌ κ ɪ α й

    ◊ٌ κ ɪ α й ¬°•| مشرفة سابقة |•°¬

    متحف السلاحف بمحمية رأس الجنز أول متحف متخصص في السلطنة

    الثلاثاء, 24 أبريل 2012
    يؤرخ لحياتها ويعكس ملامح من الماضي -
    في إطار تنمية الوعي البيئي والسياحي على المستوى المحلي والعالمي ، تواصل محمية السلاحف الطبيعية برأس الجنز استقبال الزوار من السلطنة والخارج ، والذين يبدون الكثير من الاعجاب بالمستوى العلمي والتقني المتقدم الذي وصلت اليه المحمية والمركز العلمي المخصص للزوار ، والذي يعد متحفاً لمختلف المقتنيات والأدوات والأنظمة المتعلقة بالسلاحف البحرية منذ فجر التاريخ وحتى الآن ، والذي قامت بتطويره وتشرف عليه بالتعاون مع وزارة السياحة الشركة العُمانية للتنمية السياحية (عُمران) كجزء من المحميّة الممتدّة على ساحل المحيط الهندي. ويضمّ متحفا تم تجهيزه بأحدث الأنظمة وتقنيّات العرض التي تهدف إلى تعريف الزوّار والعامّة على دورة حياة السلاحف وإطلاعهم على سلسلة المواقع الأثرية التي تزخر بها المنطقة هناك.
    وقد تولّت وزارة السياحة مهمّة إنشاء المركز بالتعاون مع الشركة العُمانية للغاز الطبيعي المسال، حيث يضم المركز 19 غرفة ومطعما يتسع لـ40 شخصا، إلى جانب محل لبيع الهدايا التذكارية. ويجمع المشروع بين العديد من المواد التعليمية والأبحاث المتعلقة بالسلاحف في عُمان، الأمر الذي يُضفي بدوره تجربة تثقيفية ممتعة للزوار للتعرّف على دورة حياة السلاحف تحت سقف واحد. ومنذ أن استهلت شركة عُمران إدارة المشروع عام 2009م، عمدت إلى تطوير كافة مرافق المحميّة وتحسين خدمات الأغذية والمشروبات وتشييد المتحف، إلى جانب إنشاء مخيّم محاذ للموقع ومحل للهدايا .
    ومايلفت الانتباه اضافة الى مايحتويه المتحف من مزايا ومقتنيات علمية فريدة هو وجود طاقم من المشرفين يستقبلون الزوار ويقدمون لهم كافة المعلومات المطلوبة ، ويصطحبونهم الى جولة ممتعة بين ربوع المتحف وهم على أعلى مستوى من الاعداد الجيد ، حيث يجيدون عدة لغات بالاضافة الى كافة المعلومات والتفاصيل المتعلقة بحياة السلاحف والحياة البحرية في عمان بوجه عام منذ الاف السنين، حيث توجد حاليا في السلطنة خمسة انواع من السلاحف اربعة منها عمانية النشأة وهي الخضراء والشرفاف والزيتونية والريمانية والنوع الخامس وهو النملة ليس عماني النشأة ولكن يزور مياه السلطنة سنويا .
    وفي هذا الصدد يقول بدر بن سعيد السناني مشرف المركز أن الكثير من الزوار يؤكدون انبهارهم بالمستوى المتقدم للمركز وبحجم المعروضات وطريقة العرض حسب احدث التقنيات في العالم ، خاصة وأن العروض تقدم للزوار بخمس لغات بالاضافة الى استخدام اللغة العربية بطريقة مبسطة للأطفال .
    ويشير السناني الى أن أهم الاهداف التي يتم السعي لتحقيقها هو توعية المجتمع والزائر وكيفية الحفاظ على البيئة العمانية بجميع انواعها.
    ويقول ان المتحف يتكون من شاشة عرض تشرح الكثير من التفاصيل المتعلقة بالحياة الفطرية في السلطنة وعن مراحل حياة السلاحف ومراحل الاساطير والخرافات وتشمل سكان امريكا الشمالية والاساطير اليونانية والصينية والاسطورة اليابانية والفيتنامية وقصة الديانة الهندوسية وشاشة عرض ثلاثية الابعاد تشرح حياة رأس الجنز ويشمل قسم التراثي ومجسم قارب مجان ومجسم التنظيم السكاني في العصر البرونزي وتمثال جوديا حاكم مدينة جيرسو العراقية وصناعة الحلي من الاصداف والبخور والمواد التجميلية.
    ويشير بدر السناني الى أن إدارة المركز وضعت خطة قريبة المدى لتوفير خدمة المعلومات بجميع لغات العالم عن طريق جهاز الهيد فون الالكتروني وذلك للتسهيل على الزائر ، ويضيف أن الزوار بشكل عام يأتون من مختلف أنحاء العالم ومن السلطنة ، وتكون دائماً انطباعاتهم ممتازة ، حيث يسجلون الكثير من عبارات الاعجاب في دفتر الزوار ، كما يبدون على درجة عالية من الاهتمام والتركيز اثناء الجولات.
    ويضيف أن المتحف يضم خمسة موظفين يتحدثون عدة لغات وعلى درجة عالية من الكفاءة والتدريب ، هذا، وقد تم ضمن التحضيرات المبدئية لافتتاح مركز الزوّار إرسال وفد إلى فرنسا مكوّن من عدد من القائمين على المحميّة إضافة إلى ممثلين من وزارة السياحة. وهدفت الزيارة التي استمرت لتسعة أيام إلى جني معلومات مستفيضة تتعلّق بأفضل الآليات ووسائل العرض المتّبعة لضمان إدارة المركز والترويج له بكفاءة ومستوى عال، بالاضافة الى القيام بزيارات تدريبية الى متحف بيت البرندة وبيت الزبير.
    ويقوم المشرف والموظفون باصطحاب الزوار الى رحلة علمية تمتد تاريخيا الى الاف السنين وجغرافيا الى الكثير من السواحل والبحار في العالم ، وحضارياً الى حيث بدأ الانسان منذ فجر التاريخ في تطويع البيئة والبحث عن سبل البقاء، وبحرياً حيث يكشفون للزوار عن حجم المشاكل التي قد تتعرض لها السلاحف البحرية، وكيف أن بعض الاخطاء البسيطة مثل المواد البلاستيكية في البحر يمكن أن تؤدي الى قتل هذه الكائنات.
    يقول السناني ان الكثير من كبار الشخصيات زاروا المتحف وابودا اعجابهم به، على المستوى المحلي زار المتحف معالي وزير الزراعة والثروة السمكية ، وسعادة والي صور والكثير من الشخصيات الأخرى، وعلى المستوى العالمي زار المتحف عدد من كبار الشخصيات منهم ولي عهد بلجيكا
     
  2. ŔξVẼήĜξ

    ŔξVẼήĜξ ¬°•| فنّانُ أسـطوري |•°¬

    شكراً على الخبر سمايل كوين™
    تم قراءتة
     

مشاركة هذه الصفحة