جهات مسؤولة تعترف: مسلسل الغش التجاري وتقليد السلع في المعارض مستمر والمستهلك في غفله

الموضوع في 'مركز البُريمِي للأخبَار المَحَلية و العَالميةّ' بواسطة ◊ٌ κ ɪ α й, بتاريخ ‏23 أبريل 2012.

  1. ◊ٌ κ ɪ α й

    ◊ٌ κ ɪ α й ¬°•| مشرفة سابقة |•°¬

    جهات مسؤولة تعترف: مسلسل الغش التجاري وتقليد السلع في المعارض مستمر والمستهلك في غفله

    الاثنين, 23 أبريل 2012
    [​IMG]

    انتهاكات المعارض الاستهلاكية تتجاوز 7 آلاف مخالفة في شهر واحد -
    سعود الغنبوصي:-- حظي الربع الاول من العالم الحالي بكثير من علامات الاستفهام حول مايتم نشره من اخبار رسمية من الهيئة العامة لحماية المستهلك اضافة الى ما يتم اعلانه من قبل الادعاء العام والاحكام الصادرة من ضبطيات قانونية تخص المستهلك والتي تعنى بما يمس الأمن الوطني فيما يخص الاستهلاك الغذائي والمعيشي.
    فقد تجاوزت تلك الانتهاكات محاولات عده تعدت حدود كافة الاعراف الدينية والاجتماعية يشمئز الكثير من ذكرها والتي تكاد توصف بالمعنى القانوني (مع سبق الاصرار والترصد) محاولات للتسميم وتعريض الغير للهلاك.
    بالامس الاول اتفق المشاركون في لائحة ادارة القوانين المتعلقة بالمعارض على اهمية انشاء لجنة مشتركة دائمة من مختلف الجهات والتي تعنى باقامة المعارض داخل السلطنة والتي كشفت اوارق عملها عن وجود 7450 سلعة مقلدة ومغشوشة في شهر واحد وهو يناير الماضي.
    الجميع يعلم بأهمية المعارض ومدى تهافت جميع فئات المجتمع وما يصاحبه من اعلانات ترويجية تكاد لا تتصل بالمصداقية بشيء.
    والمعارض تكاد السوق الوحيدة التي يهرب اليها المستهلك من السوق المحلي لما صابه من امراض مزمنة تحدت فيها الكوارث الطبيعية من طبيعة اليد الواحدة وهي (الاحتكار التجاري) .
    سئم المستهلك الذي من اجله انشئت هيئة عامه لحمايته.. سئم المستهلك للبحث عن محل في ابعد مكان للحصول على القيمة التي تفي محاسبه. وتجاوزها في ذلك سفراً قريبا يفي احتياجاته.
    فبين كيلومترين هناك فارق في السعر. وبين المحطتين سعرين مختلفين. والقراءة الالكترونية هي من تحدد سعر السلع لعدم التزام الشركات بوضع الاسعار على السلع المعروضة.
    شرطة عمان السلطانية اعترفت بعدم وجود تنسيق بين الشركات المنظمة للمعارض والشركات الناقلة للبضائع فيما يتعلق باجراءات المنافذ الحدودية وعدم توفر المستندات والاوراق الرسمية التي تثبت ان البضاعة المستوردة مخصصة للمعارض والتي تؤدي بدورها الى تأخر وتوقف الشحنات في المنافذ.
    وبدورها تحدثت وزارة الصحة عن الغش والتلاعب في الادوية وخاصة العشبية منها التي يظن المستهلكون بانها ان لم تكن ذات فائدة فانها لن تكون مضرة لهم!!!.
    حيث انه لايمكن التأكد من سلامة هذه الادوية ولاتحديد مصدرها ولا طريقة تصنيعها ولا كيفية تخزينها او الجرعات المسموح بتناولها وعدم وجود دراسات وفحوصات مخبرية مثبته صحيا لفعاليتها.
    وشددت الوزارة على ان لاينبغي عرض الادوية في المعارض دون اعتماد وزارة الصحة لما لذلك من خطورة بالغة على المستهلك. (والمستهلك ينتظر هذا التطبيق في اقرب معرض استهلاكي ممكن)
    وهذه الادوية بالطبع هي ماتنشر اعلاناتها في اغلب صحفنا المحلية وذات الطابع المجاني بالذات لعدم وجود الرقيب الذي يحمي المستهلك في ظل وجود الاعلان الكاسح الذي يلاحقه وهو في نومه!.
    بالامس اصدرت الهيئة العامه لحماية المستهلك امس قرار رقم 209/2012 قضى في مادته الاولى حظر تسويق وتوزيع منتج فاتح الشهية (Ginseng Kianpi Pil) نظرا لاحتوائه على مواد كيميائية تسبب امراضا عديدة فيما جاء في مادته الثانية بسحبه من كافة أسواق السلطنة حفاظا على الصحة العامة وقضت الماده الثالثه يعاقب كل من يخالف أحكام هذا القرار وفقا للمادة ( 21 ) من قانون حماية المستهلك وجاء في الماده الرابعه يعمل بهذا القرار من تاريخ صدوره .
    من جانب اخر اصدرت الهيئة العامة لحماية المستهلك امس قرار رقم 208/2012 قضى في مادته الاولى بحظر تسويق وتوزيع منتج مسحوق الفلفل الحار صاحب العلامة التجارية (Nellara) نهائيا فيما قضت المادة الثانية بأن تسحب من كافة أسواق السلطنة الكميات الموجودة فيها من المنتج المذكور في المادة رقم (1) حفاظا على الصحة العامة وجاء في الماده الثالثة يعاقب كل من يخالف أحكام هذا القرار وفقا للمادة ( 21 ) من قانون حماية المستهلك وقضت الماده الرابعة يعمل بهذا القرار من تاريخ صدوره.
    وسنسمع كل يوم بقرارات وضبطيات للتقليد والغش التجاري وبيع منتجات منتهية الصلاحية وسنتفاجأ باسعار لبضائع معينة تختلف اسعارها من مكان لآخر. وكان الله في عون المستهلك
     
  2. DarkFireSlash

    DarkFireSlash ¬°•|مٌفكِر وُمبِدع تطوِري |•°¬

    لازم بعد يشوفون اسعار الاغذية في المداري والكليات وما الى ذلك

    مش بس الدكاكين
     
  3. ŔξVẼήĜξ

    ŔξVẼήĜξ ¬°•| فنّانُ أسـطوري |•°¬

    يجب وجود رقابة بشكل مستمر

    تم قراءة الخبر
    شكراً جزيلاً سمايل كوين
     

مشاركة هذه الصفحة