ختام الحلقة النقاشية «تعزيز قيم المواطنة في نفوس النشء» بمجلس الدولة

الموضوع في 'مركز البُريمِي للأخبَار المَحَلية و العَالميةّ' بواسطة [ود], بتاريخ ‏18 أبريل 2012.

  1. [ود]

    [ود] ¬| رُوحٌ مُحلِّقَة بَين أسْرآبِ الأمَل ✿ ،

    ختام الحلقة النقاشية «تعزيز قيم المواطنة في نفوس النشء» بمجلس الدولة

    Wed, 18 أبريل 2012
    [​IMG]

    مواجهة التغيرات المجتمعية والحفاظ على التراث -
    اختتمت مساء أمس بمجلس الدولة الحلقة النقاشية «تعزيز قيم المواطنة في نفوس النشء»، وذلك تحت رعاية سعادة خالد بن سالم السعيدي الأمين العام لمجلس الدولة، الذي كرم المشاركين في الحلقة التي أقيمت على مدى يومين متتاليين من الباحثين المشاركين بأوراق العمل، والمختصين في تنشئة النشء، وطلبة الجامعات، وجمع من المثقفين.
    ناقشت الحلقة أمس ثلاث أوراق عمل الأولى من وزارة التنمية الاجتماعية، وقدمها عدنان بن مصطفى الفارسي تطرق خلالها الى التأكيد أن الوزارة أولت اهتمامًا واضحًا خلال السنوات العشر الماضية في مواجهة التغيرات المجتمعية التي تعصف بالكثير من المجتمعات العالمية، وتأثيرها المباشر، وغير المباشر على النشء وأخلاقياته، وأوضح: إن جهود الوزارة في هذه الجانب تتمثل من خلال اختصاصات عدد من الجهات، منها: المديرية العامة للتنمية الأسري، والمديرية العامة للرعاية الاجتماعية، ويتضح ذلك من خلال عدة فعاليات يأتي في مقدمتها المحاضرات التوعوية، وملتقيات الطفولة، وحملات التوعية، والاعلام الاجتماعي من خلال الوسائل الأعلامية، بالإضافة الى نشاط حوار اليافعين، مشيدًا بدور مركز رعاية الطفولة من خلال تقديم الرعاية الايوائية المتضمنة الخدمات الاجتماعية والنفسية، والصحية للأطفال الايتام، حيث يقدم المركز العديد من البرامج والانشطة والفعاليات التي تتضمن موضوع تعزيز قيم المواطنة، وذلك بمعدل (15) برنامجًا خلال العام الواحد، بالإضافة الى حلقات التوعية الدينية الى غيرها من الدوائر المعنية بصورة مباشرة وغير مباشرة للمساهمة في تعزيز القيم الوطنية.
    كما تطرق الى عدد من الصعوبات التي تواجه تنفيذ مثل هذه البرامج، حيث يأتي في مقدمتها الامكانية المادية، والبشرية المتخصصة، بالإضافة الى طرح بعض الموضوعات الاجتماعية بقالبها المتكامل مع بعض وسائل الاعلام الحكومية، ومع ذلك أكد على ان الخطة المستقبلية لدى الوزارة للمساهمة في هذا الجانب طموحة، ومتعددة الاهداف والمقاصد، والرؤى.
    بينما جاءت الورقة الثانية من وزارة التراث والثقافة وقدمها أحمد بن خميس البوصافي، وهي التي ناقشت عددًا من جهود وزارة التراث والثقافة في مجال الحفاظ على التراث المادي وغير المادي، من خلال انشطة متعددة، ومختلفة سواء في مجال حفظ التراث، والمخطوطات، والانشطة الثقافية، والمسابقات، والمهرجانات، والمعارض، والمشاركات في المعارض والمنتديات واللقاءات الخارجية، كل ذلك بهدف الوصول الى ربط المواطن بتراثه, قيمه، وتعزيزها باستمرار.
    اما الورقة الثالثة فكانت من وزارة الاوقاف والشؤون الدينية وقدمها الدكتور سالم بن سعيد الطوقي تطرق خلالها الى عدد من التعريفات والمفاهيم المرتبطة بدور الوزارة للمساهمة في هذا الجانب، مؤكدا في الوقت نفسه على أن الجانب الديني يلعب دورا مهما في التنشئة الاجتماعية للأفراد وفي تهذيب سلوكيات الناشئة وتوجيهها الوجهة السليمة لتعزيز الشعور الوطني، حيث تقوم المؤسسات الدينية بشتى أشكالها بالمساهمة في غرس حب الوطن وتأصيل قيم المواطنة ومفاهيمها من خلال تعاليم الإسلام والشريعة الإسلامية السمحاء والتي يمكن أن تقوم بتحقيق الأهداف مختتمًا بعدد من الاقتراحات ذاكرًا منها على سبيل المثال: تقوية الوازع الديني الصحيح وتعزيز الوسطية والاعتدال والقيم الأخلاقية ومحاربة الظواهر والمستجدات السلبية والانحراف السلوكي، وغرس حب الوطن في نفوس الشباب وتعزيز المفاهيم والقيم من خلال المؤلفات والإصدارات والمناهج الدينية بأسلوب سهل واضح، وتهذيب سلوكيات الناشئة من خلال تقديم النماذج السلوكية الصحيحة للمواطنة الايجابية الفعالة، وتربية الناشئة على قبول الرأي والرأي الآخر بالإضافة إلى عدد من الرؤى التي من شأنها ان تسهم في تعزيز قيم المواطنة.
    وقد شهدت الجلسة في يومها الثاني الكثير من المداخلات والنقاشات، وخاصة ورقة وزارة التربية والتعليم لما لهذه الوزارة من دور محوري في مسألة تعزيز قيم المواطنة في نفوس النشء، حيث تعد الواجهة الأولى التي تتجه اليها أنظار الجميع في كل ما من شأنه أن يعزز قيم النشء، أو يخل بها، بالإضافة الى الاسرة الحاضنة الأولى لهذه التربية القيمية.
     

مشاركة هذه الصفحة