وحدة العناية المركزة بمستشفى نزوى بين الإغلاق والتطوير

الموضوع في 'مركز البُريمِي للأخبَار المَحَلية و العَالميةّ' بواسطة ◊ٌ κ ɪ α й, بتاريخ ‏15 أبريل 2012.

  1. ◊ٌ κ ɪ α й

    ◊ٌ κ ɪ α й ¬°•| مشرفة سابقة |•°¬

    وحدة العناية المركزة بمستشفى نزوى بين الإغلاق والتطوير

    Sun, 15 أبريل 2012
    الرواحي يؤكد اغلاقها منذ 4 أشهر والعبري ينفي -
    كتب - سيف بن زاهر العبري :
    تعتبر العناية المركزة في جميع المستشفيات التخصصية بمحافظات السلطنة من متطلبات العناية الفائقة والمهمة التي تقدم للمرضى في الوضع الحرج وما يتطلبه من رعاية صحية خاصة، إلا أن مستشفى نزوى يشهد حاليا إغلاق وحدة العناية المركزة منذ عدة أشهر مما استدعى نقل المرضى إلى أماكن أخرى أقل كفاءة في تقديم الرعاية الصحية اللازمة.
    يقول ماهر بن سيف بن محمد الرواحي من ولاية إزكي أحد المراجعين لمستشفى نزوى إنه تم إغلاق العناية المركزة بمستشفى نزوى منذ أربعة أشهر، وعلى حسب معلوماته أن سبب الإغلاق القيام بإجراء صيانة أو استحداث وحدة جديدة كان من المفترض أن ينجز العمل في مدة لا تتجاوز شهرا واحدا، ولكن المدة زادت عن المتوقع وتجاوزت الأربعة أشهر، ولم يتم إخطار المرضى ومرافقيهم بالإجراء البديل بل تم نقلهم إلى غرفة مع ممر في القسم الباطني- نساء بدون وجود باب أو حارس وتخلوا عن أية تجهيزات ومتطلبات للعناية الصحية الفائقة التي تليق بوحدة العناية الفائقة في مستشفى نزوى الذي يخدم محافظتين ويستقبل الحالات الطارئة والمستعجلة بين وقت وآخر.
    وأضاف في اتصال هاتفي بـ"عمان": إن إدارة مستشفى نزوى كان الأولى بها استحداث مكان أفضل ولو بصفة مؤقتة حتى الانتهاء من أعمال التوسعة والصيانة ومن ذلك جناح كبار الشخصيات لوجود بوابة إلكترونية وتجهيزات طبية راقية تخدم المرضى وتعينهم على تجاوز معاناتهم بطريقة أيسر وأفضل.
    ويروى لنا قصة مريض تم وضعه في مستشفى نزوى لمدة أسبوعين بينما أسرته تطالب بنقله إلى مستشفى خولة لعدم وجود عناية مركزة حاليا بمستشفى نزوى وكذلك عدم وجود طبيب أعصاب وحاجة المريض الماسة إلى إجراء أشعة الرنين المغناطيسي التي تم إجراؤها بمستشفى خولة على أن يتم إعادته مرة أخرى إلى مستشفى نزوى، وبعد رفض أسرته هذا الإجراء من قبل إدارة مستشفى خولة تم نقل المريض إلى مستشفى نزوى مرة أخرى لعدم وجود سرير رغم عدم وجود عناية مركزة في الوقت الحالي تليق بمستشفى تخصصي في ولاية نزوى بمحافظة الداخلية.
    وعلى ضوء مكالمة ماهر الرواحي التي أوضح خلالها قيام المستشفى بإغلاق وحدة العناية المركزة بالمستشفى، فقد تم مباشرة التواصل مع المختصين في المديرية العامة للخدمات الصحية بمحافظة الداخلية، ومع المختصين بمستشفى نزوى، حيث سجلت "عمان" زيارة للمستشفى وتم التواصل مع الدكتور سالم بن موسى العبري المدير التنفيذي لمستشفى نزوى الذي أبدى اندهاشه من طرح المتصل، موضحا أنه لا يمكن بأي حال من الأحوال غلق أو إيقاف واحدة من الخدمات الأساسية التي يقدمها مستشفى نزوى والذي يعد مستشفى مرجعيا للمرضى من محافظتي الداخلية والوسطى فما بالك اذا كانت تلك الخدمة هي وحدة العناية المركزة للكبار، بل على العكس تماما فقد سعت ادارة المستشفى وبالتنسيق مع المختصين بالوزارة الى تعزيز وتطوير القدرة الاستيعابية لهذه الوحدة حيث تم على مدى أربعة أشهر الماضية تنفيذ مشروع التأهيل والتوسعة بالوحدة وتم رفع عدد الأسرة من أربعة أسرة الى ثمانية أسرة أي بزيادة مقدرها 100% وهي أسرة مجهزة بكامل المعدات والأجهزة الطبية التي ينبغي توفرها بهذه الخدمة وفق أحدث التقنيات الطبية، وخلال مدة تنفيذ المشروع لم نقم مطلقا بإيقاف الخدمة وقد تمت تهيئة البيئة والمكان المناسب بأحد أقسام المستشفى كموقع بديل لتقديم الخدمة واستمراريتها طيلة فترة تهيئة وتأهيل الوحدة السابقة التي سيتم بمشيئة الله تعالى تشغيلها جزئيا بواقع 5 أسرة اليوم 14 ابريل 2012 م، ونحن نؤكد للجميع ان المرضى تحت الرعاية والعناية الطبية اللازمة وتحت إشراف فريق طبي متخصص ولم تواجهنا أدنى مشكلة أثناء فترة تنفيذ المشروع وبلا شك فان جانب تطوير وتعزيز الخدمة يظل مطلبا مهما للغاية لمواكبة مستجدات الطلب على مختلف أنواع الخدمات التخصصية التي يقدمها المستشفى وهذا كله في نهاية الأمر يصب في مصلحة المريض ونحن على أتم الاستعداد لتوضيح ما قد يلبس على أي مراجع للمستشفى ونعتبر أفراد المجتمع شركاء لنا في تقديم الخدمات الصحية ونقدر جميع الرؤى التي من شأنها الرقي بمنظومة الخدمات الصحية، وبوقوف الجريدة على ما سبق ذكره وبكل تجرد وحيادية نؤكد بالفعل أن الطاقم الفني والطبي يجري التجهيزات الأخيرة لتشغيل الوحدة التي تم الانتهاء من إعادة توسعتها وتطويرها وفي المقابل تم الوقوف على حالة المرضى في المكان المؤقت الذي تم نقلهم إليهم واتضح أنهم في مكان مهيأ وتحت الرعاية الطبية المتكاملة التي ينبغي أن تقدم لمثل هذه الحالات، ومن جانب الجريدة فانه مراعاة لخصوصية المرضى وسرية الحالات المرضية لم نقم بالتقاط صورة للمرضى المنومين بوحدة العناية المركزة للكبار في المكان المؤقت، آملين أن يمن الله عليهم بالشفاء العاجل وأن يوفق القائمون على خدمتهم
     

مشاركة هذه الصفحة