توجهات جديدة لدعم المؤسسات الصغيرة والمتوسطة

الموضوع في 'مركز البُريمِي للأخبَار المَحَلية و العَالميةّ' بواسطة ◊ٌ κ ɪ α й, بتاريخ ‏8 أبريل 2012.

  1. ◊ٌ κ ɪ α й

    ◊ٌ κ ɪ α й ¬°•| مشرفة سابقة |•°¬

    توجهات جديدة لدعم المؤسسات الصغيرة والمتوسطة

    Sun, 08 أبريل 2012

    تستهدف تكيف صغار المستثمرين ومنح أعمال حكومية للشركات الصغيرة -
    بدت وزارة التجارة والصناعة وكأنها تبدأ عهداً جديداً مع المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، تعيد خلاله تقييم القطاع بالكامل بل وتعريفه ايضاً، بالاضافة الى تغيير استراتيجيتها في تنمية ودعم هذا القطاع الاقتصادي الهام، الذي يمثل عصب الاقتصاد الوطني .
    كان معالي المهندس علي بن مسعود السنيدي وزير التجارة والصناعة قد استهل حواره مع اصحاب الشركات الصغيرة والمتوسطة بالتأكيد على ان السلطنة تحتاج الى اعادة تعريف ماهية المؤسسات الصغيرة وتصنيفها لكي يتم التعامل مع كل مؤسسة حسب متطلباتها وتقديم الدعم بوجهه الصحيح.
    ويشير معالي المهندس وزير التجارة والصناعة في هذا الصدد الى أن أولى مهام الوزارة التشاور مع برامج سند، وانطلاقة وغرفة تجارة وصناعة عمان وبنك التنمية لاعادة تعريف وتصنيف هذه المؤسسات .
    واستكمالاً لنفس الرؤية الجديدة فقد اعلن معاليه خلال اللقاء عن الاتفاق على مجموعة عمل تترأسها الوزارة وتضم عددا من الخبراء للإتفاق على تسمية سليمة .
    المستثمر والموظف
    وحرص السنيدي على توضيح بقية ابعاد الاستراتيجية الجديدة التي ستنتهجها الوزارة مع المؤسسات الصغيرة والمتوسطة والتي ركزت على تغيير الاهتمام بهذا القطاع والبحث عن حلول حقيقية وواقعية للتحديات التي تواجهه. الجزء الذي يخص المستثمر في هذه الاستراتيجية تجسد في تأكيد معالي الوزير على أن هناك دورا ينبغي على المستثمر القيام به ،جزء من هذا الدور يتمثل في انتهاز المستثمر للفرصة بشقيها المعنوي والمادي وتقييم هذه الفرصة، مشيراً الى أن عدم موافقة بنك التنمية على بعض القروض المقدمة، يعد للصالح العام لأن البنك يقيم استطاعة الشخص على السداد من خلال دراسة وضعه.
    واستعرض السنيدي بعض الشركات الكبرى التي تقوم بأعمال الشركات الصغيرة وهي تقترف بذلك خطأ فادحا لأن الأولوية في مثل هذه المشروعات والأمثلة التي ذكرها من اختصاص المستثمر الصغير .
    وتأكيدا على ذلك أشار السنيدي أنه رفض مشروعين لتعيين حراس كموظفين في الوزارة، ونقل الغذاء بسيارات الهيئة، والسبب الرئيسي هو أن هذه الوظائف من حق الشركات لأن شركات الأمن توفر الحراس، وشركات النقل توفر السائقين والمواصلات، وبالتالي فقد أتاح ذلك وظائف للكوادر العمانية وتمت إتاحة الفرصة لأصحاب هذه الشركات بالاستفادة من الشاغر المطلوب ، وضرب معاليه أمثلة بعدد من الشركات الكبير ةفي هذا الصدد .
    عقبات بعض المستثمرين
    وتدرك وزارة التجارة والصناعة في اطار هذه التوجهات الجديدة أن هناك أخطاء قد يقع فيها المستثمرون الجدد تؤدي الى وضع المزيد من العقبات امام المشاريع ، من هذه الاخطاء ان بعض المستثمرين يزاحمون الباحثين عن عمل ممن لايملكون القدرة على تأسيس او ادارة المشاريع .
    التدريب بالخارج
    لم يكن حديث السنيدي مع اصحاب وصاحبات المشاريع الصغيرة والمتوسطة مجرد حديث صريح مفتوح من القلب ، ولكنه تضمن أيضاً الاعلان عن خطوات وقرارات جديدة اتخذتها الوزارة بالفعل أو بصدد اتخاذها لتنمية وتحديث قطاع المؤسسات الصغيرة والمتوسطة ، وفي هذا الصدد كان السنيدي حريصاً على توضيح الدور الذي يجب ان تقوم به الدولة ممثلة في وزارة التجارة والصناعة كدعم للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة، ولهذا حرص معاليه على ان يبلغ الحضور أن الوزارة لاتترك فرصة لدعم القطاع الا واستغلتها كأحسن مايكون، ومن هذه الفرص علاقة الوزارة بزميلاتها في الدول المتقدمة في مجال المؤسسات الصغيرة والمتوسطة ، مثل سنغافورة وهولندا وغيرها من دول العالم ، واقترح معالي المهندس الوزير ان يتم ارسال شباب الى الخارج ليتم تدريبهم وتأهيلهم في مجال ادارة مشاريع بالسلطنة ، شرط ان يجيدوا اللغة ...مشيرا الى أن هذا الدور لاتقوم به الا الدولة، وهو دور وزارة التجارة والصناعة، وأعلن معاليه أن الوزارة ستقوم قبل نهاية السنة بارسال قرابة الخمسين شاباً وشابة الى جميع أنحاء العالم، ليتدربوا على اعمال مشابهة لأعمالهم، بالتعاون بين الوزارة وزميلاتها في دول العالم، وعلى حساب الوزارة او الشركات التي لها علاقة بالأمر .
    ولايقتصر الأمر على الخارج فقط بل أن السنيدي لفت الانظار الى أهمية المؤسسات التدريبية داخل السلطنة ، بل وضعها في المرتبة الأولى وقال أنه يفضل ان يتم التدريب في السلطنة مطالباً هذه المؤسسات والخبراء بالتقدم الى الوزارة ببرامج عمل وخطط للتدريب في مختلف القطاعات سواء بمقابل أو مجاناً .
    افكار جديدة للتسويق
    وفي إطار التوجهات الجديدة للوزارة فقد اشار معالي الوزير الى واحدة من اهم النقاط المتعلقة بدعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة ، وهو مايتعلق بالتسويق.
    تشجيع الشركات الكبيرة

    ورداً على ما اثارته احدى المشاركات باللقاء حول مخاطبتها لخمس عشرة شركة لم تستجب منها الا شركة واحدة لمساعدتها وهي شركة موريا ، قال السنيدي أنه سيرسل رسالة شكر باسمه الى شركة موريا على موقفها ، ووعد بأن يرسل رسالة شكر الى كل شركة ساعدت او ستساعد احد اصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة ، مشيرا الى ان الوزارة ستقيم مسابقات للشركات الاكثر دعما للشركات الصغيرة والمتوسطة
     
  2. alshibli

    alshibli ¬°•| مراقب عام |•°¬ إداري

    جميل جدا ..

    وبالتوفيق لكل المبتدئين في سوق العمل الحر ..
    ..


    ألف شكر على مجهود توصيل الخبر..

    دمتم في حفظ الله..

     
  3. ŔξVẼήĜξ

    ŔξVẼήĜξ ¬°•| فنّانُ أسـطوري |•°¬

    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    [​IMG]

    جزيتم خيراً على الخبر
    احترامي لكم
     

مشاركة هذه الصفحة