راوية البوسعيدية تلتقي تيم تويني وأوليفر بلاك

الموضوع في 'مركز البُريمِي للأخبَار المَحَلية و العَالميةّ' بواسطة [ود], بتاريخ ‏2 أبريل 2012.

  1. [ود]

    [ود] ¬| رُوحٌ مُحلِّقَة بَين أسْرآبِ الأمَل ✿ ،

    راوية البوسعيدية تلتقي تيم تويني وأوليفر بلاك

    الاثنين, 02 أبريل 2012
    [​IMG]

    استعراض تطور التعليم بالسلطنة ومقترح بإقامة أنشطة للطلبة العمانيين في بريطانيا -
    التقت معالي الدكتورة راوية بنت سعود البوسعيدية وزيرة التعليم العالي بمكتبها أمس الأول تيم تويني سيويل رئيس المجلس الدولي للكليات المتحدة الدولية بمملكة هولندا الذي يزور السلطنة حاليا.
    في بداية اللقاء أكدت معالي الدكتورة على أهمية الأدوار التي يمكن أن تؤديها المؤسسات التعليمية الدولية بمختلف مستوياتها في نقل الخبرات لقطاع التعليم بالسلطنة سواء عبر البرامج الدراسية أو حلقات العمل التي يمكن تنظيمها بمشاركة متخصصين في الجوانب العلمية، وهو ما يسهم في رفع التأهيل الدقيق والمتخصص للكوادر البشرية العمانية العاملة في قطاع التعليم العالي.
    من جانبه أوضح تيم تويني سيويل إن الكليات المتحدة العالمية ومقرها الرئيسي في هولندا لها 30 فرعًا في عدد من دول العالم من بينها بريطانيا وكوستاريكا وكندا وتضم طلاب من 130 دولةً تعمل على استقطاب نخبة من الطلبة بين سن 17- 18 سنة ممن أنهوا دراسة التعليم قبل الجامعي وتعمل على تأهيلهم بالمهارات التي تؤهلهم للالتحاق بالمرحلة الجامعية.
    وأشار رئيس الكليات المتحدة إلى أن برنامج الكلية بفضل ما يتضمنه من مكونات يكسب المنتمين إليه مهارات على المستوى العلمي في علوم الحاسوب والرياضيات واللغات إلى جانب مهارات حياتية لتصقل من شخصيات طلابها وتجعلهم قادرين على مجابهة التحديات، وقد عملت الكليات على تشكيل لجان وطنية في العديد من دول العالم ومن بينها السلطنة حيث تعمل هذه اللجنة التي تضم عددا من الخبرات العمانية على الالتقاء بالطلاب الراغبين في الانتماء للكلية ليتم اختيار أربعة طلاب فقط يتم تقديم منح دراسية لاثنين منهم، مضيفًا إلى أن 65% من طلاب هذه الكليات يدرسون بنظام المنح المقدمة من الدول أو الأفراد أو الشركات.
    واستعرضت معالي الدكتورة وزيرة التعليم العالي التطور الذي يشهده قطاع التعليم العالي الحكومي والخاص ومستوى المؤسسات والبرامج التعليمية المقدمة بالسلطنة، وأهم المشاريع العلمية والبحثية التي ستشهدها السلطنة في المستقبل القريب كجامعة عمان ومدينة العلوم والتقانة والمدينة الطبية، مشيرة إلى أن هذه المشاريع وغيرها تؤسس لمرحة جديدة تثري العمل العلمي والبحثي داخل السلطة، كما أشارت معاليها إلى أهمية التواصل مع مؤسسات التعليم العالي الخاصة للنظر في إمكانية ابتعاث عدد من طلابها لهذه الكليات، والنظر أيضا في إمكانية فتح فرع للكلية بالسلطنة مستقبلا.
    من جانب آخر التقت معالي الدكتورة وزيرة التعليم العالي أمس الأول بمكتبها أوليفر بلاك عضو جمعية الصداقة العمانية البريطانية وناقش اللقاء تفعيل أدوار الجمعية عبر بناء تواصل بين الجمعية والطلاب العمانيين الدارسين بالمملكة المتحدة عبر مشروع NEW GENERATION GROUP، ويتضمن مقترح المشروع إقامة أنشطة للطلبة العمانيين الدارسين بالمملكة المتحدة في بريطانيا إلى جانب تنظيم فعاليات داخل السلطنة من بينها قيام المختصين بمجال ريادة الأعمال في بريطانيا بالمشاركة في حلقات عمل داخل السلطنة يستقطب لها بعض النماذج الناجحة في ريادة الأعمال من داخل السلطنة وخارجها، وفي هذا الإطار أكدت معالي الدكتورة الوزيرة على أن وزارة التعليم العالي تعتمد خطا من الأحداث والفعاليات والأنشطة التي تدعم ثقافة الأعمال في ذهنية قطاع الشباب العماني وخصوصا بين الطلاب بمؤسسات التعليم العالي، وقد شهد مارس الماضي حلقة عمل دولية في هذا الجانب، مؤكدة على أنه من المهم في المرحلة الحالية هو بناء وبث ثقافة ريادة الأعمال بين الشباب، عبر تلقيهم اللقاءات المتخصصة أو عبر المناهج الدراسية للمعلومات النظرية المؤسسة لفهم عميق وواضح لريادة الأعمال، وهو تأسيس للنجاح في بناء خط واضح لريادة الأعمال بالمجتمع، وذلك لاستناد هذه المشاريع على أرضية صلبة من قيمة هذا العمل وفهم لكيفيات وآليات التأسيس وتجاوز التحديات التي تواجه أي عمل كان، كما وجهت معالي الدكتورة إلى البدء في تدارس إقامة حلقة عمل في ريادة الأعمال لطلبة التعليم العالي في المؤسسات الحكومية والخاصة يهدف من خلالها إلى تعزيز هذه الثقافة بين الشباب بالسلطنة، وأن يتم تحديد برنامج يحقق هذا الهدف.
     

مشاركة هذه الصفحة