صحف: عودة صدام بالعراق.. وسعد الصغير رئيسا لمصر

الموضوع في 'مركز البُريمِي للأخبَار المَحَلية و العَالميةّ' بواسطة قيادة حرس الرئاسة, بتاريخ ‏1 أبريل 2012.

  1. قيادة حرس الرئاسة

    قيادة حرس الرئاسة ¬°•| ђάсқεя~4έṽέя |•°¬

    بسم الله الرحمن الرحيم

    [​IMG]


    حفلت الصحف العربية الأحد بمجموعة متنوعة من العناوين، بينها مؤتمر "أصدقاء سوريا" في تركيا، ومقال حول وضع العراق قبل وبعد سقوط نظام الرئيس الراحل صدام حسين، إلى جانب تقرير حول تعرض منزل أسرة مراح لهجوم بفرنسا ونية المطرب الشعبي "سعد الصغير" الترشح لرئاسة مصر، علاوة على انتقاد مظاهر وصفت بأنها "جاهلية" بالسعودية.
    الحياة
    صحيفة الحياة الصادرة من لندن تناولت الوضع في سوريا على هامش مؤتمر المعارضة المقبل في أسطنبول تحت عنوان: "المعارضة تراهن على الدعم التركي اليوم."
    وقالت الصحيفة: "يُعقد اليوم (الأحد) في اسطنبول المؤتمر الثاني لأصدقاء سوريا. وينتظر أن تحضر هذا المؤتمر 78 دولة بينها 44 ستشارك على مستوى وزراء الخارجية. ومع انعقاد المؤتمر ظهر خلاف في المواقف من جدولة تنفيذ خطة المبعوث الدولي العربي المشترك كوفي أنان لحل الأزمة السورية."
    وأضافت: "وذكرت مصادر للحياة أن مطالب المعارضة ستركز على إقامة منطقة عازلة والاعتراف بالمجلس الوطني ممثلاً وحيدا للشعب السوري وإنشاء صندوق دعم لتغطية الحاجات الشهرية التي تبلغ 40 مليون دولار غالبيتها للشأن الإغاثي، كما قال عضو المجلس محمد سرميني."
    الشرق الأوسط
    وفي صحيفة الشرق الأوسط، برز مقال الكاتب عماد الدين أديب تحت عنوان "صدام.. يعود!" تناول فيه الوضع العراقي قائلاً: "عشت حياتي كلها ضد أفكار حزب البعث السوري أو العراقي وما زلت.. وعشت حياتي أرى في حكم الرئيس العراقي الأسبق صدام حسين نموذجا للاستبداد والظلم والترويع ورعاية الفساد وتكريس الديمقراطية وما زلت."
    وأضاف: "عفوا لهذه المقدمة، لكنني مضطر لها، حتى لا يتم فهمي بشكل مغلوط حينما أقول آسفا: 'رحم الله أيام صدام حسين' مقارنة بحال عراق اليوم!! لقد نجح بريمر وقوات الغزو الأميركي في تحقيق 3 أمور ما كان يمكن للعقل أن يتخيلها في ظل حكم صدام الطاغية: أولا: تم تفكيك العراق.. ثانيا: تم تسليم البلاد، بتمويل أميركي تكلف تريليونا ونصف التريليون دولار، إلى النفوذ الإيراني."
    وتابع بالقول: "ثالثا: أصبح العراق غير مسيطَر عليه أمنيا، وتحول إلى مركز رئيسي من مراكز تهديد الأمن الوطني والإقليمي لتيارات إسلامية متطرفة، على رأسها تنظيم القاعدة. وآخر القصص المحزنة المضحكة هي رغبة السلطات العراقية في نقل جثمان الرئيس الراحل صدام حسين من مدفنه بسبب كثرة الزيارات وشدة التزاحم عليه.. أهمية هذا الخبر أن الطاغية الذي تم إعدامه أصبح أكثر شعبية من النظام الذي جاء على دبابة أميركية."
    القدس العربي
    ومن صحيفة القدس العربي، برز العنوان التالي: "فشل التجمع الدولي المناهض للإسلام في الدنمارك،" وقالت الصحيفة: "شارك اقل من مائتي شخص السبت في تجمع للناشطين الأوروبيين من اليمين المتطرف في ارهوس، ثاني كبرى مدن الدنمارك، في حين ضم تجمع مضاد آلاف المناهضين على مسافة بعضة أمتار فقط."
    وأضافت الصحيفة: "وبعد ساعة على بداية التجمع المناهض للإسلام الذي تنظمه حركة رابطة الدفاع الدنماركية، اليمنية المتطرفة، التي دعت ناشطي الحركات الأوروبية المماثلة، أحصت الشرطة أقل من 200 شخص في موليبركن حيث كان ينتظر وصولهم."
    وختمت بالقول: "في المقابل جاءت المشاركة في التظاهرة المضادة التي نظمتها حركة "ارهوس من اجل التعددية" اكبر مما كان متوقعا.. وأحصت الشرطة في التظاهرة المضادة ما بين أربعة إلى خمسة آلاف مشارك بينما كان متوقعا مشاركة ما بين ألفين إلى ثلاثة آلاف."
    الجمهورية
    ومن مصر، استمرت متابعة ملف الانتخابات الرئاسية الذي يزداد سخونة مع الوقت، إذ عنونت الصحيفة: "انتظروا سعد الصغير.. مرشحا للرئاسة" في إشارة إلى مطرب شعبي معروف سبق له المشاركة في أعمال سينمائية.

    وقالت الصحيفة: "أكد المطرب الشعبي سعد الصغير ترشحه لانتخابات رئاسة الجمهورية. وقال إنه سوف يذهب بعد غد الثلاثاء لسحب أوراق ترشحه وسط مؤيديه حسب تعبيره.. أضاف أن المواطن الغلبان هو سبب ترشحه. خاصة بعد أن تم ترشح 'كل من هب ودب' لهذا المنصب وفيهم أفراد أقل منه في المكانة الاجتماعية والشعبية."

    عكاظ
    ومن صحيفة "عكاظ" السعودية برز مقال لخلف الحربي تحت عنوان "رحلة جماعية إلى العصر الجاهلي !" جاء فيه: "في بريطانيا سجن شاب أكثر من خمسين يوما لأنه كتب عبارات عنصرية ضد أحد اللاعبين، وفي السعودية والكويت خضعت بعض القنوات الفضائية الخاصة لعقوبات قانونية وصلت حد الإغلاق المؤقت لأنها عرضت حوارات صدر خلالها عبارات مسيئة بحق بعض الفئات والطوائف والقبائل."
    وتابع قائلا: "لا أريد أن أضيع وقتكم في سرد بديهيات تعرفوها أكثر مني، فالكثير منكم لديه إخوة وأصدقاء وزملاء ومعارف بدو وحضر وسنة وشيعة وعرب وأجانب، وهو يعلم في قرارة نفسه أن هذا قد يكون أفضل من ذاك أو العكس لأسباب ليس لها علاقة بالأصل والفصل أو الحسب والنسب."
    وختم بالقول: " فقط أتمنى أن تتابعوا الاشتباكات القبلية الدامية في ليبيا كي تدركوا أن العنصرية يمكن أن تدفع الناس في يوم من الأيام للندم على رحيل ديكتاتور مجنون مثل القذافي مثلما ندم البعض على رحيل ديكتاتور دموي مثل صدام حسين بعد أن تحول العراق إلى مسرح مخيف للصراع الطائفي.. كي تتخيلوا إلى أين يمكن أن يمضي قطار العنصرية."
    الشروق اليومي
    أما صحيفة الشروق اليومي، فواصلت متابعة قضية منفذ هجمات تولوز، الشاب محمد مراح، فعنونت: "ملثمون يحاصرون منزلها ويحاولون إحراقه والجيران ينقذون الموقف.. نجاة والدة محمد مراح من محاولة اغتيال بعد اقتحام منزلها."
    وقالت الصحيفة: "تعرّض أفراد من عائلة الشاب محمد مراح، الذي قتلته الشرطة الفرنسية إلى محاولة اغتيال من طرف أشخاص مجهولين قاموا بالهجوم على مساكن العائلة في مدينة تولوز.. وقال السيد عبد الله زكري، ممثل عميد مسجد باريس: لقد تعرضت السيدة زليخة خلال الساعات الماضية إلى هجوم من طرف مجموعة من الأشخاص المجهولين."
    وأضافت الصحيفة أن منزل سعاد، الابنة الصغرى لزليخة، "تعرض إلى اعتداء مماثل من طرف مجهولين متعصبين، حيث هجموا على المنزل الكائن في شارع 'بيار' وقاموا بتحطيم باب المنزل ومحاولة اقتحامه بالقوة للبحث عن "سعاد" شقيقة محمد مراح، التي لم تكن متواجدة في ذات المنزل."


     

مشاركة هذه الصفحة