تسعمائة وخمسة عشر ألف برميل يوميا إنتاج السلطنة من النفط خلال العام الحالي

الموضوع في 'مركز البُريمِي للأخبَار المَحَلية و العَالميةّ' بواسطة [ود], بتاريخ ‏31 مارس 2012.

  1. [ود]

    [ود] ¬| رُوحٌ مُحلِّقَة بَين أسْرآبِ الأمَل ✿ ،

    تسعمائة وخمسة عشر ألف برميل يوميا إنتاج السلطنة من النفط خلال العام الحالي

    Sat, 31 مارس 2012

    [​IMG]

    سبع شركات تساهم في الإنتاج
    الرمحي: توقعات بالوصول إلى 100 مليون متر مكعب من الغاز بنهاية العام
    العمانية: أكد معالي الدكتور محمد بن حمد الرمحي وزير النفط والغاز قدرة السلطنة للوصول الى متوسط انتاج قدره 915 ألف برميل يوميا خلال العام الحالي وذلك حسب ما تم اعتماده في موازنة عام 2012م.
    وقال معاليه: ان الانتاج سوف يرتفع بدءا من شهر ابريل المقبل مع بدء تشغيل مشروع «هرويل» الذي من المتوقع ان يساهم بحوالي 30 ألف برميل يوميا الى جانب مساهمة بعض الآبار في حقول قرن علم.
    وأضاف معالي الدكتور وزير النفط والغاز ان هناك شركات جديدة سوف تساهم في الانتاج النفطي للسلطنة خلال الفترة المقبلة مثل شركة اوكسي للطاقة كما يوجد لدى بعض الشركات المساهمة حاليا خطة لزيادة الانتاج النفطي مثل شركة بي بي البريطاني وشركة اوكسيدنتال مخيزنة مشيرا الى ان هناك سبع شركات حاليا تساهم في الانتاج النفطي للسلطنة.
    وأكد معاليه ان السلطنة تولي اهمية كبيرة لدعم برامج عمليات الاستكشاف والتنقيب عن النفط والغاز وبناء المحطات والنفط والغاز الى جانب الاهتمام بمشاريع النفط غير التقليدي حيث تم رصد مبالغ مادية لهذه المشاريع خلال الخطة الخمسية الثامنة (2011-2015).
    واشار معالي الدكتور وزير النفط والغاز الى التطور الجديد لانتاج السلطنة من الغاز تقوم به حاليا شركة بي بي في حقلي خزان ومكارم اللذين سيقومان بإنتاج مليار قدم مكعبة من الغاز في البداية ويتضمن كمية من المكثفات النفطية الامر الذي سيؤدي ايضا الى زيادة انتاج النفط موضحا ان انتاج السلطنة من الغاز يصل حاليا إلى اكثر من 95 مليون متر مكعب وهناك توقع بالوصول الى 100 مليون متر مكعب بنهاية العام الحالي.
    وأوضح معاليه ان وزارة النفط والغاز تقوم حاليا بتنفيذ عدد من المشاريع الجديدة كمشاريع الكهرباء ومشروع مد خط الانبوب لتوصيل الغاز الى منطقة الدقم الاقتصادية الذي ستقوم به شركة الغاز العمانية.
    وردا على سؤال حول اسعار النفط الحالية قال معاليه انه يرى ان 25 % من اسعار النفط الحالية ترجع لأسباب سياسية وليس بناء على العرض والطلب وبالتالي اذا بقت الاوضاع كما هي الآن فانه من المتوقع ان تتراوح الاسعار حتى نهاية العام الحالي ما بين 120 دولارا امريكيا الى 125 دولارا امريكيا.
    وفيما يتعلق بالسعر المثالي الذي يحقق الفائض بموازنة عام 2012 اوضح معالي الدكتور محمد بن حمد الرمحي انه من المعروف بانه تم احتساب الايرادات النفطية بموازنة العام الحالي على اساس (75) دولارا امريكيا وبالتالي فان السعر الذي سيعمل على تغطية العجز هو متوسط سعر قدره 90 دولارا واذا زاد المتوسط بنهاية العام عن ذلك السعر فانه سيحقق فائضا في موازنة عام 2012م.​
     

مشاركة هذه الصفحة