مؤتمر الجراحة الدولي لسرطان المعدة يناقش التطور العلمي وأساليب العلاج الحديثة

الموضوع في 'مركز البُريمِي للأخبَار المَحَلية و العَالميةّ' بواسطة [ود], بتاريخ ‏31 مارس 2012.

  1. [ود]

    [ود] ¬| رُوحٌ مُحلِّقَة بَين أسْرآبِ الأمَل ✿ ،

    مؤتمر الجراحة الدولي لسرطان المعدة يناقش التطور العلمي وأساليب العلاج الحديثة

    Sat, 31 مارس 2012

    [​IMG]


    بمشاركة نخبة من الاستشاريين العالميين - نظمت وزارة الصحة ممثلة في قسم الجراحة العامة في المستشفى السلطاني المؤتمر الجراحي العماني الدولي لسرطان المعدة برعاية سعادة الدكتور محمد بن سيف الحوسني وكيل الوزارة للشؤون الصحية، وحضور أساتذة الجراحة من اليابان كما استضاف المؤتمر نخبة من الاستشاريين ذوي الاختصاص في فروع الجراحة وطب الأورام وطب الجهاز الهضمي وطب العائلة مستقطبا لاهتمام كثير من الأطباء وطاقم التمريض وطلاب كلية الطب من كافة مستشفيات السلطنة وجامعة السلطان قابوس، وبحضور الجمعية الوطنية لمكافحة السرطان.
    هدف المؤتمر لإبراز أهمية هذا المرض ودرجة انتشاره في السلطنة وذلك من خلال عرض البحوث العلمية والدراسات الإحصائية في هذا الموضوع، حيث يحتل سرطان المعدة المرتبة الأولى لأكثر السرطانات شيوعا في الذكور بالسلطنة والمنطقة العربية ويصبو عبر التفاعل العلمي والمناقشات المستفيضة من خلال حلقات البحث للوصول إلى قواعد وأسس علمية حديثة يستند عليها وتعمم في جميع مستشفيات السلطنة.
    وقد قدم الأساتذة اليابانيون خبرتهم في هذا المجال مستعرضين أحدث طرق التشخيص والعلاج الجراحي حيث قدم البروفيسور كازموري من المركز الوطني الياباني لعلاج السرطان ورقة حول أسباب سرطان المعدة ومدى انتشاره في اليابان وسلط الضوء على طرق الفحص المبكر للمرض في اليابان، وأهمية التشخيص بالمنظار العلوي .
    وسيقوم مجموعة من استشاريي المستشفى السلطاني بتقديم بحوثهم وأوراق عملهم التي تظهر التطور العلمي وأساليب العلاج الحديثة المستخدمة في المستشفى السلطاني كجراحة المناظير لاستئصال سرطان المعدة والتي تم استحداثها للمرة الأولى في عام 2010م في علاج هذا المرض الخبيث في عمان.
    حيث قدم الدكتور سالم الحارثي استشاري أول جهاز الهضمي بالمستشفى السلطاني ورقة حول التعريف بسرطان المعدة وكيف يبدأ وينتشر.
    وقد ذكر البروفيسور منصور بن سيف المنذري أكاديمي واستشاري في أمراض السرطان كلية الطب ومستشفى جامعة السلطان قابوس أن عددا من الدارسات أوضحت أن تغيرات جينية من الممكن أن تسهم في حدوث الاستعداد الجيني لتكون المرض في حال حدوث العدوى وإن تحديد الأشخاص الأكثر عرضة للمرض من الممكن أن تفيد في المتابعة الدقيقة لهؤلاء الأشخاص، وأضاف: قمنا بدراسة عوامل جينية تحدد نسبة الاستفادة من التدخلات الجراحية والكيماوية والإشعاعية ومن الممكن أن تخدم في تحسين وتطوير هذه العلامات.
    وقد قدم الدكتور رعد المهدي رئيس قسم الجراحة العامة في المستشفى السلطاني ورقة حول دراسة عن التاريخ العلاجي لمرضى سرطان المعدة في المستشفى السلطاني خلال السنوات الخمس الماضية، حيث ذكر أن نسبة العمليات التي أجريت في السلطنة حوالي 70% منها 50% بالمستشفى السلطاني، وأكثر هذه العمليات أجريت بالمنظار وهو تخصص جراحي دقيق.
    الجدير بالذكر أن سرطان المعدة أحد الأمراض الخبيثة الأكثر شيوعا في السلطنة ويشكل هذا المرض المركز الرابع في مدى انتشاره عالميا مقارنة بأنواع السرطان الأخرى، أما في السلطنة فإنه يحتل المركز الأول في الإصابة عند الرجال والمسبب الأول للوفاة للمصابين بالمرض ذكورا فوق سن الخامسة والأربعين. ولا يستثنى من ذلك الإناث وتشير تقديرات منظمة الصحة العالمية لانتشار سرطان المعدة في الدول النامية مقارنة بالدول المتقدمة، ومن أهم أسباب الإصابة بالمرض التهاب المعدة المزمن عبر الإصابة ببكتيريا (H.Pylori)، وتعد العادات الغذائية الصحية وتناول الغذاء الغني بالخضروات والفواكه والامتناع عن التدخين ومشتقاته وانتشار استخدام التبريد في حفظ الأطعمة من أهم الأسباب لانخفاض معدلات الإصابة في الدول المتقدمة.
    ويصنف هذا السرطان تبعا لموقع الإصابة في المعدة والأكثر شيوعا في السلطنة هو الجزء السفلي أو الوسطي من المعدة، وتصعب تمييز الأعراض الأولية في بدايات المرض حيث يتشابه مع أعراض الحموضة وعسر الهضم وقرحة المعدة مما يؤدي أحيانا إلى تأخر التشخيص وقد تؤخذ على محمل قليل من الجد مما يؤدي إلى استفحال المرض وتقدمه وتأخر تقديم المعونة للمريض في أغلب الأحيان.
    والأمل أن يسهم هذا المؤتمر في تسليط الضوء على هذا المرض العضال لشيوعه وانتشاره الكبيرين وأن يرفع كفاءة وجودة الخدمات العلاجية المقدمة للمصابين في كافة أنحاء السلطنة​
     

مشاركة هذه الصفحة