مائة في المئة زيادة في أسعار تذاكر الطيران خلال الإجازات

الموضوع في 'مركز البُريمِي للأخبَار المَحَلية و العَالميةّ' بواسطة ◊ٌ κ ɪ α й, بتاريخ ‏28 مارس 2012.

  1. ◊ٌ κ ɪ α й

    ◊ٌ κ ɪ α й ¬°•| مشرفة سابقة |•°¬

    مائة في المئة زيادة في أسعار تذاكر الطيران خلال الإجازات

    Wed, 28 مارس 2012
    [​IMG]

    يونيو ويوليو وأغسطس الأعلى سعرا وفقا لنظرية العرض والطلب
    العروض تنهال على راغبي السفر طوال العام وتتوقف في المواسم
    استطلاع/ أحمد بن علي الذهلي
    بعد أشهر قليلة يبدأ موسم الإجازات الصيفية في كثير من القطاعات، ويكثر الحديث حول الوجهات التي تفضلها الأسر العمانية والمقيمة في السلطنة، وأصبحت ثقافة حجز تذاكر السفر بوقت مبكر، سمة غالبة لدى كثير من المسافرين الدائمين عبر الخطوط الجوية المختلفة، وذلك توفيرا للمال والجهد خلال فصل الصيف بشكل خاص. وفي هذا الاستطلاع التقينا مع الناس نسألهم عن وجهاتهم وكيف يرتبون لها وأبدى الكثيرون منهم ملاحظات على أساليب شركات الطيران فيما يتعلق بتذاكر الحجز وأسعارها مشيرين إلى ان شركات الطيران ترفع من قيمة التذاكر خلال أشهر(يونيو ويوليو أغسطس) من كل عام فيما يعرف بموسم الإجازات.. وهذا طبعا وفقا للمقولة الشهيرة التي تقول بنظرية العرض والطلب لدرجة أن الأسعار في بعض الأحيان تصل الى الضعف، ومن هنا تحاول الكثير من العائلات تحديد أوقات مناسبة لسفرها مع مراعاة تاريخ السفر والعودة وبشكل بالغ الدقة وبوقت كاف من الزمن، لكن البعض الآخر لا يزال يرى أن مسألة الحجز المبكر تحفها الكثير من المبالغة خصوصا وأن الظروف الإنسانية قد تحدث في أي لحظة وتمنع الأسر من السفر وبالتالي يتم تغيير المواعيد وإلغاؤها نهائيا.
    «عُمان الاقتصادي» استطلع آراء شريحة من المسافرين دائمي السفر كل عام وأيضا بعدد من العاملين في مكاتب السفر والسياحة وذلك بغية معرفة النقاط المهمة التي تنصب في صميم السفر بشكل عام والوقوف أيضا على بعض الملاحظات المتكررة والصعوبات التي يواجهونها في رحلاتهم باستمرار.
    في البداية أكد محمد عبدالحميد الشربيني أنه ضمن شريحة كبيرة من المصريين الذي يسافرون سنويا إلى جمهورية مصر العربية في إجازة نصف العام كل عام مشيرا إلى أنه يحجز قبل سفره بفترة بسيطة موضحا أن هذا الأمر مرهق بالنسبة له لكنه دائما يتردد في الحجز لظروف أسرته مضيفا انه لا يحبذ السفر عبر شركات طيران تكون فترة الانتظار لديها في الرحلات طويلة حتى وإن كانت أسعار التذاكر بها أقل من غيرها معللا ذلك انه في بعض الأحيان يتأخر وصول الحقائب وهذا أمر مقلق بالنسبة له.
    الرحلات المباشرة
    أما خميس بن محمد الكندي فيؤكد انه يحبذ السفر عبر الرحلات المباشرة كونها أفضل بكثير عن الرحلات التي تعبر عبر مطارات أخرى والمسماة (الترانزيت) حيث إن بعضها يصل الانتظار بها إلى 4 ساعات وأحيانا تمتد إلى 12 ساعة وهي مرهقة بالنسبة للمسافرين.
    زيادة الوزن إلى 50 كيلوجرامًا
    أما مروان بن محفوظ الحسني الذي يعمل منذ قرابة عامين لدى سفريات دبي تحدث عن تجربته في حجز تذاكر السفر مؤكدا أن القوى العاملة الوطنية اصبح لديها اهتمام بالغ بهذا المجال الذي كان عما قريب حكرا على فئة القوى العاملة الأجنبية مؤكدا أنه تلقى عددا من الدورات التدريبية في هذا المجال الذي يراه يلبي بعض طموحاته المستقبلية.
    بعض شركات الطيران تمنح المسافرين زيادة في الوزن يصل أحيانا إلى 40 كيلوجراما وبعضها يصل إلى 50 كيلوجراما.
    وأضاف: فيما تحدد بعض شركات الطيران 30 كيلوجراما كحد أقصى لوزن الحقائب و7 كيلوجرامات لحقيبة اليد وهذه النسب في تصوري تستجذب انتباه الكثير من المسافرين خصوصا وأنهم يقومون بشراء مجموعة من المتعلقات الشخصية والهدايا لذويهم، الأمر الآخر تتقاضى شركات الطيران مبالغ إضافية للوزن الزائد عن المسموح به وهذا يخضع إلى أن كل شركة طيران لها نظامها الخاص دون الشركات الأخرى،حيث تصنف الأسعار حسب الوجهة التي يتجه إليها المسافر ففي بعض الأحيان يصل الكيلوجرام الواحد إلى نحو 4 ريالات و7 ريالات لوجهات أخرى ربما تكون قريبة.
    نوعية الخدمات
    أما زميله افضل البلوشي فيشاطر زميله السابق الرأي ويثير عددا من النقاط الأخرى ومنها ما تفرضه بعض شركات الطيران من رسوم إضافية على المسافرين في حال تخلف المسافر عن موعد سفره أو عند تغيره لموعد سفر جديد فيما تغض الطرف شركات أخرى كنوع من تحفيز الجمهور على السفر عبر طيرانها.
    وأضاف: موضوع حجز مقاعد الطائرة اصبح شغل الشاغل لدى شريحة كبيرة من المسافرين خصوصا من هم بحاجة إلى مقاعد مريحة خلال الرحلة نظرا لظروفهم الصحية أو من لديهم أطفال مشيرا إلى أن بعض شركات الطيران تهتم كثيرا بالمسافرين من خلال توفير وجبات ذات مستوى عالٍ من الجودة والتنوع في المأكولات فيما تلزم بعض شركات الطيران المسافرين بنوعية واحدة من الاطعمة.
    تساؤلات مهمة
    أما عبدالله بن علي المسكري فيقول عدم إلمام المسافرين بقوانين الطيران يضيع حقوقهم فمثلا عندما تقوم إحدى شركة الطيران بإلغاء رحلاتها المجدولة دون إعلام المسافرين بوقت مبكر وفي الوقت ذاته لم تقم بتوفير السكن المناسب والتغذية للمسافرين، أيضا عند إلغاء الرحلات الجوية نتيجة العوامل الجوية الطبيعية ما مصير المسافرين العالقين في بعض المطارات وما مدى مسؤولية شركات الطيران تجاه مسافريهم؟.
    وتساءل المسكري قائلا: هل هناك إلزام الناقل الجوي بتكاليف الإقامة الفندقية للركاب في حال تم إلغاء رحلاتهم، وتعويض المسافرين في حال تأخير الإقلاع أثناء وجود الراكب في المطار مبالغ مالية عن كل ساعة تأخير، وهل هناك أيضا قانون يلزم شركات الطيران بتوفير مرطبات، ووجبة ساخنة في حال تجاوز التأخير ثلاث ساعات، وسكن فندقي إذا كانت مدة التأخير تتجاوز الست ساعات من الوقت الأصلي المحدد للمغادرة!!.
    10 درجات للسياحية
    أما نسرين المسكرية مستشارة سفر من سفريات القمر بالخوير فتتحدث عن تجربتها في العمل قائلة: أعمل في هذا المجال منذ نحو 6 سنوات وأرى انه عمل مليء بالحماس والنشاط مشيرة إلى أن مجال السفر والسياحة اصبح مثار اهتمام لدى شريحة كبيرة من المواطنين الذي يحرصون بشكل دائما وخاصة أيام الإجازات السنوية إلى الذهاب إلى وجهات مختلفة من العالم فمثلا تتجه أنظار المواطنين في الوقت الحالي إلى ماليزيا وتايلند بالإضافة إلى أوروبا وإسبانيا والنمسا وسويسرا.
    وحول أسباب ارتفاع أسعار تذاكر السفر قالت: لا شك أن الطلب الكبير على السفر وفي أوقأت محددة جعلت من الصعوبة أن تتوحد أسعار التذاكر خصوصا وأن شركات الطيران تقسم الطائرة إلى 3 فئات وهي الدرجة الأولى ورجال الأعمال والسياحية وكل درجة لها ميزتها ولها أسعارها، فمثلا الدرجة السياحية لها عدة درجات وأسماء وحروف تصل إلى 10 درجات وكل منها له سعره الخاص فلا غرابة أن تجد زميلك في المقعد المجاور اشترى التذكرة مثلا بـ 150 ريالا بينما أنت اشتريتها بـ200 ريال عماني.
    وحول اكثر الصعوبات التي تواجه نسرين في عملها قالت: الصعوبات تتعلق في التغيرات التي يجريها بعض المسافرين أيضا بعض المسافرين يستفسرون عن أسعار التذاكر بداية الأسبوع ثم يذهب ويعود عند نهاية الأسبوع ويجد أن الأسعار تغيرت فيستشيط غضبا ويتساءل لماذا رفع مكتب السفر الأسعار؟ ويدخل في جدال طويل حول هذا الموضوع.
    وحول العروض التسويقية التي يقدمها المكتب قالت نسرين يحرص المكتب الرئيسي الذي يقع بروي وعلى مدى السنوات الماضية على كسب ود الزبائن وذلك من خلال تقديم نوعية مختارة من الأماكن السياحية في العالم وخاصة في الدول الأوروبية وشرق آسيا وهي وجهات محببة للكثير من الأسر العمانية وبأسعار منافسة وفي متناول الجميع.
    نمو ثقافة السفر
    ويشارك سلطان بن محمد النعماني من المكتب نفسه الحديث قائلا: إنه أمضى قرابة عامين في العمل ويجد سلطان أن مقابلة بعض الزبائن غير المدركين للمستشار صفر من الصعوبات التي تواجه في عمله مفسرا تلك الصعوبات في عملية إرضاء الزبائن التي هي غاية يصعب إدراكها لدى الجميع حيث إن بعض الزبائن يقارن الأسعار في أوقأت مختلفة.
    وحول اهم الوجهات التي يحبذها أغلب الزبائن التي يتعامل معهم قال: شريحة كبيرة من الشباب ترغب في السفر إلى تايلند منها للسياحة أو للعلاج وأيضا هناك وجهات أخرى مثل سريلانكا والمغرب، وتقدم النعماني بعدد من النصائح للراغبين في السفر إلى أي وجهة يرغبون الذهاب إليها ومنها تأكيد حجوزات الذهاب والعودة أيضا التدقيق على تواريخ الجوازات والتأمين الصحي.
    التذاكر غير المسترجعة
    أما راجيف كوتيليل الذي يعمل في سفريات القمر منذ 6 سنوات فأشار إلى مشكلة التذاكر غير المسترجعة وهي التذاكر التي تتميز بقلة أسعارها كونها محدودة بتاريخ معين هي من ابرز الصعوبات التي يواجهها مع بعض الزبائن كونهم لا يتفهمون ذلك أيضا وشدد راجيف على أهمية أن يتمتع المسافر بتغطية صحية من خلال التأمين الصحي
     

مشاركة هذه الصفحة