السلطنة تشارك دول العالم الاحتفال باليوم العالمي للسل

الموضوع في 'مركز البُريمِي للأخبَار المَحَلية و العَالميةّ' بواسطة ◊ٌ κ ɪ α й, بتاريخ ‏26 مارس 2012.

  1. ◊ٌ κ ɪ α й

    ◊ٌ κ ɪ α й ¬°•| مشرفة سابقة |•°¬

    السلطنة تشارك دول العالم الاحتفال باليوم العالمي للسل

    الاثنين, 26 مارس 2012
    [​IMG]

    شاركت السلطنة مع مثيلاتها من دول العالم الاحتفال باليوم العالمي للسل الذي يأتي في الرابع والعشرين من مارس من كل عام وذلك لتجديد التصميم على مكافحة هذا المرض الفتاك والقضاء عليه، وعلى ضوء هذا نظمت وزارة الصحة ممثلة بدائرة مراقبة ومكافحة الأمراض المعدية حفلا بمناسبة اليوم العالمي للسل بفندق هوليدي ان مسقط وذلك تحت رعاية سعادة الدكتور محمد بن سيف الحوسني وكيل وزارة الصحة للشؤون الصحية تحت شعار «أقضي على السل خلال حياتي».
    إن يوم الرابع والعشرين من مارس هو اليوم الذي اكتشف فيه الدكتور روبرت كوخ في عام 1882م العامل المسبب لمرض السل، هذا اليوم العالمي يحتفل به كل العالم كل عام الذي يذكرنا بعدم التراخي والتباطؤ في محاربة هذا الداء حيث يعتبر مرض السل ليس بالمرض الجديد على البشرية، وهو من أكثر الأمراض المعدية انتشارًا في العالم ولكن في الوقت نفسه يمكن الوقاية منه.
    كما تضمن الحفل عدة فقرات من البرنامج العلمي الذي تطرق لعدة محاضرات عامة ومجموعات نقاشية وغيرها من الآليات التفاعلية، وبدأ الحفل بكلمة ترحيبية لوزارة الصحة والتي ألقاها الدكتور سالم الوهيبي المدير العام للشؤون الصحية حيث بدأ قوله: إن السلطنة بذلت جهودًا كبيرةً من أجل محاربة مرض السل الرئوي فقد انخفضت نسبة التبليغ عن حالات السل بشكل تدريجي من 928 حالة في عام 1981 لتصل إلى 236 حالة في عام 2011 وإن الهدف الأساسي في هذا العام هو تعزيز دور الفرق على المستوى المحلي والذي يشمل أطباء وممرضين ومراقبين صحيين من أجل تطوير سبل الكشف المبكر وكذلك توفير الخدمات العلاجية المناسبة وكما أن الوزارة تعتزم تطبيق النظام الرقمي للتبليغ.
    بعد ذلك ألقى الدكتور محمد اللواتيا القائم بأعمال مدير دائرة مراقبة ومكافحة الأمراض المعدية أولى المحاضرات العلمية التي تناول فيها تاريخ السل الرئوي في السلطنة والتحديات التي تواجه آلية القضاء عليه، كما تحدث عن نشأة مكافحة السل في عام 1981 والذي يتكون من مدير برنامج على المستوى المركزي ونقاط ارتكاز أو ممثلين وحلقات وصل للبرنامج في جميع محافظات السلطنة تشمل أطباء وممرضين ومراقبين صحيين في جميع المراكز الصحية والمستشفيات.
    كما تطرق الدكتور صالح العزري في محاضرته عن كيفية تشخيص السل في المختبرات من أجل الوقاية من المرض حيث تعتبر السلطنة من الدول الرائدة من بين دول الشرق الأوسط التي يجري بها فحص وزراعة البلغم وحساسية الأدوية لجميع مرضى السل.
    كما استعرضت بقية المحاضرات العلمية مواضيع عدة تتعلق بمكافحة العدوى السل الرئوي، ومدى نشر الوعي التثقيفي حول هذا المرض بين كافة شرائح المجتمع وعن أهم التحديات التي تواجه مرض السل الرئوي وكيفية التحكم به. ويهدف الاحتفال بهذا اليوم تشجيع الابتكار والبحث والتشخيص والعلاج والرعاية في كافة مجالات مكافحة المرض والوقاية من الإصابة به، كذلك تسليط الضوء على هذا الوباء وتبادل التجارب بين مختلف شعوب العالم وفي كيفية التصدي له ومكافحته. وتثمينًا بما تقوم به وزارة الصحة من جهد حثيث في مجال مكافحة مرض السل الرئوي وإدراكًا بالمسؤولية تجاه هذا المرض وضعت توصيات لعام 2012م للجهات المعنية من أجل الحد من انتشاره والعمل به مستقبلاً
    .​
     

مشاركة هذه الصفحة