تعزيز محطات الرصد الجوي بالطاقة الشمسية وإنشاء أربع محطات بحرية لقياس ارتفاع الموج

الموضوع في 'مركز البُريمِي للأخبَار المَحَلية و العَالميةّ' بواسطة ◊ٌ κ ɪ α й, بتاريخ ‏24 مارس 2012.

  1. ◊ٌ κ ɪ α й

    ◊ٌ κ ɪ α й ¬°•| مشرفة سابقة |•°¬

    تعزيز محطات الرصد الجوي بالطاقة الشمسية وإنشاء أربع محطات بحرية لقياس ارتفاع الموج

    Sat, 24 مارس 2012
    [​IMG]






    الفطيسي: استحداث خمسة رادارات للطقس لتتبع السحب الممطرة والعواصف الرعدية ومعرفة شدّتها
    يترأس معالي الدكتور أحمد ابن محمد بن سالم الفطيسي - وزير النقل والاتصالات وفد السلطنة المشارك في الاجتماع الوزاري رفيع المستوى للوزراء العرب المعنيين بشؤون الأرصاد الجوّية والذي من المقرر عقده غدا وبعد غد في مدينة جدّة بالمملكة العربية السعودية الشقيقة.
    ويأتي هذا الاجتماع تأكيداً على اهتمام السلطنة بكافّة القضايا المتعلّقة بالأرصاد الجوّية والتي في مقدّمتها الأنـواء المناخيّة الاستثنائية التي شهدتها السلطنة خلال السنوات الأخيرة بشكل خاص، وما يشهده العالم العربي والدّولي من أجواء مناخيّة متقلبة تستدعي مواصلة التكاتف والتلاحم بين الدول بغية العمل المشترك من أجل مواجهة الأخطار والكوارث الطبيعية بشكل يضمن الحدّ من تأثيراتها المباشرة وغير المباشرة.
    وفي هذا الصدد أكد معالي الدكتور أحمد بن محمد بن سالم الفطيسي وزير النقل والاتصالات بأن التطوّر الذي تشهده السلطنة في مجال الأرصاد الجوّية يعدّ تطوراً نوعياً في هذا المجال، الأمر الذي مكّنها من أداء المهامّ المنوطة بها على مستوى عال من الدقة والمهنية، حيث كان اهتمام وزارة النّقل والاتصالات بتطوير وتأهيل الكوادر الوطنيّة وتنفيذ المشاريع المتواصلة هو الجانب الأهم في مواكبة التطور المتنامي في الأجهزة والأنظمة التقنيّة الحديثة المستخدمة في عمليّات الرّصد والتنبّؤ بأحوال الطقس.
    وأشار معاليه بأنه تم خلال الأشهر الماضية إقرار وتنفيذ العديد من المشاريع المهمّة التي تدعم تطوير هذا القطاع الحيوي، وبعد تعرّض السلطنة للأنواء المناخية الاستثنائية المتكررة فقد بات من الضرورة بمكان تأسيس شبكة للرصد الرّاداري للأجـواء من أجل تأمين تغطية كافّة أجواء السلطنة بشكل آن ومتواصل وذلك عن طريق اعتماد استحداث خمسة رادارات للطقس وفق أعلى المواصفات العلمية والفنيّة لتتبع السحب الممطرة والعواصف الرعدية ومعرفة شدّتها ومدى كمّيات الهطول التي تحتويها ومن ثم اتجاه حركتها والأماكن التي من الممكن أن تؤثر عليها، لهذا فقد تم إسناد العمل إلى أحد الشركات المتخصصة في هذا المجال ومن المتوقع الانتهاء منه في الثلث الأخير من هذا العام بإذن الله.
    وذكر معاليه بأنه استجابة لمطالب المواطنين والمقيمين وأحقيتهم في معرفة أحوال الطقس بشكل متواصل في كل ولاية من ولايات السلطنة المختلفة، ومن أجل الوصول إلى دقّة أعلى في التنبؤ بأحوال الطقس فقد تمّ مؤخراً إقرار استحداث عدد 36 محطّة رصد جوّي إضافية تعمل على مدار الساعة تعمل جنباً إلى جنب مع المحطّات الحالية في السلطنة والبالغ عددها 39 محطة وبذلك سيصبح عدد محطات الرصد الجوي في السلطنة 75 محطة موزعة على جميع ولاياتها بحيث تقوم برصد عناصر الطقس المختلفة مثل درجة الحرارة واتجاه الرياح وسرعتها والرطوبة النسبيّة وكميات الأمطار وغيرها على مدار الساعة.
    وقال بأنه يجري حاليّا التخطيط لتعزيز بعض محطات الرصد الجوي بالطاقة الشمسية بالإضافة إلى استحداث 5 حساسات لسرعة واتجاه الرياح شديدة السرعة، واستحداث 4 محطات بحرية لقياس ارتفاع الموج في الموانئ العمانية، وتركيب 6 أجهزة قارئ الرياح ( Wind Profiler) في مشروع المطارات الجديدة، بالإضافة إلى تشغيل معمل التدقيق والمعايرة للضغط الجوي والحرارة والرطوبة لتلبية متطلبات الجودة للمنظمة العالمية الأرصاد الجوية ومنظمة الطيران المدني الدولي.
    - وفي مجال البث المرئي ذكر معالي الدكتور أحمد ابن محمد بن سالم الفطيسي وزير النقل والاتصالات بأنه ونظرا للحاجة الملحة لتأمين إيصال المعلومات الدقيقة المتعلقة بأحوال الطقس لجميع المواطنين والمقيمين في السلطنة خصوصا أثناء الحالات الجوية الاستثنائية والأنواء المناخية المحتملة من خلال بثها عبر وسائل الإعلام المختلفة وبالتعاون مع الهيئة العامّة للإذاعة والتلفزيون، فقد تم استحداث مركز بث العرض المرئي لتصميم وتنفيذ وتقديم البيانات والمعلومات الأرصادية بشكل مبسط عن طريق استخدام أرقى التقنيات الحديثة في مجال تصميم وإعداد النشرات الجوية المختلفة، بحيث يتم استعراض التغيرات الجويّة من خلال الربط المباشر بالصوت والصورة بما يتوافق مع المتطلبات الحديثة لمحطات التلفزة عالية التحديد.
    وأضاف معاليه بأنه يتمتع مركز بث العرض المرئي بعدة أنظمة متكاملة تتعلق بالتصميم الجرافيكي الحديث في مجال إنتاج النشرات الجوية للصور الثابتة والمتحركة وفق أعلى الطرق التقنية الاستعراضية التي توظف طابع الإبهار ثلاثي الأبعاد، بحيث يتم استقبال جميع المعلومات الأرصادية من رصد وتنبؤ من مركز التنبؤات الرئيسي التابع للمديرية العامة للأرصاد والملاحة الجوية ومن خلال منتجات نماذج التنبؤات العددية العمانية ومن ثم معالجتها وتوظيفها في الخرائط والعروض المنتجة ليتم استعراضها بعد ذلك بواسطة مقدم متخصص داخل الاستوديو المعد لهذا الغرض. ويمكن تقديم هذه المعلومات على شكل نشرات جوية مفصلة أو لقاءات تخصصية باستخدام كاميرات وأجهزة بث فائقة الجودة على شاشة لمس متطورة تعتبر الأحدث عالميا التي يتم توظيفها من أجل استعراض الأحوال الجوية، كما يمكن إعداد المونتاج والإخراج بنفس المركز من خلال استخدام الأجهزة المعدة لهذا الغرض، ويجري العمل حاليّا على تطوير التعاون مع الجهات الإعلامية من أجل خدمة هذا المجال بشكل أوسع.
    وفي مجال جودة الخدمات المقدّمة فقد أوضح معاليه بأن الوزارة بالفعل قد بدأت في تنفيذ برنامج للجودة بالمديرية العامة للأرصاد والملاحة الجويّة يهدف إلى الحصول على شـهـادة الجــودة ( ISO9001 ) وتحسين أداء الأرصاد الجوية لتلبية متطلبات الجودة لمنظمة الأرصاد الجوية ( WMO) ومنظمة الطيران المدني الدولي، حيث تم الانتهاء من المرحلة الأولى من الدليل التشغيلي لجميع دوائر وأقسام الأرصاد الجويّة.
    أما فيما يخص الحد من الكوارث الطبيعية قال معالي الدكتور أحمد بن محمد بن سالم الفطيسي وزير النقل والاتصالات :إن العمل جار في تنفيذ المرحلة الاولى من إنشاء المركز الوطني للانذار المبكر بالمخاطر المتعددة الذي يتولى متابعة كافّة ما من شأنه أن يعرّض السلطنة إلى المخاطر الطبيعية بعد أن استدعت الحاجة إلى مثل هذا المركز خصوصاً بعد تأثر أجواء السلطنة بالأنواء المناخية المتتالية؛ إعصار (جونو) في يونيو 2007م، وإعصار (فت) في يونيو 2010م، بالإضافة إلى ما يشهده العالم من كوارث طبيعية مختلفة تستوجب تسخير كافة التكنولوجيا والعلوم والخبرات للعمل في كل ما يمكّن من تفادي أو تقليل الأضرار المحتملة ونشر الوعي والتنبيهات والتحذيرات المتطلبة في الوقت المناسب. ويأتي تكليف المديرية العامة للأرصاد والملاحة الجوية بشـؤون الطيران المدني للقيام بأعمال المرحلة الأولى من هذا المشروع بناء على تعليمات مجلس الوزراء الموقر بعد تشكيل لجنة لدراسة إنشاء مركز للإنذار المبكر برئاسة وزارة الخارجية وتضـُم في عضويتها الجهات الحكومية التالية: وزارة النقل والاتصالات، وزارة البيئة والشؤون المناخية، شـُرطة عُمـان السُلطانية (اللجنة الوطنية للدفاع المدني)، وجامعة السلطان قابوس.
    وفي هذا الجانب فقد تمّ التوقيع على اتفاقية التعاون مع اللجنة الدولية الحكومية لعلوم المحيطات التابعة لمنظمة اليونسكو من أجل التعاون في عملية تأسيس المركز، وقد قام وفد من خبراء اليونسكو بزيارة للسلطنة من أجل تحديد مواقع لتركيب أجهزة المد والجزر ومستوى البحر على سواحل السلطنة.
    ويأمل معالي الدكتور وزير النقل والاتصالات بأن يخرج هذا الاجتماع بما يحقق الأهداف المرجوة منه، مؤكدا دعم السلطنة والتزامها بكل ما من شأنه خدمة التعاون المشترك بين الدول الأعضاء في الرقيّ بالأرصاد الجوية ومجالاتها المختلفة.
     

مشاركة هذه الصفحة