الاحتفال باليوم العربي لمحو الأمية بتعليمية الظاهرة

الموضوع في 'مركز البُريمِي للأخبَار المَحَلية و العَالميةّ' بواسطة ◊ٌ κ ɪ α й, بتاريخ ‏23 مارس 2012.

  1. ◊ٌ κ ɪ α й

    ◊ٌ κ ɪ α й ¬°•| مشرفة سابقة |•°¬

    الاحتفال باليوم العربي لمحو الأمية بتعليمية الظاهرة

    الجمعة, 23 مارس 2012






    عبري - سعد الشندودي -
    نظمت المديرية العامة للتربية والتعليم لمحافظة الظاهرة صباح أمس الأول بقاعة المسرات بكلية العلوم التطبيقية بعبري حفلاً بمناسبة اليوم العربي لمحو الأمية وذلك بحضور محمد بن موسى الزدجالي مدير عام المديرية العامة للبلديات الإقليمية وموارد المياه لمحافظة الظاهرة وبحضور علي بن حميد الجهوري مدير عام التربية والتعليم لمحافظة الظاهرة ورؤساء ومديري المؤسسات والدوائر الحكومية بعبري ومديري ومديرات المدارس بولايات الظاهرة وجمع من الأهالي.
    بدأ الحفل بكلمة من عبدالله بن سالم السكيتي رئيس قسم التعليم المستمر بالمديرية العامة للتربية والتعليم لمحافظة الظاهرة قال فيها: يسرنا أن نرحب بكم في احتفال تعليمية محافظة الظاهرة باليوم العربي لمحو الأمية وهو الذي يصادف الثامن من يناير من كل عام والذي تحرص وزارة التربية والتعليم على الاحتفاء به لكون القضاء على الأمية يمثل محوراً أساسياً من محاور التنمية الشاملة وهدفاً من أهدافها الاستراتيجية كما إنه يعتبر دعامة من دعامات بناء المواطن الصالح القادر على خدمة وطنه وأمته والتفاعل بشكل إيجابي مع معطيات الوطن وإنجازات النهضة المباركة.
    التعليم للجميع
    وأضاف قائلاً: إن الأمية لها من الآثار السلبية على الفرد والمجتمع ما يقف عقبة في سبيل التقدم في عصر تتسارع فيه خطى الرقي والتقدم العلمي والتكنولوجي ومن هذا المنطلق وتحقيقاً للأهداف السامية للعلم والتعليم فقد حظي برنامج محو الأمية باهتمام بالغ من قبل وزارة التربية والتعليم، ويأتي هذا الاهتمام في ظل التوجيهات السامية لجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ الرامية إلى نشر العلم والتعليم وتسهيل الحصول عليه وجعله متاحاً لكل شرائح المجتمع صغاراً وكباراً.
    واختتم السكيتي كلمته قائلاً: ان وزارة التربية والتعليم ما فتئت تسخر كافة الجهود والإمكانيات للتغلب على الأمية في بعديها الأبجدي والحضاري وخطت خطوات متسارعة في تخفيضها إلى حد كبير وفي وقت محدود انطلاقاً من رؤيتها التعليم للجميع وتقف تعليمية محافظة الظاهرة وهي تحتفي بهذه المناسبة على إنجازات متعددة حققتها في هذا المجال حيث توسعت في فتح الشعب والمراكز وانتشرت مراكز محو الأمية في أرجاء ولايات المحافظة وتوافرت فيها التسهيلات ما يمكن الدارسين من تلقي العلم بسهولة ويسر وقد بلغ عدد المراكز خلال العام الدراسي الحالي أربعة عشر مركزاً تضم ثلاثاً وسبعين شعبة ضمت قرابة ثمانمائة دارس ودارسة كما طبقت عدداً من المشاريع كمشروع محو أمية العاملين بالمحافظة ومشروع القرية المتعلمة وهو من المشاريع التي تهدف إلى التغلب على الأمية في بعديها الأبجدي والحضاري وفي جانب الإنماء المهني يتم سنوياً تدريب المعلمات الجدد في مجال محو الأمية وقريباً سيتم تنفيذ برنامج تدريبي على مهارات تدريس القراءة والكتابة لمعلمي ومعلمات مراكز الأمية.
    كلمة الدارسين
    وبعد ذلك ألقت عذابة بنت بخيت اليعقوبية كلمة نيابة عن الدارسات بمراكز محو الأمية قالت فيها: أقف معبرة عن الفخر والاعتزاز بذكرى الاحتفال باليوم العربي لمحو الأمية باعتباره من المناسبات التربوية الهامة ودور المنظمات العالمية والإقليمية في الاهتمام بهذا المجال والذي يعيد إلى الأذهان الخطوات والمساعي المباركة المهتمة بقضية الأمية وأثارها السلبية على الفرد والمجتمع، وخاصة وأن قيمة الإنسان ورفعته لا تكتمل إلا بالعلم الذي يرفع من شأنه ويميزه عن غيره من البشر مصداقاً لقوله تعالى (قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون) ولهذا جاء التحاقنا بفصول محو الأمية عن قناعة تامة وإيمان عميق بأهمية التعليم.
    عقب ذلك بدأت فعاليات الحفل حيث قدمت الدارسات بمركز العروبة فنا تقليديا بعنوان (العلم اساس الفلاح) نال إعجاب واستحسان الحضور وألقت فاطمة بنت سعيد المجرفية قصيدة شعرية وطنية وقدمت مجموعة من الدارسات بمراكز محو الأمية نماذج من أعمالهن حول منهاج المهارات الحياتية.
    وفي الختام قام محمد بن موسى الزدجالي مدير عام المدرية العامة للبلديات الإقليمية وموارد المياه لمحافظة الظاهرة بتوزيع الجوائز التشجيعية على المعلمين والمعلمات وأفراد المجتمع المشاركين في مراكز محو الأمية بالمحافظة.
     

مشاركة هذه الصفحة