تزايد حالات التوحد

الموضوع في 'مركز البُريمِي للأخبَار المَحَلية و العَالميةّ' بواسطة [ود], بتاريخ ‏22 مارس 2012.

  1. [ود]

    [ود] ¬| رُوحٌ مُحلِّقَة بَين أسْرآبِ الأمَل ✿ ،

    تزايد حالات التوحد


    يحيى الفارسي:
    العالم غير مستعد لتوفير الخدمات الكاملة لهذه الفئة.
    هايدي العكسري: نسبة التوحد في عُمان تبلغ 1.4 من كل 10 آلاف طفل
    السيب ــ الزمن:
    قال سعود بن هلال البوسعيدي وزير الدولة ومحافظ مسقط ان الإحصائيات تشير إلى تزايد في حالات التوحد على مستوى العالم وأيضا على المستوى المحلي .
    ، جاء ذلك في حفل افتتاح مؤتمر التوحد الأول " تقبل الآخر" بقاعة المؤتمرات في جامعة السلطان قابوس وقد حضر المؤتمر الدكتور علي بن سعود البيماني رئيس الجامعة ومجموعة من الأكاديميين والمهتمين من داخل الجامعة وخارجها.
    ويبلغ عدد المشاركين في المؤتمر حوالي 200 مشارك كما يبلغ عدد الجلسات 3 جلسات رئيسية وينظم هذا المؤتمر الجامعة ممثلة بكلية الطب والعلوم الصحية ومركز اللغات وبدعم من عدد من المؤسسات الحكومية والأهلية.
    كما ألقى الدكتور يحيى بن محمد الفارسي مساعد العميد للتدريب وخدمة المجتمع في كلية الطب والعلوم الصحية ورئيس اللجنة المنظمة للمؤتمر كلمة ذكر فيها بأنه خلال العقدين الماضيين من الزمن شهد العالم تغيرا كبيرا بالنسبة لنظرة الناس إلى التوحد ومدى وعيهم به وعلى الرغم من كل الجهود المبذولة لدراسة ودعم أطفال التوحد إلا أن العالم غير مستعد لتوفير الخدمات الكاملة لأجل هذه الفئة من الأطفال مضيفا بأن هذه الخدمات تتفاوت بين التشخيص الدقيق عن طريق الرعاية الصحية والتربوية والدعم المهني التخصصي، كما أشار الدكتور الفارسي إلى أن التوحديين يشار إليهم بأطفال التوحد ولكن يجب أن ندرك بأن هؤلاء الأطفال ليسوا أطفالا للأبد لأنهم يكبرون والوقت لا ينتظر أحداً كما يتطلعون لحياة اجتماعية ومهنية ناجحة كأي شخص عادي في المجتمع ومن المهم أن ندرك أهمية التوحد وأسبابه وطريقة العلاج ويأتي السؤال المهم هل نحن مستعدون لذلك؟
    كذلك قدمت الدكتورة هايدي علاء الدين العسكري نائب المدير التنفيذي للأبحاث بمركز الأمير سلمان لأبحاث الإعاقة والمتحدثة الرئيسية بالمؤتمر ورقة بعنوان " أنا مختلف ولكنني لست أقل" تضمنت هذه الورقة أربعة محاور أساسية وهي التوعية والتدخل والتشخيص والأبحاث وذكرت الدكتورة هايدي بأنه من المهم بالنسبة للمجتمع العربي أن يضع في عين الاعتبار خصوصية المجتمع واللغة والاحتياجات الخاصة للعوائل العربية فهيكله هذه العوائل تختلف عن العوائل في الثقافات الأخرى كما أن التحديات تختلف بين هذا وذاك لنأخذ مثلا عدد الأطفال لدى الأسر العربية سنجد هذا العدد أكبر من الأسر لدى الغرب.
    وأما عن نسبة التوحد في السلطنة ذكرت الدكتورة هايدي بأنها تصل إلى 1.4 من كل 10 آلاف طفل وبالنسبة للإمارات فتصل إلى 29 من كل 10 آلاف طفل والتشخيص في السلطنة ما يزال في البداية ولا توجد جهات متخصصة في هذا المجال بالإضافة إلى نقص الكوادر البشرية المؤهلة ونقص أدوات التشخيص المقننة باللغة العربية وأضافت الدكتورة هايدي في الصدد ذاته بأننا نحتاج إلى هيكلة كاملة من الأدوات ليكون لدينا حرية اختيار بما يتناسب مع احتياجات الطفل وعائلته وأكدت أهمية التدخل المبكر للتخفيف من عواقب التوحد ولا يوجد لحد الآن علاج كامل للتوحد ويمكن تأهيل الطفل ويمكن للعائلة التحكم ببعض السمات بحيث يندمج في مدرسته.
    وبالنسبة لعنوان محاضرتها " أنا مختلف ولكنني لست أقل" فهي مقتبسة من مقولة لدكتورة أمريكية تدعى تمبل جراندن وهي تعاني من مرض التوحد ولديها دكتوراه الزراعة وهي أول من كتب عن طريقة تفكير الشخص الذي يعاني من طيف التوحد.
    وأما عن برنامج التدخل المبكر ذكرت الدكتورة هايدي بأن هناك ست نقاط أساسية تخص هذا البرنامج منها حصر نقاط القوة والتحديات لدى الفرد وتطوير خطة فردية مع تفعيل دور الأهل مع عملية التأهيل ووضع الخطط وتطبيق التمارين بالإضافة إلى ضرورة تطوير برامج مقننة ومدروسة وضعت منذ سنوات طويلة ومنها برنامج التعديل السلوكي ABA
    إلى جانب ذلك تأهيل وتغيير أو تعديل المحيط البيئي كما أن اللغة العربية مهمة لتطوير البرامج التأهيلية سواء أكانت بالفصحى أم بالعامية.
    ولدى الدكتورة هايدي علاء الدين العسكري خبرة 20 سنة في مجال النطق والتخاطب والتدخل المبكر.
    وقام سعود بن هلال البوسعيدي وزير الدولة ومحافظ مسقط بافتتاح المعرض المصاحب للمؤتمر وتضمن المعرض كتبا وبرامج تعليمية للتوحديين، والاغذية الصحية الموصي باستخدامها لهم بالإضافة إلى الخبرات الدولية والعربية والمحلية في مجال التوحد
    وتطرقت جلسات المؤتمر إلى أربعة محاور رئيسية المحور الأول يتناول الاتجاهات الحديثة في تشخيص وعلاج التوحد ويشتمل على الاتجاهات الحديثة في تشخيص وتقييم اضطراب التوحد. وأساليب التدخل وآثارها الايجابية على الاطفال التوحديين. والجديد في التدخلات الطبية لاضطراب التوحد واستخدام التكنولوجيا الحديثة مع الاطفال وأما المحور الثاني فيتناول الاتجاهات الحديثة في تنمية وتعليم الطفل التوحدي ويتضمن تنمية مهارات وقدرات أطفال التوحد وتجارب ناجحة عربيا وعالميا في تعديل سلوك اطفال التوحد والتأهيل المهني لأطفال التوحد وبالنسبة للمحور الثالث فيتناول الدور المجتمعي لرعاية التوحديين بجميع فناتهم (الواقع والمستقبل) ويتضمن دور المؤسسات المجتمعية في مواجهة اضطراب التوحد. والخدمات المساندة في مجال التوحد. والمحور الأخير يتناول الاتجاهات الحديثة في اعداد اخصائي تقديم الرعاية للتوحديين يتضمن الجديد في اعداد وتأهيل المتخصصين في رعاية الافراد التوحديين (الاطفال والشباب والكبار).
     

مشاركة هذه الصفحة