مناقشة فرص العمل وصعوبات ريادة الأعمال عند الشباب

الموضوع في 'مركز البُريمِي للأخبَار المَحَلية و العَالميةّ' بواسطة ◊ٌ κ ɪ α й, بتاريخ ‏20 مارس 2012.

  1. ◊ٌ κ ɪ α й

    ◊ٌ κ ɪ α й ¬°•| مشرفة سابقة |•°¬

    مناقشة فرص العمل وصعوبات ريادة الأعمال عند الشباب

    الثلاثاء, 20 مارس 2012
    [​IMG]




    التأكيد على أهمية إثبات قدراتهم المعرفية والمهارية
    اختتمت أمس حلقة العمل التي نظمتها وزارة التعليم العالي بالاشتراك مع مجلس البحث العلمي بالسلطنة والجامعة المركزية للتمويل والاقتصاد بالصين تحت عنوان التعليم العالي ودوره في إزاحة العقبات.
    وأكد سعادة الدكتور عبدالله بن محمد الصارمي وكيل وزارة التعليم العالي أن حلقة العمل قدمت نظرة واسعة لمفهوم ريادة الأعمال بمؤسسات التعليم العالي وناقش المرئيات حول تدعيم الإطار العلمي والعملي لريادة الأعمال بالمؤسسات الأكاديمية، حيث ضمت الفعالية مختلف القطاعات المتصل عملها بريادة الأعمال واتاحة الفرصة للتعرف على نظم عملها والخطط المستقبلية في هذا الجانب، كما أوضحت النقاشات مكامن فرص العمل والصعوبات التي تجابه ريادة الأعمال عند الشباب، مؤكدا أن أهمية حلقة العمل ترتكز على إثبات قدرة الطلاب على المستويين المعرفي والمهاري وأهمية أن يتم نقل هذه الخبرات الى أروقة الكليات، فمن المؤمل أن نرى مؤسسات أكاديمية تدعم هذه الأنشطة على المستوى الداخلي كما ستنظر الوزارة جديا في تدعيم هذه الأنشطة مستقبلا بين مختلف المؤسسات الأكاديمية.
    وقد أشار سعادة الدكتور عبدالله الصارمي إلى أهمية أن يسهم المنتمون للفعالية بإيصال أفكارهم وآرائهم واقتراحاتهم حول ما طرح مما يسهم في بلورة رؤية أوضح حول ريادة الاعمال بمؤسسات التعليم لعالي بالسلطنة.
    وقد تضمن اليوم الختامي لحلقة العمل تدريبا عمليا حول التطبيقات المنهجية لتكريس ريادة الأعمال، ناقشها ممثلو الجامعة المركزية للتمويل والاقتصاد بالصين. وترأس الجلسة الدكتورة فايل تاجاما، وقد أشار الدكتور لوري إلى أهمية تدعيم ثقافة الأعمال عبر مؤسسات التعليم العالي عبر المناهج التي يتلقاها الطالب والمشاريع العملية وحلقات العمل، ويتم استدعاء النماذج الناجحة في ريادة الأعمال لمؤسسات التعليم العالي لتقديم خبراتهم ودعمهم لمعنويات للطلاب.
    بعدها استعرض الطلاب المشاركون في مسابقة "تخطي العقبات في أربع وعشرين ساعة" وهي مسابقة تتمحور حول تقييم مشاريع بدءًا من اختراع الفكرة وانتهاء بعرض الفرق للمشاريع في 24 ساعة. ويقول عبدالكريم بن أحمد بن محمد الهنائي من كلية العلوم التطبيقية بعبري من تخصص التصميم الجرافيكي أحد أعضاء المشروع الفائز بالمسابقة: إن فكرة المشروع تتصل بالترويج السياحي وضم الفريق أربعة من الطلاب من مؤسسات تعليمية مختلفة قدموا رؤيتهم لإيجاد شركة تعمل على تقديم عروض سياحية تتلامس مع الثقافة العمانية، ووضع الطلاب التصورات المالية والإدارية للمشروع والخطط المتبناه لمنافسة الشركات القائمة، ويقول: لقد اسهمت المسابقة في تعليمنا العديد من المهارات والخبرات والثقة وكيف يمكن النجاح في العمل الجماعي، وأن جزءًا من نجاح المشاريع هو بنائها على الخبرات المتخصصة في مختلف المجالات المالية والادارية والتسويقية والاستفادة من الخبرات المختلفة في إيجاد عمل متناغم قابل للتطبيق ولعل مشروعنا يتصف بهذه القدرة على التنفيذ الى جانب الاستفادة من الموروث الثقافي العماني وتوظيف الجوانب الالكترونية لخدمة المشروع.
    عالية بنت عيسى الزدجالية الطالبة بتخصص هندسة كيميائية وبتروكيماويات من جامعة نزوى ترى بأن أهمية هذه المسابقة تأتي من قدرتها على تطبيق ما تم تعلمه في فصول الدراسة ورؤية الطالب لأفكاره عبر تجريبه.
    وأضافت: إن المشاريع التي عمل الطلاب عليها اتسمت بالنضج اذ ما تم مقارنة المنجز بالفترة الزمنية القصيرة المتاحة أمام الطلاب وهي تظهر حجم القدرات والمهارات التي يمتلكها الطلاب، وقابلية هذه الفئة الطلابية من ابداع مشاريع وإدارتها وتدشين مرحلة حقيقية لريادة الاعمال في السلطنة.
    كما يشير إبراهيم بن سعيد اليحمدي من كلية العلوم التطبيقية بنزوى إلى أن الفعالية مفيدة وإيجابية ولعل عنصر المفاجأة وعدم الإعداد المسبق لها أوجد أمامنا تحديا لإنجاز العمل، ولعل أهم ما تعلمه الثقة بالنفس فعدد من التجارب اكسبتنا الثقة، ومن فوائد هذه التجربة هو تبادل الافكار بين الطلاب والمهارات أيضا فعلى الرغم من قصر الوقت الا أن حجم العمل يؤكد على القدرات والمهارات لدى الطالب الجامعي العماني وقدرته على ارتياد الأعمال فالطالب يؤكد من خلال هذه الفعاليات على أن الطلبة يمتلكون جميع المهارات المطلوبة لتقديم مشروع وإدارتها ويتلخص عمل الفريق المشرف على الطلاب على الانتباه لهذه المهارات وتوظيفها في خدمة بناء المشاريع المقدمة بطريقة علمية وعملية في الوقت نفسه.
    الطالب إبرهيم بن خلف الشريقي من كلية العلوم التطبيقية بنزوى تخصص إعلام رقمي يرى أن من أبرز التحديات بالمسابقة كانت القرة على ايجاد فكرة مقبولة وقابلة للتنفيذ في وقت لا يتجاوز اليوم الواحد، وأفكر جديًا في نقل فكرة المسابقة للكلية لانني أجدها مفيدة لزملائي من الطلبة والطالبات، واتمنى أن تعمل المؤسسات الجامعة بالسلطنة على تطبيق هذه الفعاليات العملية. الدكتور حفيظ طاهر باعمر عميد الكلية التقنية بنزوى يرى أن من عناصر النجاج لهذه الفعالية هو قدرتها على تجميع عناصر ريادة الأعمال بالسلطنة تحت مظلة واحدة بدءا من الطالب الجامعي والاكاديميين ومؤسسات الدعم المالي كانطلاقة وشراكة ومشروع سند واستدعاء التجارب الناجحة واستقطاب نماذج في ريادة الاعمال من داخل السلطنة و خارجها إلى جانب الخبرات العالمية في هذا التخصص، ولعل جميع هذه العناصر ضمت جميع الفعالين واتاحت فرصة لاعطاء صورة واضحة للفرص والمعوقات وبناء صورة أوضح للمستقبل بالسلطنة.
    وتمنى أن تشهد المرحلة القادمة تعميما لتجربة فعالية المسابقة على مختلف مؤسسات التعليم العالي وإتاحة المجال للتنافس بين الجميع مما يمكن من احتضان الأعمال الفائزة وتعريف المجتمع بها مما يؤثر في رفع قيمة ريادة الأعمال في الثقافة المجتمعية.
    عمان
     

مشاركة هذه الصفحة