قائد قوات درع الجزيرة المشتركة / تصريح

الموضوع في 'مركز البُريمِي للأخبَار المَحَلية و العَالميةّ' بواسطة [ود], بتاريخ ‏18 مارس 2012.

  1. [ود]

    [ود] ¬| رُوحٌ مُحلِّقَة بَين أسْرآبِ الأمَل ✿ ،


    • البحرين جزء من المنظومة الخليجية.. اللواء الركن الازيمع لـ الأيام:
    • امننا الخليجي مستهدف والتهديد قائم وحالة عدم الاستقرار مستمرة





    • جريدة الأيام البحرينية
    • 3/17/2012
    [​IMG]


    اكد اللواء الركن مطلق بن سالم الازيمع قائد قوات درع الجزيرة المشتركة ان الامن الوطني الخليجي مستهدف داخليا وخارجيا وعليه يجب اخذ الاحتياطات اللازمة لذلك مشيرا في السياق ذاته الى ان حالة عدم الاستقرار في المنطقة مستمرة وان التهديد قائم ولا يمكن الاستهانة باي خطر يستهدفه.
    وقال اللواء الركن الازيمع بان الوضع الامني في مملكة البحرين جزء من امن دول مجلس التعاون الخليج العربي ولا يمكن تقييمه الا من خلال تقييم الوضع الامني الخليجي الشامل.
    وطبقا لما ذكره قائد قوات درع الجزيرة المشتركة فان الصوت العقلاني الداعي الى التعاون والبناء والتنمية يسمع من جانب واحد من ضفتي الخليج بينما تعلو اصوات التحريض والكراهية والفرقة من الجانب الاخر وهو ما يعني ان حالة عدم الاستقرار في المنطقة مستمرة.
    وقال في حديث شامل لـ»الايام» رغم ان العدوان الخارجي ليس بذلك الحجم الذي يصوره البعض مع وجود المانع المائي الاستراتيجي الا ان مجلس التعاون الخليج العربي عمل على تحصين دوله بما يحقق لها الامن والامان وردع اي عدوان خارجي.
    اما على الصعيد الداخلي فان اعداء الاستقرار والتنمية سيعملون على محورين هما التحريض الطائفي والاخر ما يسمى بـ»الربيع الربيع» مشيرا الى ان التحريض الطائفي والفكر الدخيل المتطرف هما معاول هدم لبنية الوحدة الوطنية وتفكيك للمجتمع وعلى كافة الطوائف نبذها والرجوع الى حاضنة الجميع والسياج المنيع حب الوطن وقبول الاخر وتفويت الفرصة امام تمرير الاجندات الخارجية على حساب معاناة فئة من المجتمع او كله.
    وعن وضع الجيوش الخليجية عامة ودرع الجزيرة خاصة في ظل دعوة خادم الحرمين الشريفين للانتقال الى مرحلة الاتحاد الخليجي اشار اللواء الركن الازيمع الى وجود دراسات ومقترحات عسكرية تلبي متطلبات الانتقال الى اي شكل من اشكال الاتحاد القادم ويتم مراجعتها وتطويرها بصفة مستمرة.
    وحول الخطر النووي الايراني على دول المنطقة قال ان دخول الدول النامية في هذا المجال يعد مجازفة تنطوي على مخاطر واثار ضارة عليها وعلى الدول المجاورة في حال حدوث كوارث طبيعية او خلل في معايير السلامة فضلا عن الريبة من وراء اقامتها في دول تمتلك مصادر طاقة امنة.
    وتعد المفاعلات النووية بتركيبتها البنيوية احدى اهم نقاط الضعف في المنظومة الدفاعية للدولة لإمكانية استهدافها بالتدمير الشامل في منطقة تشهد منذ زمن بعيد حالة عدم استقرار فانه سيدفعها لمستقبل مجهول ويأذن بردات فعل اقليمية ودولية لا يحمد عقباه.
    وعن التهديدات الايرانية الاخيرة باغلاق مضيق هرمز قال ان المضيق ممر دولي يعبر من خلاله جزء كبير من الطاقة الضرورية لكثير من دول العالم وان اغلاقه من قبل دولة او جهة ما يعني دخولها في مواجهة مع دول العالم ولا اظن في العالم دولة تريد الدخول في مثل هذه المواجهة المحسومة مؤكدا في السياق ذاته الى ان اي تهديد خارجي لنا يحفز المناعة ويقوي الروابط ويشحذ الهمم ويعجل المشاريع المشتركة.


    ] درع الجزيرة رمز خليجي وحدوي تلتقي فيه سواعد ابنائه للدفاع عن ثراهم والذود عن حماهم إلى اين وصل وما هي الرؤية المستقبلية له؟

    درع الجزيرة وقواته المشتركة تسير بخطى مدروسة ومتفق عليها والطريق واضح المعالم والهدف النهائي معروف ومحدد وهو الوصول إلى قيادة عسكرية موحدة تدير قوات عصرية متدربة على احدث الاسلحة تحمي كيانا مزدهرا بالايمان والكرامة والتنمية، كما ان الاهداف المرحلية معروفة ومتفق عليها وتتم المراجعة بين فترة واخرى من خلال اجتماعات التعاون العسكري للوقوف على سلامة العمل وسرعة الخطى ودقة الاتجاه, وعدم الاعلان عن تفاصيل المسار الدفاعي لا يعني ابدا تعوقه بل هي صفة طبيعية تلازم عمله وترافق نتائجه ومن المؤكد ان المسار الدفاعي هو من انجح المسارات بين دول مجلس التعاون الخليجي.

    ] استدعت البحرين قوات درع الجزيرة خلال الاحداث المؤسفة التي مرت بها العام الماضي, هل ترون ان التهديدات الخارجية لأمن المملكة مستمرة وما تقييمكم للوضع الأمني الحالي؟

    مع الاسف لايزال الصوت العقلاني الداعي إلى التعاون والبناء والتنمية يسمع من جانب واحد من ضفتي الخليج بينما تعلو اصوات التحريض والفرقة من الجانب الآخر، وهو ما يعني أن حالة عدم الاستقرار مستمرة في المنطقة وأن التهديد قائم وأما الوضع الأمني في مملكة البحرين فهو جزء من أمن دول المجلس ولا يمكن تقييمه إلا من خلال تقييمنا للوضع الامني الخليجي الشامل لكون الأمن الخليجي واحد.
    ] التهديدات الايرانية الاخيرة باغلاق مضيق هرمز كيف تقرأونها وما هي استعدادات دول المجلس لتأمين الملاحة بالخليج العربي؟
    من المعلوم ان مضيق هرمز ممر دولي يمر من خلاله جزء كبير من الطاقة الضرورية لكثير من دول العالم واغلاقه من قبل دولة او جهة ما يعني دخولها في مواجهة مع دول العالم، ولا اظن في العالم دولة تريد الدخول في مثل هذه المواجهة المحسومة. وعلى كل حال فإن أي تهديد خارجي لنا يحفز المناعة ويقوي الروابط ويشحذ الهمم ويعجل المشاريع المشتركة.
    - عقدتم المؤتمر الثاني لقادة وحدات درع الجزيرة المشتركة في البحرين ما هي اسباب عقد المؤتمر في المملكة وهل يحمل رسالة سياسية وعسكرية؟
    المؤتمر الثاني لقادة وحدات درع الجزيرة المشتركة الذي في مملكة البحرين هو دليل قاطع على قوة الروابط وصدق الاخوة ووحدة الهدف، وقد تميز هذا المؤتمر بانضمام نخبة من وحدات متميزة إلى اخوانهم في قوات الحق والسلام ضمن برنامج تطوير قوات درع الجزيرة المتفق عليه ولا يحمل اكثر من رسالة الأمن والخير للمنطقة والعالم.

    ] على ضوء دعوة خادم الحرمين الشريفين للانتقال إلى مرحلة الاتحاد الخليجي, كيف سيكون وضع الجيوش الخليجية بشكل عام ودرع الجزيرة بشكل خاص وهل هناك ترتيبات عسكرية محددة؟

    يوجد دراسات ومقترحات عسكرية تلبي الانتقال إلى اي شكل من أشكال الاتحاد القادم ويتم مراجعتها وتطويرها بصفة مستمرة ضمن جداول اعمال اللجان المختصة والتي تعنى بكل ما يخدم التعاون والدفاع المشترك وسيتم تحديد الترتيبات العسكرية على ضوء الترتيبات السياسية ومسيرة التطوير ماضية في طريقها باذن الله.

    ] كيف تنظرون للخطر النووي الايراني على المنطقة؟

    الطاقة النووية هي اكثر مصادر الطاقة خطرا واقلها انتشارا وتعتمد عليها الدول التي ليست لديها مصادر طاقة آمنة مثل فرنسا واليابان على سبيل المثال وهي دول ذات قدرات ومستوى تقني عالي، واما الدول النامية وخاصة التي لديها مصادر طاقة اخرى فإن دخولها هذا المجال يعد مجازفة تنطوي على مخاطر وآثار ضارة عليها وعلى الدول المجاورة في حال حدوث كوارث طبيعية او خلل في معايير السلامة فضلا عن الريبة من وراء اقامتها في دول تتمتع بمصادرة طاقة آمنة وعادة ما تكتفي الدول ذات النوايا السلمية باقامة مفاعلات صغيرة في المراكز العلمية لاستخدامها في مجالات الصحة والعلوم الاخرى وتعد المفاعلات النووية بتركيبتها البنيوية احدى اهم نقاط الضعف في المنظومة الدفاعية للدول لإمكانية استهدافها بالتدمير في حال نشوب حرب شاملة, واما انتاج القنابل النووية او غيرها من وسائل التدمير الشامل في منطقة تشهد منذ زمن حالة عدم استقرار فانه سيدفعها لمستقبل مجهول ويأذن بردات فعل اقليمه ودولية لا تحمد عقباها.

    ] ما هي ابرز التهديدات التي تواجه دول المجلس هل هي داخلية او خارجية وإلى اي مدى تشكل خطرا حقيقيا على مستقبلها في ظل التوجهات الرامية إلى إشعال الفتن وزعزعة الأمن وما يسمى بالربيع العربي؟

    لا شك ان الأمن الوطني لدول مجلس التعاون مستهدف خارجيا وداخليا ولا يمكن الاستهانة بأي خطر يستهدفهما وعلينا اخذ الحيطة وعمل الاحتياطات اللازمة مع ان الأمر ليس بذلك الحجم الذي يصوره البعض فالعدوان الخارجي ومع وجود المانع المائي الاستراتيجي الا ان دول المجلس عملت وتعمل على تحصين دولها بما يحقق الأمن وردع العدوان، واما على الصعيد الداخلي فان اعداء الاستقرار والتنمية سيعملون على محورين أحدهما التحريض الطائفي والآخر ما يسمى بالربيع العربي، فالتحريض الدخيل المتطرف هما معاول هدم لبنية الوحدة الوطنية وتفكيك للمجتمع وعلى جميع الطوائف نبذها والرجوع إلى حاضنة الجميع والسياج المنيع حب الوطن وقبول الآخر وتفويت الفرصة امام تمرير الاجندات الخارجية على حساب معاناة فئة من المجتمع او كله وسيكتشف من ينساق خلف هذه الأصوات انما هو يعمل على تعطيل تنمية بلده والإضرار بمستقبل ابنائه واحفاده، وفي النهاية لا يصح الا الصحيح, واما ما يسمى بالربيع العربي فالخصوصية التي يمتاز بها مجتمع دول مجلس التعاون كفيلة بتحويله إلى عامل تلاحم ودفع لعجلة البناء والاصلاح ضمن اطار الاسرة الخليجية الواحدة.
    لكون الانظمة الحاكمة تم اختيارها من قبل الشعب عبر ديمقراطية القبائل العربية وهي ديمقراطية يجهلها او يتجاهلها الكثيرون حين يتناسى البعض اننا في الاصل مجتمع قبلي وعائلي اخترنا من يمثلنا من شيوخ القبائل وكبار العوائل بمحض ارادتنا, واساس اختيارنا تحري الافضل في خدمة ابناء القبيلة وحين ظهرت الحاجة إلى اقامة كيانات مستقلة وحتى لا يحدث نزاع بين القبائل اتفقت على اختيار اسر كريمة تمثل القبائل القاطنة فيها فتم اختيار الأسر الحاكمة في دول مجلس التعاون على هذا الاساس وبذلك تكون الانظمة من اختيار الشعب، وليس من طبيعة ابناء دول مجلس التعاون عرض المطالب والآراء في الشوارع وليسوا في حاجة لها وقد فتحت ابواب ودواوين ومجالس اولياء الامر لطلباتهم وآرائهم عبر موروث رائع يحفظ الكرامة ويقوي اللحمة ويستنير بهدي الشريعة الغراء ولو وجدت الشعوب العربية قلوبا نصوحة وابوابا مفتوحة لما لجأت إلى الشوارع.
    واخيرا بعدما تقشعت غيوم الموجة واتضحت الرؤية وجدنا شعوب الدول التي مرت بها عاصفة ما يسمى الربيع العربي تختار من يتوسمون فيهم عزة الدين وتحقيق الكرامة ورفع مستوى الدخل وهو ما نتوسمه دائما بقادتنا وما علينا الا المحافظة على مكتسباتنا وبذل الجهد والاخلاص والاصلاح لنكمل المسيرة المباركة.

     

مشاركة هذه الصفحة