شعر عن مشهد موت الرسول صلى الله عليه و سلم

الموضوع في ',, البُريمِي لـ القَصائد المنقولة' بواسطة الدبلوماسي, بتاريخ ‏15 مارس 2012.

  1. الدبلوماسي

    الدبلوماسي ¬°•| عضو مبتدى |•°¬

    شعر قرأئته فأعجنتى أهديه لكم

    شعر عن مشهد موت الرسول صلى الله عليه و سلم


    قد مات الحبيب بينهم

    و سكن جسده الطاهر

    قد مات و عمرٌ لا يصدقُ



    قد سلم روحه الطيبة

    و راح لبارئه المعتلي

    قد مات و عليٌ كاد يصعقُ



    و ترقرقَ الدمعُ سيولاً

    حتى يظنَ المستبينُ

    أن الأرض ستغرقُ



    جاءت الفجأة فاجعة

    الصدمة حقاً مروعة

    و كأن البرق يصعقُ



    ما هذا المنظر الحزين

    كل الصحابة يتمايلون

    و البعض من الهول يحدق



    الأجواء تتعالى ضيها

    فالموكب العلوي يستعد

    لمن إلى الجنة سيسبقُ



    الملائكة حشروا صفوفا

    حول نفسه ليلتفوا لفوفا

    و الأنوار حوله تغدقُ



    و أهل الأرض يبكون أسفاً

    على فراق محمدٍ

    و كل مؤمن ٍ بلحاقه يتشوق



    و أهل بيته في لغوب

    لا يدرون أين هم

    و الصديق بالأنفاس يشهق



    أصوات صدورهم كالمراجل

    تخرج صهدا رهيبا

    بـــلـهيــب حـــار يــحــرق



    و النحيب يأز الكون حولهم

    و كأنما الزلزال زلزل

    و كأن الأرض ستخرق



    و تحققَ الخوف الكبير

    من الموت المقدر

    فلا بشرا سوف يعتق (1)



    سنة الله قد خلت

    و لا أحدا منها يمرق

    و لا بين الناس تفرق





    لكنه الحبيب مات

    بأبي و أمي وولدي

    بكل ما كانت عليه الشمس تشرق



    مات الأحمد و أثره باقي

    صلوا عليه و سلموا

    فإنه الحق الماحق

    اللهم صلي على سيدنا محمد عدد خلقك و رضى نفسك و زنة عرشك و مداد كلماتك

    ------

    (1) المعنى " فلا أحد يعتق من الموت" فكل مخلوق حي كان من كان حق عليه أن يموت و ليس المقصود هنا العتق من النار
     

مشاركة هذه الصفحة