الصحة تحتفل بيوم التمريض الخليجي

الموضوع في 'مركز البُريمِي للأخبَار المَحَلية و العَالميةّ' بواسطة ◊ٌ κ ɪ α й, بتاريخ ‏15 مارس 2012.

  1. ◊ٌ κ ɪ α й

    ◊ٌ κ ɪ α й ¬°•| مشرفة سابقة |•°¬

    الصحة تحتفل بيوم التمريض الخليجي

    Thu, 15 مارس 2012

    نظمت وزارة الصحة متمثلة بدائرة شؤون التمريض والقبالة حفلاً بمناسبة يوم التمريض الخليجي بقاعة صور بفندق هوليدي إن مسقط وذلك برعاية سعادة الدكتور درويش بن سيف بن سعيد المحاربي وكيل الوزارة للشؤون الإدارية والمالية تحت شعار «تشجيع مهنة التمريض مسؤولية الجميع». يأتي هذا الحفل تكريما لمهنة التمريض التي انبثقت منذ عهد الإسلام وكان للمرأة جانب عظيم في مشاركتها في الغزوات الإسلامية مثل تضميد الجروح وتخفيف المعاناة جراء الإصابات متحدية كل الصعاب من أجل توصيل خدمة تمريضية للمصابين. وجاءت مشاركة السلطنة في هذا اليوم أسوة بقريناتها من دول مجلس التعاون، حيث قامت دائرة شؤون التمريض والقبالة بتحضير برنامج خاص لسرد تاريخ هذه المهنة العظيمة في السلطنة ومناقشة واقعها ومستقبلها. تضمن الحفل كلمة لمدير دائرة شؤون التمريض والقبالة ماجد بن راشد المقبالي قال فيها: إن المكتب التنفيذي لمجلس وزراء الصحة لدول مجلس التعاون تبنى فكرة الاحتفال بيوم التمريض الخليجي والتي تخصص شعارًا لكل عام ويكون شعار هذا العام «تشجيع التمريض مسؤولية الجميع» وهي دعوة للمجتمع بأسره أن يعطي أهمية دور التمريض ويقدر القيمة التي ينتجها القطاع التمريضي في الأنظمة الصحية فلولا الممرض لما فتحت المؤسسات الصحية ولما ظلت قادرة على تقديم الخدمات الصحية على مدار الساعة وفي أصعب الظروف والأمكنة.
    واختتم المقبالي قوله: إن وزارة الصحة تبذل جهدا كبيرا أكبر من ذي قبل حيث شكلت اللجان المركزية لتطوير تعليم التمريض والارتقاء بمستوى الدراسة إلى البكالوريوس بدلا من الدبلوم العام وكذلك الارتقاء بالمعاهد الصحية لتكون على مستوى الكليات كما تم الانتهاء من توحيد اشتراطات التوظيف والترقيات لفئات التمريض على مستوى السلطنة، كما أن الوزارة تدرس حاليا الهيكل التنظيمي مما يسهم في تكثيف البرامج وزيادة فعاليتها والتخطيط لمشروعات التحديات المستقبلية.
    كما تضمن الحفل عدة محاضرات علمية متنوعة، حيث ألقت شيخة بنت سليمان الشيبانية محاضرة تحكي فيها عن تاريخ ممارسة مهنة التمريض في السلطنة ومدى تتطور هذه المهنة خلال فترة السبعينيات والثمانينيات من القرن الماضي إذ أن التمريض كان مرتبطا ارتباطا كليا بالتعليم الذي يعتبر البوابة لممارسة أي مهنة وبما أن التعليم كان غير منتشر بشكل كبير في تلك الفترة كان من الصعب أن تقام معاهد لدراسة التمريض وتدريجيا برزت مهنة التمريض في السلطنة في بداية الثمانينات كما أوضحت بعض التحديات والصعوبات التي واجهت كادر التمريض آنذاك.
    من جانب آخر تتطرق محمد بن ناصر الريامي مستشار تعليم بالمديرية العامة للتعليم والتدريب في محاضرته عن تطور التعليم التمريضي في السلطنة والأركان الرئيسية التي ساهم بها قطاع التعليم الصحي لدفع عجلة الخدمات الصحية مع وضع معايير خاصة للدخول لعالم التمريض ومرتبطة ارتباط بمتطلبات العصر الحديث. ثم قدم ماجد بن راشد المقبالي مدير شؤون التمريض والقبالة ورقة عمل أخرى حول صنع مستقبل التمريض في السلطنة، حيث ألقى الضوء على نتائج الدراسة التي قامت بها الدائرة والتي سلطت على أداء كوادر التمريض وصناع القرار حول مستقبل التمريض في السلطنة من حيث نوعية الكوادر والبرامج التعليمية والتدريبية وتنظيم وتقنين المهنة وغيرها من أركان المهنة. وفي نهاية الحفل قام سعادة الدكتور وكيل الوزارة للشؤون الإدارية والمالية بتكريم الكوادر التمريضية المجيدة في وزارة الصحة والتي أثبتت جدارتها في مختلف النواحي التمريضية.
    ومن منطلق أهمية التمريض وحيث يعتبر من المهن ذات المكانة الجوهرية في الرعاية الطبية ويحتل مركزا مهما في القطاع الصحي وهو شريك أساسي لتقديم الخدمة الصحية في جميع المستويات وعاملا أساسيا في صنع السياسات الصحية. اهتمت وزارة الصحة بهذه الفئة في جميع النواحي التعليمية والعملية والمهنية ليصل إلى أعلى المستويات الإقليمية والعالمية مما أصبح للتمريض العماني شأن كبير يحتذى به من حيث المؤهل العلمي العالي الذي يتناسب مع الممارسة المهنية.

    عمان
     

مشاركة هذه الصفحة