تحليل نتائج الامتحانات الماضية واختبارات تجريبية لتعريف الطالب بطبيعة الأسئلة

الموضوع في 'مركز البُريمِي للأخبَار المَحَلية و العَالميةّ' بواسطة ◊ٌ κ ɪ α й, بتاريخ ‏14 مارس 2012.

  1. ◊ٌ κ ɪ α й

    ◊ٌ κ ɪ α й ¬°•| مشرفة سابقة |•°¬

    تحليل نتائج الامتحانات الماضية واختبارات تجريبية لتعريف الطالب بطبيعة الأسئلة

    Wed, 14 مارس 2012
    [​IMG]




    الشيبانية: وضع أسس للمواصفات الامتحانية والانتهاء من لائحة شؤون الطلاب وقريبا قانون التعليم -
    قامت معالي الدكتورة مديحة بنت أحمد الشيبانية وزيرة التربية والتعليم أمس بزيارة إلى محافظة الظاهرة ـ التقت خلالها بسعادة الشيخ سيف بن حميرآل مالك الشحي محافظ الظاهرة . تم خلال الاجتماع التطرق الى عدد من مجالات العمل التربوي والدور المطلوب للرقي بالعملية التعليمية، كما تمت مناقشة أهمية تفعيل مشاركة فئات المجتمع المحلي في العملية التعليمية، وأهمية تفعيل أدوار مجالس الآباء والأمهات وفق أسس تربوية واضحة تحقق الدور المأمول من عملية التواصل بين البيت والأسرة والمجتمع.
    من جانب آخر قامت معالي الدكتورة وزيرة التربية والتعليم بزيارة الى عدد من مدارس المديرية العامة للتربية والتعليم لمحافظة الظاهرة ، حيث قامت معالي الوزيرةبمعية عدد من المسؤولين بالوزارة بزيارة مدرسة أم عطية الأنصارية للتعليم الأساسي بنات للصفوف(5-12) بولاية ضنك ، ومدرسة العلاء بن الحضرمي للتعليم العام (11-12) بولاية ينقل ، ومدرسة هاجر أم المؤمنين بولاية ينقل.
    وخلال زيارتها لهذه المدارس قامت معالي الوزيرة بزيارة لعدد من الصفوف بتلك المدارس واستمعت من الطلبة والطالبات لآرائهم فيما يتعلق بالعملية التعليمية من تطوير للمناهج والتقويم التربوي ورؤاهم فيما يتعلق بتطوير التربوي ، وأبدت معاليها خلال ردودها على تساؤلات الطلبة رغبة الوزارة في الاستماع لآراء ومقترحات الطلبة والطالبات ، مشيرة الى أن الوزارة تقوم حاليا بمراجعة كل ما يتعلق بالعملية التعليمية وفق توجيهات جلالته ـ حفظه الله ورعاه ـ بتقييم التعليم وأهمية مواكبته لمتطلبات العصر.
    وفيما يتعلق بالتقويم التربوي أوضحت معاليها أن الوزارة تعمل حاليا على تحليل نتائج الامتحانات التي عقدت خلال الفترة الماضية ، وسعيا منها لتذليل العقبات أمام الطلبة ستعمل اعتبارا من الفصل الدراسي الحالي على اجراء اختبارات تجريبية للمواد الدراسية للصفوف(10-12)بحيث يستطيع الطالب التعرف على طبيعة الأسئلة الامتحانية في نهاية العام ، مؤكدة أن على الطالب بذل مزيد من الجهد والاجتهاد في تعلمه ، وأن يستفيد مما يقدمه المعلم داخل الغرفة الصفية ، والاطلاع على ما يساعده في تحقيق النتيجة الايجابية في دراسته.
    كما التقت معالي الدكتورة مديحة بنت أحمد الشيبانية وزيرة التربية والتعليم بالهيئات الإدارية والتدريسية في المدارس التي زارتها في محافظة الظاهرة واستمعت منهم لملاحظاتهم ومقترحاتهم في عدد من المواضيع المتعلقة بجوانب التطوير وأساليب التدريس والإشراف المتبعة في المدارس والتي تهدف في مجملها إلى تطوير العملية التعليمية في السلطنة ، وتعرفت معاليها من مديري ومديرات هذه المدارس على المستويات التحصيلية للطلبة في هذه المدارس .
    وأكدت معاليها على أهمية الانماء المهني للمعلم ، وأن الوزارة تولي هذا الجانب اهتماما كبيرا ، وتعمل حاليا في ضوء توجيهات جلالته ـ أعزه الله ـ برفع مخصصات الانماء المهني ، على وضع استراتيجية تتعلق بجانب الانماء المهني ، بحيث تكون غالبية البرامج المهنية موجهة للمعلم في سبيل الارتقاء بمستواه المعرفي والمهاري، وأن يكون لكل معلم حزمة من البرامج التدريبية التي ينبغي أن يخضع لها على رأس عمله، وأوضحت معاليها أن الوزارة تعمل حاليا على دراسة كيفية تقليل نصاب المعلمين والمعلمات الأوائل واعتبارهم كمشرفين مقيمين في مدارسهم لتقديم الدعم الفني للمعلمين في موقع العمل بعد أن يتم اخضاعهم لعدد من الدورات والبرامج التدريبية التي تمكنه من القيام بالدور المأمول منه على أفضل وجه ممكن ، كما أن الوزارة تسعى خلال الفترة القادمة إلى التقليل من نصاب الحصص الدراسية للمعلمين .
    وأشارت معالي وزيرة التربية والتعليم في معرض ردها على تساؤلات المعلمين والمعلمات على أن الوزارة قد انتهت من مراجعة لائحة شؤون الطلاب وهي في مراحلها الأخيرة للمراجعة القانونية ، وسيتم ارسالها للحقل التربوي فور الانتهاء منها بصيغتها النهائية، هذا الى جانب العمل على الانتهاء من قانون التعليم ، وأكدت معاليها على ضرورة الاهتمام برفع مستوى القراءة والكتابة لدى الطلبة في مختلف الصفوف الدراسية باعتبارها مفتاح المعرفة، والاهتمام بالمواد التطبيقية(الرياضيات والعلوم).
    وشددت معالي الوزيرة على أهمية الالتزام بالزمن الفعلي للتعلم في مدارسنا وأن الوزارة تبذل جهودا كبيرة في سبيل الارتقاء بالمستوى العام للتعليم ، وأن الأنظمة التعليمية المجيدة على مستوى العالم تحقق أكثر من (180) يوما دراسيا فعليا وهو الحد الأدنى لأيام الدراسة الفعلية، وأنه في ظل توفر الإمكانات المادية والبشرية المعقولة في الحقل التربوي فانه لابد من العمل على الارتقاء بالزمن الفعلي للتعلم لدينا في السلطنة ورفعه إلى الحد الأدنى المتعارف عليه عالميا، مطالبة الحقل التربوي بغرس ثقافة العمل التربوي لدى الكادر التدريسي والتربوي في المدارس ، وإيجاد أفضل السبل الممكنة لتطوير الزمن الفعلي للتعلم .
    مشيرة الى أن الوزارة تولي قيم المواطنة اهتماما كبيرا ، وأن هناك مجموعة من المهارات والقيم والاتجاهات التي لابد من غرسها لدى الطلبة وهو من الأمور الضرورية التي ينبغي التركيز عليها من خلال مختلف المواد الدراسية.
    عمان
     

مشاركة هذه الصفحة