إنشاء وحدة لغسيل الكلى سعة 16 سريرا بمستشفى عبري

الموضوع في 'مركز البُريمِي للأخبَار المَحَلية و العَالميةّ' بواسطة ◊ٌ κ ɪ α й, بتاريخ ‏12 مارس 2012.

  1. ◊ٌ κ ɪ α й

    ◊ٌ κ ɪ α й ¬°•| مشرفة سابقة |•°¬

    إنشاء وحدة لغسيل الكلى سعة 16 سريرا بمستشفى عبري

    الاثنين, 12 مارس 2012

    مشاريع صحية بأكثر من 3.5 مليون ريال بالظاهرة
    عبري-سعد الشندودي
    تنفذ وزارة الصحة حاليا العديد من المشاريع الصحية بمحافظة الظاهرة تبلغ تكلفتها أكثر من ثلاثة ملايين ونصف مليون ريال عماني. وأكد علي بن عبدالله الحبسي المدير العام للمديرية العامة للخدمات الصحية بالمحافظة في حديث لعمان أن محافظة الظاهرة حددت احتياجاتها من خلال الخطة الخمسية الثامنة التي تشمل توسعات في بعض الأقسام والخدمات بمستشفى عبري المرجعي ومن بينها العناية المركزة وبعض الأقسام الأخرى التي هي في مراحل الدراسة وكذلك تم الموافقة على إنشاء وحدة جديدة لغسيل الكلى بسعة 16 سريرا بمستشفى عبري المرجعي وقد رصد لها مخصصات مالية لتنفيذها وسيتم طرح المناقصة الخاصة بذلك .
    وأضاف قائلا: لقد حظيت محافظة الظاهرة بالعديد من المشاريع الصحية ومن أهمها إنشاء مركز الأخضر الصحي ومركز مسكن الصحي بولاية عبري ومركز ينقل الصحي بولاية ينقل وكذلك مشروع إستبدال مركز مقنيات الصحي بولاية عبري وتبلغ تكلفة هذه المشاريع حوالي ثلاثة ملايين و534 ألف ريال عماني وخلال الخطة الخمسية الثامنة للتنمية الصحية لمحافظة الظاهرة فإن الخدمات الصحية بالمحافظة حددت احتياجاتها من المؤسسات الصحية وقد تم اعتماد مشروع مركز الدريز الصحي بولاية عبري خلال سنوات الخطة الخمسية الثامنة.
    وعن فترات عمل مؤسسات الرعاية الصحية الأولية بمحافظة الظاهرة قال مدير عام المديرية العامة للخدمات الصحية بالمحافظة: إن فترات عمل مؤسسات الرعاية الصحية الأولية بمحافظة الظاهرة هي كمثيلاتها في باقي محافظات السلطنة تخضع لمعايير في هذا المجال كما أن وزارة الصحة لديها لجنة تتابع وتراجع هذه المعايير بناء على مؤشرات طلب الخدمة لكل مؤسسة وترفع توصياتها لجهات اتخاذ القرار بناء على المعطيات لكل مؤسسة.
    وأضاف الحبسي قائلاً: الخدمات الصحية بمحافظة الظاهرة تقدر مطالبات المواطنين التي هي بلا شك من دافع حرصهم على تقديم هذه المؤسسات خدمات أفضل للمجتمع ونحن بدورنا نعمل بالتنسيق مع الجهات المختصة بالوزارة بتوفير التخصصات بناء على مؤشرات الطلب على الخدمة وبالرغم من كل ذلك فإن هناك تحديات لا بد أن يعيها المجتمع ومن أهمها صعوبة الحصول على الأطباء نظراً لكثرة الطلب وقلة العرض بالرغم من سعي المجلس العماني للاختصاصات الطبية لتدريب الأطباء العمانيين وابتعاثهم لدراسة التخصصات إلا أن معظهم يرغبون بالاستقرار في محافظة مسقط بعد انتهاء دراستهم لتوفر عناصر الجذب ولحاجة المؤسسات الصحية لهم.
    وعن التحديات التي تواجه القطاع الصحي قال مدير عام المديرية العامة للخدمات الصحية بالمحافظة: إن القطاع الصحي هو من أعقد القطاعات لذلك المعوقات والتحديات حاضرة شئنا أم أبينا ومن بين هذه التحديات التوزيع السكاني بمحافظة الظاهرة واتساع الرقعة الجغرافية مما يستوجب معه الانتشار المكاني للمؤسسات الصحية وهذا ما يتطلبه بالمقابل توفير كوادر طبية وطبية مساعدة وإدارية وتجهيزات متنوعة مما يرفع تكلفة تقديم الخدمة، كما أن لتغير الخارطة الوبائية للأمراض عاملا آخر يضاف للتحديات التي تواجه الخدمات الصحية بالمحافظة ومن أمثلتها الإصابات الناتجة عن حوادث السير والأمراض الناتجة عن الممارسات والسلوكيات غير الصحية بالإضافة إلى تحديات متواصلة للنظام الصحي لن نستطيع مواجهتها بدون وقوف المجتمع ومساندته.
    وأضاف الحبسي قائلاً: لقد بلغت نسبة التعمين في مجال التمريض بالمؤسسات الصحية الأولية والثانوية بمحافظة الظاهرة ما نسبته 91.4% بنهاية عام 2011م وما زالت مخرجات معهد الظاهرة للتمريض ترفد المؤسسات الصحية بالكوادر العمانية وكذلك تلتحق الكوادر التمريضية ببرامج متخصصة لسد احتياجات المؤسسات الصحية في التخصصات المختلفة لمجالات التمريض وخاصة في مجال العناية المركزة والتوليد والعناية المركزة للأطفال.
    ويتابع قائلاً: إن اللجان الصحية هي شكل من أشكال مشاركة المجتمع وهي أحد نماذج العمل التطوعي بالسلطنة ومن خلالها يتبلور التعاون بين القطاعات الحكومية والأهلية والخدمات الصحية بالولاية بهدف تعزيز صحة المجتمع كمطلب أساسي فمن خلال عقد الاجتماعات الصحية بالولايات التي يترأسها والي الولاية يتم تدارس الأوضاع الصحية والتحديات التي تواجهها من خلال استقراء المؤشرات الصحية المتعلقة بالأمراض ومؤشرات الانتفاع بالخدمة وبالتالي الوقوف على أهم المشاكل الصحية ذات الأولوية والعمل على حلها بتعاون القطاعات المختلفة من خلال خطط عمل تعدها اللجان لذلك، وأما فيما يتعلق بالبرامج والأنشطة الصحية المستقبلية لهذه اللجان فإن من أهمها تبني مشروع القرى الصحية حيث تم اعتماد قرية في كل ولاية ستنفذ بها هذه المبادرة القائمة على مشاركة المجتمع كما أن لكل ولاية أنشطة مستمرة طوال العام تدعم بها العمل الصحي متواكبة مع الأيام والمناسبات الصحية والعالمية.
    واختتم الحبسي حديثه قائلاً: إن جماعات دعم صحة المجتمع هي أحد عناصر القوة الداعمة للنظام الصحي بالمحافظة وهي من أقدم أشكال العمل التطوعي المنظم بالسلطنة ويحظى بتقدير واهتمام متواصل من جميع المسؤولين بوزارة الصحة وبغرض تنمية مهارات هذه الجماعة فإنه يتم سنوياً إعداد برامج صحية تدريبية لهم كما تم إشراكهم في عام 2011م في عضوية اللجان الصحية ويبلغ عدد أعضاء جماعات الدعم الصحي بمحافظة الظاهرة 490 متطوعاً ومتطوعة ولهذا نقدم لهم التحية والثناء على الجهود التي يبذلونها.



    عمان
     

مشاركة هذه الصفحة