جنرال باكستاني: زوجة بن لادن وشت به بسبب الغيرة

الموضوع في 'مركز البُريمِي للأخبَار المَحَلية و العَالميةّ' بواسطة ◊ٌ κ ɪ α й, بتاريخ ‏9 مارس 2012.

  1. ◊ٌ κ ɪ α й

    ◊ٌ κ ɪ α й ¬°•| مشرفة سابقة |•°¬

    جنرال باكستاني: زوجة بن لادن وشت به بسبب الغيرة



    هل تم تسليم بن لادن إلى الأميركيين من قبل إحدى زوجاته بسبب غيرتها من اصغر زوجاته في بلدة "أبوت أباد"؟ هذه هي الفرضية قدمها جنرال باكستاني سابق، إثر تحقيق مطول.
    وبعد عشرة أشهر من مقتل بن لادن، لا تزال خفايا الغارة الأميركية عليه في ملاذه الهادئ في بلدة "أبوت أباد" شمال باكستان غامضة، مما غذى الفرضيات والروايات بهذا الشأن وبينها فرضية الخيانة الزوجة الغيورة.
    وتولى الجنرال المتقاعد شوكت قدير التحقيق لثمانية اشهر. وبفضل علاقاته الجيدة في أعلى هرم الجيش، تمكن من زيارة المنزل الذي كان يقيم فيه بن لادن قبل تدميره في فبراير والتحدث إلى أرامل بن لادن اللواتي تم توقيفهن إثر الغاره الامريكية

    وخلص الجنرال إلى وضع تصور لما حدث. فهو يرى أن بن لادن الذي ضعف دوره وتم تهميشه في القاعدة، كان ضحية مؤامرة من القاعدة نفسها التي استخدمت زوجاته لتمكين الاميركيين من العثور على اثره. وكغيرها من الروايات بشأن نهاية زعيم القاعدة فان هذه الرواية تفتقر الى الحجج.
    كما أن الفرضية حولها شكوك بشأن حياديتها، حيث إن الجنرال السابق الذي برأ الجيش الباكستاني، اتهم بأنه غض الطرف لسنوات عن وجود بن لادن في ابوت اباد. ويقول الجنرال ان بن لادن "بدأت قواه العقلية تضعف منذ 2001"، وهو ما ادى تدريجيا بعضده الايمن المصري ايمن الظواهري الى البحث عن استبعاده. واوضح لوكالة "فرانس برس" ان الظواهري "مل نزوات بن لادن الخيالية" حيث كان مثلاً يرغب في "الاستيلاء على محطة نووية" في باكستان.
    وبعد سنوات من الفرار والتخفي في مناطق شمال غرب باكستان، قررت القاعدة إخفاء زعيمها في "أبوت أباد"، حيث شيدت له منزلا كبيرا. واستقر بن لادن في هذا المنزل في 2005 مع اثنتين من نسائه والعديد من أطفالهما ضمنهم ابن راشد هو خالد. وهذا الاخير كان مثل اثنين من حراس بن لادن الباكستانيين، يأتي بانتظام الى المنزل مع نساء واطفال. ..



    وفي الإجمال فان 27 شخصا كانوا يعيشون في المنزل وملحقه عشية الغارة الاميركية في الثاني من مايو 2011، بحسب الجنرال قدير. وكان بن لادن يقيم في الطابق الاعلى مع آخر زوجاته اليمنية آمال عبد الفتاح (29 عاما) التي تزوج بها في 1999 ورزق منها بخمسة اطفال اثنان منهم ولدا في أبوت أباد.
    وبحسب الجنرال قدير، فقد كان الجميع في هذا المنزل المحاط بحديقة كبيرة يمكن ان تؤمن اكتفاء ذاتيا، كان يعيش في وئام بمن فيهم آمال والزوجة الاخرى لبن لادن السعودية سهام وهي أم خالد.
    لكن الامور تغيرت على ما يبدو في ربيع 2011 حين وصلت زوجة أخرى لبن لادن وهي أيضا سعودية وتدعى خيرية وكان تزوجها في ثمانينات القرن الماضي ولم يرها منذ نهاية 2001.
    فقد كانت لجأت الى ايران حيث وضعت قيد الاقامة الجبرية حتى نهاية 2010 ثم امضت بحسب الجنرال قدير عدة اشهر في معسكر للقاعدة في افغانستان قبل الانتقال الى ابوت اباد في مارس 2011 قبل أقل من شهرين من الغارة الأميركية.
    ويقول الجنرال الباكستاني ان خيرية هذه هي التي خانت بن لادن. ويضيف "وهذا ايضا ما تعتقده آمال" وبلغته للمحققين.
    فعند وصولها الى المنزل اقامت خيرية المعروفة بغيرتها المرضية في الطابق الاول. وقد اثارت على الفور الشكوك خصوصا لدى خالد. وقال الجنرال قدير نقلا عن آمال ان "خالد لم يتوقف عن سؤالها لماذا اتت؟ وماذا تريد من اسامة؟ واكتفت بالرد عليه بقولها "علي القيام بامر اخير لزوجي". وافضى خالد القلق لوالده بمخاوفه من الخيانة. لكن بن لادن المستسلم للقدر قال له: لن يصيبنا الا ما كتب الله لنا".
    هل شعر زعيم القاعدة بدنو اجله؟ يضيف الجنرال انه بحسب آمال "حاول بن لادن اقناع زوجتيه الاخريين بالفرار لكنهما فضلتا البقاء معه". ويرى قدير ان القاعدة وعلى راسها الظواهري كانت تحرك عن بعد خيرية لتوجيه الاميركيين باتجاه منزل ابوت اباد لتسريع نهاية بن لادن. واسهم اعتراض مكالمة هاتفية لخيرية في اقناع الاميركيين بان بن لادن يعيش في المنزل.
    واستبعدت واشنطن وجود مؤامرة مؤكدة انها رصدت بن لادن بوسائلها الخاصة. واكد الجيش الباكستاني باستمرار جهله بوجود بن لادن في ابوت اباد. وبحسب قدير فان الجيش الباكستاني اكتشف الامر لكن بشكل متاخر في نهاية ابريل لكن الغارة الاميركية سبقت اي تحرك له. وفي كل الحالات فان الادلة ناقصة. هل سيتم الحصول عليها يوما؟ يجيب الجنرال الباكستاني ضاحكا "ان الامر شبيه بقضية جي اف كي" اي اغتيال الرئيس الاميركي الاسبق كيندي.

    الاتحاد
    9 مارس 2012
     
    آخر تعديل: ‏9 مارس 2012

مشاركة هذه الصفحة