افتتاح الأيام المسرحية الثالثة لكليات العلوم التطبيقية

الموضوع في 'مركز البُريمِي للأخبَار المَحَلية و العَالميةّ' بواسطة [ود], بتاريخ ‏9 مارس 2012.

  1. [ود]

    [ود] ¬| رُوحٌ مُحلِّقَة بَين أسْرآبِ الأمَل ✿ ،

    افتتاح الأيام المسرحية الثالثة لكليات العلوم التطبيقية

    الجمعة, 09 مارس 2012

    [​IMG]

    انطلقت مساء أمس بقاعة عمان بكلية العلوم التطبيقية بصحار فعاليات الأيام المسرحية الثالثة لكليات العلوم التطبيقية وذلك تحت رعاية سعادة الشيخ مهنا بن سيف اللمكي محافظ شمال الباطنة وبحضور سعادة الدكتور عبدالله بن محمد الصارمي وكيل وزارة التعليم العالي وعمداء كليات العلوم التطبيقية، وافتتحت الأيام المسرحية بالسلام الوطني العماني تلاه مباشرة آيات عطرة من كتاب الله الحكيم بصوت الطالب فيصل الشقصي، ثم إلقاء عميد كلية العلوم التطبيقية بصحار الدكتور علي اللواتي كلمة وزارة التعليم العالي افتتاحاً للايام المسرحية الثالثة التي أشار فيه إلى تفعيل المواهب الطلابية ونموها وصقلها والتي تساهم في بناء الإنسان الواعي، والمسرح الطلابي لون من الفنون ذات أثر واسع في التميز على الدوام . بعد حفل الافتتاح قدمت كلية العلوم التطبيقية بصحار على خشبة قاعة عمان مسرحية تحت عنوان مجاريح. و مسرحية مجاريح إسماعيل عبدالله وإخراج الطالب: أحمد العويني وإشراف : مروان المعمري. وهي مسرحية إجتماعية وشعبية تتحدث عن الواقع الذي نعيشه في دول الخليج العربي والمرتبطة بالماضي، بدأت مشاهدها بتصوير وقائع و أحداث وأفكار كانت مطبقة في الماضي وتتطبق الآن في وقتنا الحاضر كالعبودية وكيف تم التحرر منها في تلك الفترة حيث ان كل شيء في الوجود يحتاج إلى الحرية، وأخذت هذه المسرحية مسلكٍا مظلما ، ثم توالت أحداثها حيث بدأ النور يشق طريقه ويرسل خيوطه أخيراً ليغطي الظلم الذي كان يسود في تلك الأيام ، ولكن لا يلبث هذا النور أن يأخذ مكانه في المجتمع إلى أن تعود الحياة من جديد إلى زمن العبودية والظلم ويعود الماضي المرير ويطوي الحاضر صفحاته المملوءه بذكريات الماضي الذي لم يتغير ابداً. ويقول مخرج المسرحية الطالب: أحمد العويني الذي أستنبط محاور مسرحيته وقصصها من قول الأجداد حيث قال: " قصصنا وسوالفنا وحكايا أجدادنا تعكس حاضر اليوم واللي ماله ماضي ماله حاضر".
    وفي لقاء أجريناه مع مروان المعمري تحدث قائلا : الايام المسرحية بالنسبة لي تعني الكثير منذ أن توليت زمام الإشراف على المسرح منذ 2006 ، والى الآن وأصداء ومنجزات المسرح وجماعة المسرح تصل للمجتمع المحلي والخليجي، وكوني مشرفا للجماعة فهذا يعني لي الكثير من حيث الإشراف على المسرحيات والتي تخدم القضايا المحلية والخليجية ونحن في كلية صحار وما يقدمه الطلاب كجهود طلابية نعمل على صقلها والاشراف عليها وتهيئتها ، وأضاف قائلاً: بأن مسرحية مجاريح تميزت بشيء فريد ونحن ولأول مرة ومنذ عدة سنوات نعمل على مسرحية باللهجة المحلية حيث تسهل في فهم مجريات المسرحية.،وأحداث هذه المسرحية تدور مجرياتها في مجتمعاتنا وبالاحرى نحن نعايش هذه الاحداث.
    أما العرض المسرحي الثاني الذي كان من تقديم كلية العلوم التطبيقية بالرستاق بعنوان البروفة الأخيرة تأليف: مجد يونس أحمد، ومن إخراج: رشاد الجامودي. مسرحية البروفة الأخيرة هي عبارة عن نص سوري تمت إعادة صياغته لكي يتوافق مع القيم والعادات العُمانية، وهي مسرحية كوميدية عبثية عبارة عن عدة لوحات كل لوحة ناقشت موضوعا معينا، ومن أبرز المواضيع التي ناقشوها في المسرحية الضغوطات التي واجهها طاقم العمل المسرحي وصراعات الإنسان مع نفسه؛ حيث كان أبطال هذه المسرحية خمسة مهرجين يعيشون في زنزانة ولا تخلو الأيام التي يقضونها داخل هذه الزنزانة من الصراعات التي تدخلهم في عالم الأحلام والأوهام، ولا يتذكرون غير الشيء القليل من الأحداث التي حدثت لهم في الماضي. وفي لقاء مع راعي الحفل اجابنا قائلا تشرفت بافتتاح الايام المسرحية بكلية العلوم التطبيقية بصحار , وشدني كثيرا الشباب وهمتهم على خشبة المسرح وكان دورهم مؤثرا وهناك الكثير من القضايا التي تمت مناقشتها وهي قريبة جدا ما تكون نعايشها في مجتمعاتنا ونشكر الطلاب والقائمين على العمل في هذا الدور.​
     

مشاركة هذه الصفحة