هجوم مسلح على صحيفة الرأي الكويتية

الموضوع في 'مركز البُريمِي للأخبَار المَحَلية و العَالميةّ' بواسطة [ود], بتاريخ ‏7 مارس 2012.

  1. [ود]

    [ود] ¬| رُوحٌ مُحلِّقَة بَين أسْرآبِ الأمَل ✿ ،

    هجوم مسلح على صحيفة الرأي الكويتية

    [​IMG]

    تاريخ النشر : 2012-03-07
    غزة - دنيا الوطن
    بدلت وزارة الداخلية الكويتية «شريحة» الحفاظ على أمن الوطن والمواطن، ووضعت «شريحة» أخرى تماشياً مع ما قام به «أبوشريحة» لدى اقتحامه مركز أمن مجموعة «الرأي» الاعلامية السبت الماضي، وإطلاقه النار ترهيباً! فوزارة الداخلية داخت في تعاملها مع بلاغ الاستنجاد بعمليات الداخلية، إذ حرر البيان الذي يحمل اسم مدير عام الادارة العامة المركزية للعمليات اللواء جمال حاتم الصايغ، بأن موقع «الرأي»، في المنطقة الحرة وتتبع أمنياً مديرية أمن الجهراء، وعليه قد تكون دوريات الجهراء التي تبعد نحو 50 كيلومترا عن «الرأي»، والكائنة اصلا في الشويخ وليس في المنطقة الحرة، كما هو مبين في المحضر الأمني «الدقيق»، أتت للتعامل مع البلاغ، وفي المقابل قد تكون دوريات امن العاصمة توجهت الى الجهراء للتعامل مع بلاغ اطلاق الرصاص في احدى مناطقها (ربنا ستر أن الدوريات لم تصطدم بعضها ببعض عند دوار الأمم المتحدة)! وعودة الى ما نفذه من هجوم مسلح أبوشريحة تجاه غرفة الأمن في مقر مبنى «الرأي»، فإنه قرابة التاسعة من مساء السبت الماضي، فوجئ رجال الحرس المكلفون حماية مبنى تلفزيون وصحيفة «الرأي» بمن يتقدم نحوهم، وقد سبق وصوله اليهم بإطلاقه رصاصة اخترقت الواجهة الأمامية لغرفتهم، ودخل عليهم مثل رامبو شاهرا مسدسه، وقائلاً في آن معاً: «أريد صحافياً ومصوراً الآن، أريد ان أشرح قضية تعقبي من قبل جهات أمنية زرعت شريحة في ضرسي». الحرس المذهولون مما حصل وقبل ان يتفوه أحدهم بكلمة عاجلهم «أبوشريحة» بإطلاقه رصاصة ثانية اخترقت مجدداً الزجاج. ومن ثم جلس بكل هدوء وكأن شيئاً لم يحصل، مبقياً يده على زناد مسدسه، ومنتظراً قدوم صحافي للاستماع الى ما يعانيه. الوقت مر ثقيلاً على رجال الحرس، ومنهم من نهض واعداً من ادعى بأن نقيباً زرع بمعاونة طبيب أسنان شريحة في ضرسه، حتى يتمكن من متابعة خطاه، ومما قاله: «ان ذهبت الى الحمام كان النقيب يتصل عليّ، ويقول ما الذي تفعله في الحمام، ومن ثم ان سافرت الى أي جهة كان السيناريو ذاته يتكرر، وهو ان أتلقى اتصالاً من النقيب ذاته، ومفاده سؤالي الى اين أنا متجه في سفري».
     

مشاركة هذه الصفحة