طالبة عمانية تفوز بجائزة جماعة مهندسي البترول على مستوى السلطنة والإمارات

الموضوع في 'مركز البُريمِي للأخبَار المَحَلية و العَالميةّ' بواسطة ◊ٌ κ ɪ α й, بتاريخ ‏5 مارس 2012.

  1. ◊ٌ κ ɪ α й

    ◊ٌ κ ɪ α й ¬°•| مشرفة سابقة |•°¬

    طالبة عمانية تفوز بجائزة جماعة مهندسي البترول على مستوى السلطنة والإمارات

    الاثنين, 05 مارس 2012


    تأهلت لمستوى الشرق الأوسط وشمال أفريقيا والهند
    فازت رية بنت راشد بن خلفان الهطالية طالبة ماجستير في جامعة السلطان قابوس في مسابقة جماعة مهندسي البترول والتي أقيمت في مرحلتها الأولى بين السلطنة ودولة الإمارات العربية المتحدة كما تأهلت رية للمشاركة في المسابقة في مرحلتها الثانية على مستوى الشرق الأوسط وشمال أفريقيا والهند وذلك في الثالث من أبريل القادم في دولة الإمارات. وريه الهطالية من قسم هندسة النفط والكيمياء بكلية الهندسة وقد تمثلت مشاركتها في هذه المسابقة برسالة الماجستير التي قامت بإعدادها وعنوانها (التحقيق التجريبي لتعزيز استخراج النفط في الصخور الكربونية المتصدعة بواسطة السد الانتقائي للكتلة الحيوية الميكروبية).
    وحول هذه الدراسة تقول ريه: السد الانتقائي عن طريق الكتلة الحيوية الميكروبية هي واحدة من الآليات المقترحة لتحسين كفاءة اكتساح المكمن في المكامن المتصدعة بشكل عال. في هذه الدراسة، تم اختبار امكانية السلالات العصوية المعزولة من التربة الملوثة بالنفط من السلطنة في قدرتها على النمو في الكسور المتصنعة في الصخور الكربونية ومن ثم تحويل اتجاه المياه المحقونة إلى الطبقات غير المجتاحة.
    وأضافت الهطالية: تم استخدام عينة جوفية من الحجر الجيري في تجارب ضخ العينة إذ تم قطع العينة عموديا إلى قسمين لمحاكاة الكسور باستخدام شفرة رقيقه. تم حقن الخلايا البكتيرية في الحجر وفحص مقدرتها على النمو في الكسر. بعد ذلك تم استخدام المجهر الإلكتروني لإثبات نمو الخلايا الميكروبية في الكسر بعد التجربة.
    أظهرت تجارب ضخ العينة نتائج مبشرة حيث لوحظ تعزيز وزيادة إنتاج النفط بعد حقن البكتيريا. وقد أنتج ما مجموعه 27-30٪ من النفط المتبقي بعد 18- 24 ساعة من الحضانة. وهذا يدل على قدرة عالية في استخدام الكتلة الحيوية الميكروبية للسد الانتقائي في المكامن المتصدعة

    عمان
     
  2. اقصى الشرق

    اقصى الشرق ¬°•| عضو مميز جدا |•°¬

    مـــــــــــــــــبروك

    الله يوفقها
     

مشاركة هذه الصفحة