فلتكن سلامة منازلنا هدفنا

الموضوع في 'مركز البُريمِي للأخبَار المَحَلية و العَالميةّ' بواسطة [ود], بتاريخ ‏3 مارس 2012.

  1. [ود]

    [ود] ¬| رُوحٌ مُحلِّقَة بَين أسْرآبِ الأمَل ✿ ،

    فلتكن سلامة منازلنا هدفنا


    شاركت الإدارة العامة للدفاع المدني الأسبوع الماضي دول العالم أعضاء المنظمة الدولية للحماية المدنية الاحتفال باليوم العالمي للدفاع المدني تحت شعار الدفاع المدني وسلامة المنازل حيث يجسد شعار هذا العام مفهوم وأهمية السلامة المنزلية وكيف يمكن أن نجعل من منازلنا آمنة وسالمة. والأطفال هم المعنيون أولاً بالسلامة داخل المنزل والحفاظ عليهم وإبعادهم عن المخاطر وحمايتهم من الوقوع في بعض الحوادث. والسبيل إلى ذلك هو إبعاد المواد الخطرة والكيميائية وأعواد الثقاب وبعض الأدوية ووضعها بعيدا عن متناول الأطفال، ووضع سياج حول أحواض السباحة في المنازل التي توجد بها مسابح، كما يجب عدم السماح بتواجد الأطفال داخل المطبخ أو ترك الطفل في الحمام بمفرده والحوض مليء بالمياه فكثير من الحوادث يقع بفعل هذه التصرفات أو السلوكيات الخاطئة وتكون عواقبها وخيمة.
    إن اختيار المنظمة الدولية للحماية المدنية شعار هذا العام لهو دلالة على أهمية السلامة وحماية المنازل من المخاطر وترسيخ لمفاهيم السلامة لكافة شرائح المجتمع ورفع الوعي الوقائي ضد المخاطر التي يمكن أن تتعرض لها المنازل والحماية الداخلية والخارجية للمنزل وإبعاد مصادر الأخطار عنه مثل وضع اسطوانة الغاز خارج المنزل في أماكن مخصصة لها وتامين المنزل من جميع المخاطر .
    إن اشتراطات السلامة المنزلية الواجب توافرها في السكن تشمل التهوية الجيدة وسلامة النوافذ والأبواب والتأكد من التوصيلات الكهربائية والمائية واستعمال الأنواع المأمونة والمطابقة لمواصفات الأمن والسلامة كما أن الوعي الوقائي لدى أفراد العائلة هو العامل الأهم في هذه المعادلة فكثير منا يجهل أن النار تبدأ من مستصغر الشرر فالسلوكيات الخاطئة كالتدخين داخل المنزل وعلى السرير قبل النوم أو إهمال مبخرة البخور وتركها على السجاد دون مراقبة أو انتباه يمكن أن تترتب عليه عواقب وخيمة.
    فلتكن سلامة منازلنا هدفنا ولنعمل على ترجمة شعار هذا العام باتخاذ تدابير الأمن والسلامة داخل المنزل وزيادة وعي أفراد الأسرة ومراعاة الأطفال على وجه الخصوص لعدم إدراكهم المخاطر وتجهيز المنزل بوسائل السلامة ومعدات مكافحة الحوادث المنزلية وبحقيبة إسعافات أولية ولنكن دائماً كلنا شرطة.
    النقيب/ راشد بن سليمان العبري
     

مشاركة هذه الصفحة