رأي الوطن..تكريم محفِّز من راعي المسيرة

الموضوع في 'مركز البُريمِي للأخبَار المَحَلية و العَالميةّ' بواسطة جعلاني ولي الفخر, بتاريخ ‏2 مارس 2012.

  1. جعلاني ولي الفخر

    جعلاني ولي الفخر ✗ ┋ جًعًلٌأَنٌيِ وَلِيَ أُلّفّخِرَ أُلٌمًسًرًۇۈۉرً

    رأي الوطن
    تكريم محفِّز من راعي المسيرة

    إن الأمر السامي لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ بتكريم لاعبي المنتخب الوطني الأول لكرة القدم وجهازيه الفني والإداري بمنح كل واحد منهم مبلغًا وقدره عشرة آلاف ريال عماني وذلك بعد تأهل المنتخب إلى الدور النهائي في التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2014 بالبرازيل، وكذلك باعتماد مبلغ وقدره مليونا ريال عماني بإضافته للموازنة المخصصة لإعداد المنتخب للمرحلة القادمة في هذه البطولة، ليعد لفتة كريمة من لدن جلالته ـ أعزه الله ـ تجاه نجوم منتخبنا الوطني، وتكريمًا للقطاع الرياضي بأكمله، ويعكس الاهتمام والرعاية السامية التي يوليها جلالته للرياضة والرياضيين ولأبنائه الشباب، فهذا التكريم هو تعبير صادق عن الجهود الخيرة والمساعي الحميدة للراعي الأول للمسيرة الرياضية في السلطنة ـ أيده الله ـ من أجل تطوير قطاع الرياضة وتنمية مواهب الشباب وتقديم الدعم اللازم لهم للارتقاء بالمسيرة الرياضية في البلاد ورفع رايتها في المحافل الدولية، لتلتقي النجاحات والإنجازات الرياضية مع المتحقق من النجاحات والإنجازات في بقية القطاعات الأخرى، لتشكل بالتالي رصيدًا إضافيًّا لأرصدة النجاحات وأوسمة الإنجازات في خزائن مسيرة النهضة المباركة التي نظرت إلى الموارد البشرية نظرة إيجابية منذ البداية، واختارت الشباب ليكونوا نقطة الانطلاق الحقيقية في رسم الصورة الحقة التي يجب أن تكون عليها الدولة العصرية العمانية، واليوم يبرهن هؤلاء الشباب على ولائهم لقائدهم وانتمائهم لوطنهم، والعمل بروح التلاحم والتآلف يدًا بيد، كتفًا بكتف، وبروح الفريق الواحد، من أجل خدمة الوطن وإعلاء شأنه ورفعة مكانته، بالحرص على سلوك دروب النجاح ليس في جانب واحد فحسب، بل في كافة الميادين، والحفاظ على منجزات الوطن ومكتسباته، متطلعين إلى أن هذه المنجزات والنجاحات التي تحققت على أياديهم البناءة، أو على أيادي من سبقهم، هي جزء أصيل من تاريخ بلادهم وشموخها الحضاري، وتمثل تراثًا خالدًا يؤرخ إسهاماتهم ويبعث مشاعر الفخر والاعتزاز لدى أبنائهم وأحفادهم من بعدهم.
    لقد عكس شباب المنتخب الوطني والجماهير الغفيرة التي ملأت مدرجات مجمع السلطان قابوس الرياضي بولاية بوشر، أو تلك الجماهير التي تسمرت أمام الشاشات صورة رائعة من التلاحم والتعاضد والانتماء والولاء لهذا الوطن ولقائده المفدى، وما دموع الفرح التي سالت ومشاعر الحبور التي انسكبت انتشاء بالتأهل إلا دليل كبير على ما يكنه أبناء عمان الأوفياء تجاه بلادهم وقيادتها الحكيمة من حب ووفاء.
    إن تكريم جلالته ـ حفظه الله ورعاه ـ للرياضة العمانية أمس الأول قد جاء في وقته لرفع معنويات اللاعبين وحفز هممهم وبث روح الحماس في نفوسهم، وليعطيهم الشحن الضروري لإكمال مشوار التأهل وبلوغ الحلم بالوصول إلى نهائيات كأس العالم في البرازيل والتي إذا ما بلغوها ـ بإذن الله ـ سوف تنهمر عليهم التكريمات والهدايا والعطايا، ولذلك فإن هؤلاء الشباب الذين نثروا الفرحة أمس الأول في جميع ربوع عُمان مطالبون بأن يستمروا في عطائهم، ويتخذوا من رفع علم عُمان واسمها في البرازيل شعارًا يناضلون من أجله.
    بوركت جهود جلالة السلطان المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ الراعي الأول للرياضة العمانية وجهود الذين يستنيرون بتوجيهاته السديدة من المسؤولين والقائمين على الشأن الرياضي، ونبارك لعماننا الحبيبة ولأبنائها الأوفياء وللاعبي منتخبنا الوطني لكرة القدم إنجازهم بالتأهل إلى التصفيات النهائية المؤهلة إلى بطولة كأس العالم القادمة في البرازيل، ونبارك لهم هذا التكريم الغالي، متمنين مزيدًا من الإنجازات في ظل هذا العهد الزاهر.




    المرجع : جريدة الوطن
     

مشاركة هذه الصفحة