ليلى الجهورية.. خطأ طبي أم قضاء وقدر؟!

الموضوع في 'مركز البُريمِي للأخبَار المَحَلية و العَالميةّ' بواسطة [ود], بتاريخ ‏26 فبراير 2012.

  1. [ود]

    [ود] ¬| رُوحٌ مُحلِّقَة بَين أسْرآبِ الأمَل ✿ ،

    ليلى الجهورية.. خطأ طبي أم قضاء وقدر؟!



    - الزوج: قيل لنا إنها عملية بسيطة.. ولكن تبعتها أخرى فثالثة فــ "وفاة"
    وزير الصحة وصلته حالة ليلى عبر المنتديات الإلكترونية و تأثر بقصتها
    اللجنة العليا للأخطاء الطبية تُحقق في القضية

    كتب- بدر العبري:
    قبل شهرٍ إلا قليلاً من الآن كانت ليلى الجهورية ترقد بالمُستشفى السلطاني من أجل القيام بعملية جراحية للقضاء على ألم براحة يدها، وخلال الاسبوع الذي قضته هناك خضعت لثلاث عمليات جراحية قبل أن تنتقل إلى بارئها بنهاية الأمر. ولم يلبث الأمر كثيراً قبل أن يتحول إلى ما يمكن وصفه بأنه قضية تهم الرأي العام خصوصاً مع انتشار تفاصيل حكايتها في العديد من مواقع الانترنت ومواصلة زوجها أحمد الجهوري سعيّه من أجل الحصول على تحقيق عادل في قضية وفاة زوجته.
    ولأن الأخطاء الطبية موضوع ساخن دوماً يتم تداوله بشكل دائم بين أوساط المُواطنين وتم التطرق إليه في الوسائل الإعلامية بشكل متكرر، ولأن "الزمن" أخذت على عاتقها مسؤولية عرض مختلف وجهات النظر فيما يخص قضايا المواطن دون تبني إحداها فإنها هُنا تعرض تفاصيل حكاية ليلى الجهورية في المستشفى السلطاني كما وردت على لسان زوجها أحمد، وفي ذات الوقت ذاته فإنها تعرض بعض تفاصيل التقرير الطبي الذي أصدره المستشفى خلال فترة علاجها.
    هذا وينبغي التوضيح هُنا أننا قمنا بمقابلة أحمد الجهوري، زوج ليلى، في الثامن من فبراير الجاري ولكننا آثرنا التريّث في نشر التفاصيل من أجل الحصول على وجهة النظر الأخرى ومن أجل ترجمة ما ورد في التقرير الطبي للمرحومة.

    البداية
    سرد أحمد الجهوري معاناة ليلى (35 عاماً) حيث قال ان البداية تكمن في أن المرحومة بدأت فجأة تشعر بألم في راحة اليد مما يسبب ضعفها، وكما يشير التقرير الطبي فإن الألم الذي بدأ في كفها امتد إلى ساعدها فكامل الذراع مما سبب لها ألماً شديداً أعاقها من القيام بأبسط واجباتها المنزلية وأقلق نومها، وفي البداية توجه الاثنان إلى المستشفى العسكري الذي أحالهم لمستشفى جامعة السلطان قابوس نظراً لعدم وجود قسم مختص بالأعصاب به، وفي مستشفى الجامعة تم عمل فحص للأعصاب لها بتاريخ 16 يناير خلصُ بعدم وجود مشكلة بها مما استوجب إعادتها للمستشفى العسكري الذي قام بعمل أشعة سينية أظهرت وجود ضلع زائد في أعلى جهة اليمين من أضلع القفص الصدري يضغط على الشرايين بحيث يقوم بإعاقة وصول الدم لراحة اليد، كما أظهر الفحص بجهاز دوبلر بوجود ترسبات دهنية في شريان تحت الترقوة الأيمن.
    وفي 18 يناير تم تخيير ليلى بين التحويل إلى مستشفى الجامعة والمستشفى السلطاني نظراً لعدم وجود قسم مختص بالعسكري لعلاجها، وعلى حسب كلام أحمد فإنهما اختارا السلطاني "نظراً لأن سمعته أفضل فيما يتعلق بالشرايين والأعصاب".
    في السلطاني قابلت ليلى طبيبها هُناك يوم السبت الموافق ل21 يناير ليقرر عمل أشعة مقطعية لها قبل أن يخلص هو والفريق الطبي التابع له إلى نفس نتيجة المستشفى العسكري؛ وجود ضلعٍ زائد بالرقبة في جهة اليمين يضغط بقوة على الشريان مما سبب انسداده وانسداد شرايين اليد اليمنى المهمة كالشريان الكعبري والشريان الزندي، وقد كانت ليلى حينها تتألم ولكن بحالة مستقرة، حيث ان الصدر والقلب كانا طبيعيين، وكان يمكن الإحساس بنبض اليد اليسرى وشرايينها بشكل جيد على عكس اليمنى التي لم يكن الإحساس بنبضها موجودا حتى بجهاز دوبلر ناهيك باليد. وقد أخبرهم الطبيب حينها بأن عملية العلاج ستتكون من مرحلتين: عملية قسطرة بسيطة للشريان من أجل معالجة الانسداد تُجرى يوم السبت، ومن ثم عملية أخرى في يوم الأربعاء من نفس الاسبوع للتخلص من الضلع الزائد بالرقبة.
    يقول احمد ان الطبيب بدايةً أكد لهم ضرورة عمل العملية الأولى في نفسه اليوم لأن تأخيرها قد يتسبب في عواقب لا يُعرف مداها، وعندما تمت مناقشته في خيار نقل المريضة إلى خارج السلطنة للعلاج بسّط لهم الأمور وأن العملية سهلة وبلا خطورة وقد قام باجرائها للعديد من المرضى، ولذلك فإن نقلها للخارج لا داعي له كما أن أحمد أجاب بالنفي حول سؤالنا إن كان قد تم عرض خيار بتر اليد لهم قبل العملية الأولى. وأكد أن الطبيب لم يمهلهم سوى نصف ساعة لاستشارة أقربائهما بخصوص اجراء العملية من عدمه، وهي الاستشارة التي نتج منها نصحهما بالقيام بالعملية نتيجة بساطتها.

    العملية الأولى
    في مساء السبت نفسه (21 يناير) دخلت ليلى إلى غرفة العمليات في حدود السادسة مساءً لتجري عملية بالشريان من أجل اعادة تدفق الدم به، وكما يقول أحمد فإن العملية استغرقت قرابة الساعتين، حيث خرج الطبيب ليبلغهما بنجاح العملية في حدود الثامنة.
    وكما يقول التقرير الطبي المرفق فإنه تم فتح الشريان تحت الترقوة الأيمن تحت التخدير الموضعي، وان الدم عاد للتدفق في الشريان الزندي الأيمن ولكن ليس للشريان الكعبري الأيمن، وأن الخطوة القادمة كانت في القيام بعملية قطع الضلع الزائد المُسبب لانسداد الريان.
    وقد كان على أحمد –حسبما أخبرنا - أن ينتظر قرابة الساعتين قبل أن تأتي الممرضات لنقل ليلى من غرفة العملية إلى جناح النساء بقسم العمليات بعد ضغوط ومشادات، وذلك التأخير كان بسبب "تغيير المناوبة" كما قيل له.
    وقد جلس الجهوريّ مع زوجته إلى حدود الثانية عشرة مساءً قبل أن يتركها برفقة أختها، وحين عودته في صباح يوم الأحد وجد زوجته تعاني بشدة من يدها، ومع استدعائه للطبيب المُناوب قام الأخير باجراء فحص سريع لها ليؤكد نجاح العملية رغم تألم المريضة.

    العملية الثانية
    يقول أحمد ان الطبيب الذي أجرى العملية الأولى جاء في ظهر اليوم ذاته (الأحد، 22 يناير) ونتيجة عدم وجود نبض في اليد اليمنى فإنه قرر إجراء عملية ثانية من أجل استعادة تدفق الدم.
    وفي الساعة السادسة مساءً دخلت ليلى غرفة العمليات مجدداً، وكما يقول التقرير الطبي فإنها خضعت لعملية ناجحة وأُعطيت أدوية لإذابة التجلطات، وقد وُجد حينها تجمع دموي في المرفق وقد تم سحبه. وقد أوضح التقرير الطبي أنه قد تم الدخول إلى شريان المريضة من موضعين – عكس المرة الأولى التي تم الدخول إليه من موضع واحد- وذلك من مرفق اليد اليمنى ومن الشريان الفخذي في أول منطقة الفخذ.
    وقد قال أحمد ان ليلى خرجت من العملية وهي تنزف دماً من الشريان المفتوح وهو ما قيل له إنه جزء من العلاج، وفي الساعة الرابعة فجراً بدأت عملية تعويضها بالدم، في حين أنها كانت تصرخ متألمة ولكن هذه المرة من رِجلها!
    في الساعة السادسة صباحاً تقرر تخدير المريضة للتخفيف من ألمها، وحول هذه النقطة أوضح أحمد أن بعض الممرضات قلن إن "إن كمية المُخدر أقوى مما يتحملها الجسم" وهو ما قد تُبيّن صحته بعد دخول ليلى في غيبوبة طويلة.
    يقول أحمد انه استأذن من العمل ليذهب بسرعة للمستشفى بعدما أبلغته أخت ليلى بحالة زوجته، سأل الطبيبَ عن المشكلة فقال انه لا توجد مشكلة ولكن الجسم يحتاج إلى بعض الوقت ليتفاعل ويتعود على الدم الجديد.
    في الساعة العاشرة جاء الطبيب المسؤول ليفحص المريضة وقد قرر حينها أن يعمل عملية في الضلع الزائد بالرقبة، وقد قرر تقديمها فجأة لأن المشكلة الرئيسية هناك، وأوضح أحمد أن جدالاً حدث بينه والطبيب حول سبب عدم إجراء عملية الكتف منذ البداية فكان رد الطبيب بأن "انتم من رفضتم!" وبالإضافة إلى إنكار أحمد لما يقوله الطبيب فإنه يقول "ولو فرضنا أن كلامه صحيح، فلِم يوافق على القيام بعملية جراحية غير صائبة؟!"
    أما التقرير الطبي فقد أوضح أحداث يوم الاثنين في أن الألم قد عاد مجدداً للمريضة، واختفى نبض اليد اليمنى منها وبعد الفحوصات فقد وُجد أن شريان الرقبة مُنسد جزئياً، وقد تم ابقاء المريضة على نفس الأدوية. وبعد ذلك فقد عانت المريضة من نزيف شديد من الجرح الموجود بالمرفق وقد تم تزويدها بأربعة أكياس من الدم لتعويض نقص الهيموجلوبين. وقد كانت حالة المريضة غير مستقرة وعانت من انخفاض في الضغط، وقد تم وضع إنبوب تنفس لها.

    العملية الثالثة
    في الساعة الخامسة عصراً (الأثنين، 23 يناير) ذهب أحمد ليطمئن على زوجته ليجد أن برجل ليلى انتفاخاً ضخماً، وكان تعليق الدكتور المسؤول عن حالتها هو ضرورة اجراء عملية للرجل فوراً لأن جلطة قد أصابتها. ويقول أحمد " بعد ضغوطات وافقنا على اجراء العملية، ولكن الدكتور لم يقم بأي فحوصات ولم يأخذ أشعة وعندما سألناه عن السبب قال انه يعرف أين المشكلة بالضبط".
    وفي الساعة السابعة بدأت العملية لتنتهي بعد ساعة، وبينما ليلى في غيبوبتها التي لم تصح منها منذ الصباح ذُهب بها إلى جناح النساء العام بقسم الجراحة فيما أصاب جسدها تجلط دم وفشل كلوي وفشلت العديد من أجهزتها الحيوية بالقيام بوظائفها ولم يبق سوى الدماغ تقريباً.

    يقول لنا أحمد "تخيلوا: منذ الأثنين للأربعاء وهي في غيبوبة فيما لم يأت الطبيب المسؤول عنها ولا أحد أفراد طاقمه أتى للجناح ليطمئننا على المريضة!"
    وبيّن الجهوري أنه رغم وجود كافة الأجهزة الطبية بالجناح إلا أنهم حاولوا نقل ليلى إلى العناية المُركزة لأن الجناح مُزدحم بالمرضى دوماً مما قد يُضاعف من سوء حالتها بالإضافة إلى أن العناية ستكون هناك أكثر، ولكن جهودهم باءت بالفشل. ويستوقفنا هُنا لحظة بسيطة ليقول "كانت هناك ممرضة تقول لنا: عليكم بالدعاء فقط!".
    جاء طبيب التخدير يوم الثلاثاء ليقول إن "المريضة ذاهبة في طريق مسدود" حسب كلام أحمد الذي واصل القول "تخيّل أن يقول لك الطبيب هذا الكلام، فكيف تكون حالتك؟!!"، وبالرغم من "توسلات" أحمد لنقل زوجته إلى العناية المُركزة إلا أن الرفض كان من نصيبه لأنه لا توجد بالعناية المُركزة سوى ثمانية أسرة فقط.
    كذلك حاول أحمد يومها المغادرة بزوجته إلى خارج السلطنة بحثاً عن علاجٍ في مكان آخر، ولكن الطبيب أكدّ أن حالتها الصحية لا تسمح بذلك.

    إلى العناية المركزة
    ظهر يوم الأربعاء (25 يناير) تقرر نقل ليلى إلى العناية المُركزة بعد إلحاح وتوسل، وهناك طلبوا من الطبيب المسؤول بالعناية المُركزة استدعاء الطبيب الجراح الذي قام بالعمليات الثلاث من أجل معاينة ليلى وتقييم وضعها ولكنه أوضح لهم أن ليلى أصبحت تحت مسؤوليتهم ولا علاقة لأي قسم آخر بها، كما أنه حمل لهم نبأ سيئاً آخر: دماغ ليلى قد أصابته جلطة!
    وفي اليوم نفسه دخل أحمد في جدال مع طبيب العناية المُركزّة – وبحضور نائب إداري من المستشفى- حيث قال الدكتور لأحمد "عاوزني أعمل ايه؟!! حتموت..حتموت!" ويتساءل أحمد بقلة حيلة " ما الذي كان من المفترض أن أفعله؟!"، وتمر الأيام ثقيلة حتى يأتي ظهر الجمعة لتضعف نبضات القلب ويتم استعادتها بالتنفس الاصطناعي وأحمد لا زال يتوسل لطبيب العناية المركزة ليحضر مختصاً لمعاينة ليلى بلا فائدة كما أن الجراح نفسه رفض الحضور في مرحلة ما لمعاينة المريضة.
    في يوم "السبت المأساوي" (28 يناير) كما يصفه أحمد و في الثانية ظهراً فارقت ليلى آخر نبضات الحياة. وبلا إطالة حول هذه اللحظة الفارقة في حياته يطلب منا مباشرةً أن نذكر ملاحظاته في أن "التقصير والإهمال موجودان في المستشفى السلطاني، وأن النائب الإداري كان على علم بحالة ليلى"

    مع وزير الصحة واللجنة العُليا للأخطاء الطبية
    تحركت مجموعة كبيرة من أهالي ليلى إلى مكتب وزير الصحة يوم الأربعاء الذي تلى وفاتها من أجل رفع شكواهم وتظلمهم حول وفاة ليلى، وقد تقابل الوزير يومها مع أحمد ليخبره بأن "تقرير ليلى قد وصل إليه بعد عرضه في المنتديات الإلكترونية وأنه متأثر بقصة ليلى" ووعدهم بأن يهتم بقضية ليلى وأن يحيل ملفها للجنة العليا للأخطاء الطبية بأسرع وقت.
    كما أن مُطالباتهم تكررت يوم السبت بتاريخ 18 فبراير حيثُ اعتصم عدد من أهالي ليلى أمام وزارة الصحة قبل أن يُقابلوا وزير الصحة مرةً أخرى ليجددوا مطالبهم.
    هذا وكذلك فإنه من المُقرر أن تلتقي اللجنة العليا للأخطاء الطبية اليوم الأحد لمناقشة حالة ليلى للمرة الأولى بحضور زوجها.

    رد الجهات المختصة
    حاولت "الزمن" أخذ وجهة النظر الأخرى من إدارة المستشفى السُلطاني لتطرح أمام القارئ وجهتيّ نظر الطرفين حتى لا تُتهم لاحقاً بعدم الحيادية أو بالتحامل على طرف دون آخر، ولكن رد المُستشفى جاء بعدم الرغبة في التعليق على الموضوع وأنه لا داعي لذلك بما أن الموضوع قد وصل للجنة العُليا للأخطاء الطبية وهي التي ستحدد وجود خطأ من عدمه.

    ما بعد ليلى
    إن مهمة "الزمن" هُنا ليس في الحُكم بورود خطأ طبي من عدمه فهذا أمر لا يُقرره إلا المختصون في نهاية الأمر، ولكن من واجبنا بالتأكيد عرض "القصة الكاملة" أو ما نستطيع الوصول إليه من تفاصيلها خصوصاً وأن القضية أصبحت متداولة في مختلف المواقع الإلكترونية العمانية. وهو الأمر الذي ربما لم يتحقق كما ينبغي بسبب عزوف المسؤولين في الجهات المختصة عن التعليق لأسباب يُمكن تفهمها ولكننا حاولنا تعويضه بعرض التقرير الطبي الذي أصدر في الرابع والعشرين من يناير الماضي.
    وما يمكن الختام به لهكذا تحقيق هو القول ان اللجنة العُليا للأخطاء الطبية قد استقبلت منذ عام 2008 وحتى 2011 من وزارة الصحة 64 حالة ، بالإضافة إلى 147 حالة وردت من الادعاء العام والمحاكم، وهذه الأرقام قد تُبيّن حجم الفجوة بين ما يُقال من ورود أخطاء طبية فادحة في مستشفياتنا وبين ما يصل إلى الجهات المختصة، وهو ما يفتتح تساؤلاً آخر أثاره البعض حول "ثقافة الشكوى" لدى مواطنينا، أو عادة "تضخيم" الحقائق كما يقول آخرون.
    وفي وسط كل هذه المعمعة يبقى للجنة العليا الكلمةُ الحسم في قضية ليلى إلى حين..
     
  2. اقصى الشرق

    اقصى الشرق ¬°•| عضو مميز جدا |•°¬

    لا حولة ولا قوة الا بالله

    الله يرحمها ويسكنها فسيح جناتة

    بيقولوا هذا خط طبي هذة ما اول مرة تحصل
    حسبي الله عليهم
    حسبي الله عليهم
    هذة القصة مؤلمة
     
  3. !! أتعــبــني غــروري !!

    !! أتعــبــني غــروري !! ¬°•| عضو مميز |•°¬

    ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
    ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,

    الــٍــى متـــٍـى ,, الــٍـى متــٍى

    ســوف يستمـــٍـر هذا الوضـــٍــع

    منذ ســٍــنه ذهــٍـبت اروح عديد من النــٍـاس

    بسب خطــٍـا طبــي

    واليـــٍوم جــٍـاء دور المــٍـرحومه ليلي الجهــٍـوري

    فمــٍــن سوف يكــٍــون التـٍـالي

    المــســؤليه تقــٍـع على من

    انا اضــٍـم صــٍـوتي الى الاخ أحمــٍــد الجهوري

    لرفــٍـع القضــٍـيه الى الجهــٍأت المختــٍـصه

    ومحــٍـاكمه كــل طبيب يذهب بحياه الناس

    بسب اهمــال او خطــٍـأ طبــي

    ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
    ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
     

مشاركة هذه الصفحة