ختام المؤتمر الثاني للرعاية الصيدلانية

الموضوع في 'مركز البُريمِي للأخبَار المَحَلية و العَالميةّ' بواسطة جعلاني ولي الفخر, بتاريخ ‏25 فبراير 2012.

  1. جعلاني ولي الفخر

    جعلاني ولي الفخر ✗ ┋ جًعًلٌأَنٌيِ وَلِيَ أُلّفّخِرَ أُلٌمًسًرًۇۈۉرً

    في ختام المؤتمر الثاني للرعاية الصيدلانية
    التوصية بتطبيق التكنولوجيا الحديثة في برامج السلامة الدوائية في عملية صرف وتوزيع الدواء داخل المستشفيات

    التأكيد على أهمية تأهيل وتدريب ضباط للسلامة الدوائية على مستوى كافة المستشفيات المرجعية بوزارة الصحة

    اختتمت وزارة الصحة ممثلة في المديرية العامة للتموين الطبي فعاليات المؤتمر الثاني للرعاية الصيدلانية الذي جاء تحت شعار السلامة الدوائية والجودة، وقد خرج المؤتمر بعدد من التوصيات منها ضرورة تطبيق التكنولوجيا الحديثة في برامج السلامة الدوائية في عملية صرف وتوزيع الدواء داخل المستشفيات لتقليل الاخطاء الدوائية لضمان سلامة المرضى والعمل على اهمية تأهيل وتدريب ضباط للسلامة الدوائية على مستوى كافة المستشفيات المرجعية بوزارة الصحة وتفعيل وتعزيز برامج للسلامة الدوائية من خلال وضع استراتيجية واضحة المعالم ومعايير لتطبيق هذا البرنامج على مستوى المؤسسات الصحية بالوزارة والاستمرار في اهمية نشر ثقافة السلامة الدوائية بين الكوادر الصحية من اطباء وكوادر صيدلانية وهيئة التمريض وادراج مفهوم السلامة الدوائية في المناهج التعليمية لطلاب كليات الصيدلة واستخدام نظام الترميز العالمي لجميع الادوية المستخدمة بالوزارة من خلال المستودعات المركزية وكافة الصيدليات ومراكز التوزيع في المؤسسات الصحية التابعة للوزارة لتقليل الاخطاء الدوائية وزيادة فعالية وكفاء نظام توزيع اللادوية والعمل على مركزية بعض التحضيرات الدوائية مثل ادوية السرطان والمحاليال الوريدية المعقمة لضمان جودتها وتقليل التكلفة والحصول على شهادات الجودة والشهادات الدولية في مجال السلامة الدوائية من المنظمات العالمية المختصة بهذا المجال.
    وحول رأي عدد من المحاضرين قال البروفيسور الدكتور مصطفى بن فهمي بن محمد عميد معهد عمان لمساعدي الصيادلة في وزارة الصحة لاول مرة يتم التطرق لموضوع في غاية الاهمية وهو السلامة لدوائية على هذا المستوى في السلطنة ومناقشة كل الاوجه المتعلقة به وهو الامر الذي يترتب عليه بلا شك وضع الخطط والاستراتيجيات المستقبلية للوصول الى اعلى المستويات لتحقق هذا الهدف الذي سيكون له الاثر الاكبر على صحة المواطن العماني، وقالت الصيدلانية صفية بنت علي المعينية حول اجراء استبيان حول الاستخدام الامن للادوية في المجتمع في عدد من المنازل بمسقط، يهدف الاستبيان الى تقديم معرفة الناس بالاستخدام الامن للدواء وتحديد مدى ممارسات الامنة في طرق تخزين والتخلص من الادوية في المجتمع. وقد تبين ان 65% يشارك الاهل والاصدقاء واغلبية الناس يخزن الادوية بطريقة صحيحة في الثلاجة ولوحظ وجود 65% من المنازل لا يزال يستخدم الاعشاب الطبيعية في المنزل 80% يكمل العلاج الموصوف من الناس. 85% من الادوية يتم رميها في القمامة
    و10% ليس لهم معرفة صحيحة للتخلص من الادوية و 5% في الصرف الصحي مما لديه تأثير على البيئة وهذا يعني أن معظم العوائل لديها الالمام بالاستخدام الامن للدواء وبتفاوت على حسب المؤهلات العلمية ولوحظ ان معظم الناس يخزن في ظروف غير مناسبة وهناك ادوية انتهت صلاحيتها.
    وذكرت الصيدلانية أولى سارة بنت محب الله البلوشية رئيسة اللجنة المنظمة للمؤتمر نظراً للإقبال الكبير على المؤتمر الاول للرعاية الصيدلانية والنجاح الذي تلقيناه قررنا عمل المؤتمر الثاني ولكن بشكل اوسع وتم اختيار موضوع السلامة الدوائية لهذا المؤتمر حيث رأينا ان العالم في مجال الصيدلة يولي اهتماما كبيرا في السلامة الدوائية وذلك لتقديم رعاية افضل للمرضى.
    وقدمت الدكتورة سلمى الخاني مسؤولة السلامة الدوائية بمستشفى الملك فيصل التخصصي بالمملكة العربية السعودية محاضرة حول السلامة الدوائية خلال اليوم الثاني لفعاليات المؤتمر وقالت: إن هذا المؤتمر مهم جداً لنشر مفهوم السلامة الدوائية في كافة المؤسسات الصحية بالسلطنة والعمل على تطبيق معايير السلامة الدوائية بتلك الوحدات بالإضافة إلى إعداد كادر عماني على مستوى عالي من العلم والخبرة للنهوض بالسلامة الدوائية ومنع حدوث الأخطاء الدوائية وانتشارها.
    كما أشارت إلى نجاح المؤتمر من وجهة نظرها وأهميته في نشر ثقافة السلامة الدوائية على جميع المستويات وتطويرها من خلال مشاركة نخبة من الخبراء والمختصين في هذا المجال بالإضافة إلى أنه قد اتاح فرصة للمشاركين للتعلم من الخبرات المختلفة والثقافات الجديدة والمتنوعة على أسس علمية صحيحة ومتطورة.
    وقال الدكتور كريستيان هارتمان مؤسس ورئيس الجمعية الأميركية لضباط السلامة الدوائية والذي أجرى ورشة عمل بعنوان التحليل الجذري للمشكلات. بأن المفاهيم التي تم تبادلها خلال هذا المؤتمر تعتبر على درجة عالية من الأهمية لمختلف القطاعات الصحية بالسلطنة ويأتي المؤتمر كخطوة إيجابية في الإتجاه الصحيح من خلال معرفة الاستراتيجيات والآليات والأسس التي يمكن إتباعها لتحقيق السلامة الدوائية للمرضى كما أشاد بحسن تنظيم المؤتمر وكثافة الحضور الذين تمكنوا من الاطلاع على المعارف الحديثة في مجال السلامة الدوائية والجودة والتي تساعدهم على تطبيق الأسس الضرورية للوصول إلى تحقيق أهداف برامج السلامة الدوائية والجودة. واوضح أن الجمعية الأميركية لضباط السلامة الدوائية التي ينتمي إليها قد تم إنشاءها من أجل تعزيز التواصل بين المعنيين بالسلامة الدوائية على مستوى العالم وربط الخبراء في هذا المجال.
    وقدم البروفيسور نورمان المحاضر بجامعة استراثكلايد بالمملكة المتحدة محاضرة بعنوان وضع الاستراتيجيات للاستفادة القصوى من مهارات الكوادر لخدمة الرعاية المباشرة للمريض والتركيز على الممارسات التي تحقق سلامة المرضى.
    كما أشار إلى أهمية عقد هذا النوع من المؤتمرات الخاص بموضوع السلامة الدوائية وهي من المواضيع التي تحظى باهتمام جميع المنظمات الصحية على مستوى العالم من أجل تحقيق سلامة المرضى كما أشاد بحسن التنظيم وتوجه بالشكر إلى أعضاء اللجنة المنظمة الذين اتاحوا الفرصة للمشاركين الحريصين على تعلم أسس تحقيق السلامة الدوائة للاستفادة من الخبراء والمتخصصين على مستوى العالم في هذا المجال والذين قاموا بشرح وتوضيح تلك الاسس بكل اخلاص وتفاني.
    كما أشار الصيدلي أول مسعود فاروقي المشرف على قسم المعلومات والتشغيل الآلي بمؤسسة الخدمات الصحية (أرامكو) بالمملكة العربية السعودية. الذي قدم محاضرة بعنوان تكنولجيا التشغيل الآلي لتوزيع الدواء الاستراتيجيات والتطبيق.
    أشار إلى اهتمام دول العالم في السنوات القليلة الماضية بضرورة تقليل الأخطاء الدوائية وإلى أن هذا الاهتمام قد أدى إلى تطوير التكنولوجيا وإدخال تقنيات جديدة لتقليل الأخطاء الدوائية علماً بأن معظم تلك الأخطاء يمكن تفاديها من خلال استخدام التقنيات المعلوماتية الحديثة مثل الوصف الإلكتروني والبرامج الداعمة لقرار الإكلينيكي.
    كما نوه إلى أن المؤتمر قد اتاح الفرصة للصيادلة العمانيين والمهنيين من المجالات الصحية الأخرى بالسلطنة لموكبة آخر المستجدات في مجال تكنولوجيا التشغيل الآلي المستخدمة لتوزيعه الدواء في الدول المتقدمة في هذا المجال. كما اشاد بحسن التنظيم والذي اتاح الفرصة للخبراء المحلين ومن دول المنطقة والولايات المتحدة الأميركية والمملكة المتحدة من الإلتقاء بمسقط لمناقشة مختلف القضايا المتعلقة بالسلامة الدوائية والجودة.
    وقالت مساعدة صيدلي مروة بنت حسن البلوشية المؤتمر تميز بالعمل الجماعي وروح التعاون والتعارف وتبادل الخبرات وكيفية استخدام الدواء يطريقة آمنة وشرح كيفية ذلك للمريض، وقالت نوفة بنت طالب الزعابية فنية مختبر: عنوان المؤتمر دلالة واضحة على شمول لكل الفئات الصحية من الاطباء والممرضين والصيدلانيين وفنيين المختبر لتعاملهم المستمر مع الدواء، حيث ان المؤتمر يرتكز على مفهوم السلامة وجودة الدواء وبالتالي تثقيف لهذا المعنى.
    ومن المعروف ان كل الفئات المجتمع تتعامل مع الدواء لذا من المهم معرفة كل سبل التعامل مع الدواء وبكيفية استخدامة بالطرق الصحيحة والمناسبة لسلامة المستخدم (المريض).
    وقالت فوزية بنت احمد السناوية فنية مختبر اولى: تمثل المؤتمرات رافد من روافد التعارف والتقارب وتبادل الخبرات لدى المشاركين مما ينعكس ايجابا في رفع مستويات العمل من خلال المشاركة الفعالة والجادة وتسليط الضوء على الواقع المأمول وجميع المهن الطبية منها استعراض التطورات الحديثة في اكتشاف الدواء والبحث الصيدلة والطبي المبني على البراهين. فهذه المؤتمرات تهدف في تنمية المهارات الطبية وزيادة الكفاءات والقدرات المهنية كما انها تخلق نوع من التواصل المهني.
    وذكر سعيد بن وني الراشدي - صيدلاني اتى المؤتمر الصيدلاني الثاني استكمال للبرامج التعليمية للكادر الطبي التي ترعاها وزارة الصحة متمثلة في المديرية العامة للتموين الطبي. حيث ركز هذا المؤتمر على كيفية تطبيق الممارسات الصيدلانية الآمنة والطرق الصحيحة لوصف وتناول الدواء.
    الجدير بالذكر فقد حضر المؤتمر (500) من صيادلة ومساعدي صيادلة واطباء وممرضين بالاضافة الى مشاركين من دول مجلس التعاون.



    المرجع : جريدة الوطن
     

مشاركة هذه الصفحة