مشاركة روسية بارزة في "اسبوع التقارب والوئام الإنساني" بسلطنة عمان

الموضوع في 'مركز البُريمِي للأخبَار المَحَلية و العَالميةّ' بواسطة .." صموود ".., بتاريخ ‏24 فبراير 2012.

  1. .." صموود "..

    .." صموود ".. ¬°•|مشرفة سابقة|•°¬

    مشاركة روسية بارزة في "اسبوع التقارب والوئام الإنساني" بسلطنة عمان


    [​IMG]

    تقدم مجموعة من الباحثين والمفكرين الروس رؤيتهم حول سبل التقريب بين الثقافات والحضارات في إطار "اسبوع التقارب والوئام الإنساني" الذي افتتح يوم الاثنين 6 فبراير/شباط في مسقط بمشاركة نخبة من المفكرين والباحثين والمستشرقين من مختلف دول العالم.

    وتتلخص فكرة هذه الفعالية في عقد لقاءات من اجل الخروج برؤية وافكار تعزز قيمة الوئام الانساني في مختلف دول العالم، إذ يشارك في المناقشات ممثلو المانيا وروسيا وتركيا واليابان ولبنان والصين والولايات المتحدة بالإضافة الى باحثين من سلطنة عمان. ويعتزم العمانيون اطلاع ممثلي مختلف دول العالم على تجربة سلطنة عمان في مجال الحوار الحضاري ودعم التعايش الانساني.

    وقدم البروفيسور فيتالي ناؤمكين، مدير معهد الاستشراق التابع لأكاديمية العلوم الروسية، ورقة بعنوان "ملتقيات التقريب بين الثقافات والحضارات: قراءة في بعض القضايا والاتجاهات المتابعة لها". ويذهب ناؤمكين في ورقته إلى القول ان عملية العولمة تكشف عن مرحلة جديدة، من حيث النوع في التنمية الحضارية للعالم، والتي تكون السمة البارزة لها إضفاء الطابع الدولي على جميع مجالات النشاط البشري، ونمو الاعتماد المتبادل بين الدول والمجتمعات البشرية، إلى جانب مجموعة كبيرة من الاحتمالات الجديدة، من أنها توجد الكثير من التحديات الجديدة، وباستخدام المجهود المشتركة ينبغي على الفرد أن يقلل من العواقب السلبية لهذه العملية؛ بإضفاء الطابع الإنساني على العولمة.

    أما البروفيسور بنيامين بوبوف مدير العلاقات الخارجية بصندوق دعم الثقافة الإسلامية والعلوم والتعليم في روسيا الاتحادية فقدم ورقة بعنوان " الوسائل التطبيقية الناجحة للتقريب بين الشباب في حوار الثقافات والحضارات".

    وقال الباحث الروسي إن روسيا ستعمل جاهدة من اجل طرح مبادرة جديدة للشراكة بين الحضارات؛ لإيجاد أساس مشترك للقيم الغربية والشرقية، مشيرا في ورقته إلى أن مشاركة ممثلين من الولايات المتحدة الأمريكية في البداية سيكون له بالغ الأثر في نجاح مثل هذه الشراكات. وأضاف انه من المؤمل ان يعقد مؤتمر مكرس لهذا الموضوع في مدينة بطرسبورغ الروسية في مايو/أيار المقبل.

    وفي ورقة أخرى طرح الدكتور مسعود ضاهر استاذ تاريخ العرب الحديث في الجامعة اللبنانية التجربة اليابانية في مجال تطوير الثقافة الإنسانية والحفاظ على أصالة الموروث الثقافي والحضاري. وذهب ضاهر إلى القول ان اليابان حرصت منذ مطلع نهضتها في عصر الإمبراطور مايجي على نقل الكثير من المعارف العلمية والثقافية إلى اللغة اليابانية، وإيفاد بعثات لا حصر لها من الطلاب المتفوقين لتحصيل علوم الغرب المتقدم، والاستفادة منها في نهضة اليابان؛ فبنت مجتمع المعرفة فيها على أساس الانفتاح على الثقافات الإنسانية، مع الحفاظ على أصالة موروثها الثقافي والحضاري.

    من جانبه قدم الدكتور عبدالله بن خميس الكندي عميد كلية الآداب والعلوم الاجتماعية بجامعة السلطان قابوس ورقة بعنوان " دور الإعلام في التقريب بين الثقافات والحضارات". وقال الكندي في ورقته "اسهمت وسائل الاعلام الجماهيرية في تاريخها الممتد الذي يربو على ستة قرون ولا تزال برصيدها في اختصار مسافات التواصل البشري بين الامم والحضارات من مختلف الجوانب كما استطاعت هذه الوسائل تسهيل نقل وتبادل انماط التفاعل الثقافي المختلفة".

    وتجري فعاليات "اسبوع التقارب والوئام الإنساني" بدعوة من مركز السلطان قابوس للثقافة الإسلامية بديوان البلاط السلطاني.


    المصدر: صحيفة عمان +روسيا اليوم
     

مشاركة هذه الصفحة