التعليم الأساسي: 13 عاما لمشروع مازالت تحف به التساؤلات

الموضوع في 'مركز البُريمِي للأخبَار المَحَلية و العَالميةّ' بواسطة [ود], بتاريخ ‏24 فبراير 2012.

  1. [ود]

    [ود] ¬| رُوحٌ مُحلِّقَة بَين أسْرآبِ الأمَل ✿ ،

    التعليم الأساسي: 13 عاما لمشروع مازالت تحف به التساؤلات


    *أولياء الأمور بين رفض النظام وقبوله
    مسؤول تربوي:
    عنيت مناهجه بمعالجة مختلف المفاهيم والمواضيع ذات الصلة بالوطن والمواطن
    استطلاع ــ سلطان الرديني وماجد الشيباني وجميلة العبرية:
    لقد ساهم التعليم منذ السبعينيات إلى يومنا هذا في تطور المجتمع العماني في مختلف المجالات، فقد خَرج النظام التعليمي كوادر عمانية متعلمة مؤهلة ومزودة بمهارات عالية تعمل في مختلف القطاعات منها التعليم والصحة والاقتصاد والتجارة والهندسة والسياسة والاجتماع وغيرها وقد ساهمت هذه الكوادر في بناء المجتمع العماني المتطور ورسم ملامح التطوير به، كما يعمل التعليم دائما على تزويد الأجيال بمهارات متعددة كالتواصل مع الثقافات الأخرى والانفتاح على العالم والاستفادة من التجارب العالمية بما ينسجم مع عادات وتقاليد وطبيعة المجتمع العماني في التعليم ومن أهم أهدافه تنمية شخصية المتعلم في مختلف جوانبها مع التركيز على الانتماء الوطني وخدمته بإخلاص وتفان في إطار الموازنة بين الأصالة والمعاصرة.
    و لقد جاء تبني مشروع تطوير التعليم نتيجة لمتطلبات ودواعٍ حتمت على السلطنة تطبيق نظام جديد يعمل على تطوير العملية التعليمية في السلطنة والحصول على مخرجات تعليمية قادرة على مواكبة المجتمعات الحديثة ومن أهم دواعي التطوير النظم الجديدة ومنها نظام التعليم الأساسي، الذي جعلنا نقف عنده لنناقشه من عدة اتجاهات ونطرح التساؤلات التالية..
    مساهمة في دفع مسيرة التعليم
    بدايةً تساءلنا عن كيفية مساهمة التعليم الأساسي في دفع المسيرة التعليمية وتطويرها بعد التطبيق...
    يقول أحمد بن سليمان الوائلي مدير مدرسة للتعليم الأساسي " لقد ساهم التعليم الأساسي بخلق جيل واع متماش مع التكنولوجيا الحديثة والتعليم الإلكتروني، كما أسهم أيضاً في صقل المواهب في الأنشطة والابتكارات العلمية متوافقاً مع مناهج الدول المتقدمة التي بدأت بتطبيق نظام التعليم الأساسي ".
    ويضيف أ.محمد المكتومي موظف في وزارة التربية والتعليم " حتى نجيب على هذا السؤال نحتاج إلى تقييم شامل لمسيرة التعليم الأساسي من بداية التطبيق إلى يومنا هذا حيث طرح الأحكام جزافا سواء المتفائلة أو المتشائمة لا يجدي نفعا نحتاج إلى تقييم مربوط بصنع قرارات تصلح كل خطأ وعيب، التقييم يكون في مسارين ،مسار التخطيط ومسار التنفيذ ، فربما تكون الخطط جيدة لكنها لا تتوافق مع واقعنا أو لم تهيئ له الأرض الصالحة لنجاح هذه الخطة ، وقد يكون التنفيذ جيدا ولكن الخطة هزيلة لا ترتقي إلى الطموحات.
    الأرقام العمانية والعالمية تشير إلى خلل في العملية التربوية فعلى سبيل المثال أخرجت لنا ندوة مستجدات العمل التربوي بعض الإحصائيات، حيث في دراسة لمنظمتي اليونسكو واليونيسيف أن قياس التحصيل التعليمي لعام 2001 تشير نتائجه في الصفوف الرابع والخامس والتاسع يتم اختبار مستويات تحصيل الطلاب في مواد اللغة العربية والرياضيات والعلوم والمهارات الحياتية إلى تدني مستويات تحصيل الطلاب في جميع المواد الأربعة السابقة، كما في دراسة الاتجاهات الدولية في الرياضيات والعلوم (TIMSS) 2007- لمادة العلوم أظهرت النتائج أن الطلاب العمانيين قد سجلوا معدل 423 وحلوا في المرتبة 36 من بين 50 دولة مشاركة في الصف الثامن، وعلى رغم الأرقام السابقة إلا أن السلطنة حققت جوانب منيرة في التعليم للجميع والطفولة والأمية والالتحاق والانقطاع وتكافؤ الفرص وقدمت عددا من البرامج الرائدة كبرنامج "برنامج أسئلة القدرات العليا لمادتي العلوم والرياضيات (قدرات ومهارات)"،وبرنامج دبلـوم جامعــة كامبــردج الدولـــي،وبرنامج البحث الإجرائي و IC3و برنامج الإنماء المهني. ويضيف فهد العبري أخصائي أنشطة مدرسية بقوله " التعليم الأساسي يعتبر نقلة نوعية في المسيرة التعليمية بالسلطنة حيث أسهم في الارتقاء بالعملية التعليمية وذلك من خلال تكامل مناهجه الحية الفاعلة ، حيث تم تصميم هذه المناهج على أساس التمحور حول المتعلم وميوله وحاجاته الجسدية والمعنوية وهذا ما جعل الطالب هو أساس العملية التعليمية من حيث الاعتماد على النفس في استقاء المعلومة"، ويخالفه الرأي خليفة الجابري ولي الامر حيث يقول"من ملاحظتي لأبنائي أرى تراجع الاهتمام بالتحصيل العلمي على مستوى المعلومات العلمية والثقافة العامة ، كذلك الاهتمام بالأنشطة الصفية المتنوعة على مدار العام ، خلق جيل يعاني من صعوبات في القراءة والكتابة على مستوى الصفوف 4 ـــ 10 وقد يصل الوضع حتى إلى الثاني عشر. قد تكون هذه المشكلة ــ وهي مشكلة حقيقية بالنسبة للطلاب وأولياء الأمور ــ لم توجد في السابق بهذا الشكل الواضح ، حيث لم يكن هناك اهتمام أو توازن بين ضرورة التركيز على القراءة والكتابة وتكون لها الأولية ، حيث إن الطالب إذا عرف القراءة والكتابة كان من السهولة عليه تعلم المواد الأخرى ، والاستفادة من الأنشطة والفعاليات الأخرى
    وفي الإطار نفسه كانت لنا وقفة مع جهة الاختصاص حيث يقول د. محمد بن خلفان الشيدي نائب مدير عام تطوير المناهج للعلوم الإنسانية" إن أي نظام تعليمي في العالم إنما يمثل مرآة تعكس واقع مجتمع ما وبوصلة يستدل بها على تطلعات وتوجهات ذلك المجتمع المستقبلية. وعلى هذا الأساس فإن النظام التعليمي لأي مجتمع إنما يتم تصميمه ليكون وسيلة لخدمة أهداف التنمية فيه والنهوض بمستوى معيشة أفراده. ومنذ بزوغ فجر النهضة العمانية المباركة بقيادة حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم حفظه الله وقطاع التعليم يعمل بكل حرص ومسؤولية على دعم جهود الحكومة الرشيدة الرامية إلى الرقي بمستوى حياة الفرد العماني وتحقيق الرخاء والمنعة لعمان العزيزة. ومن هذا المنظور، فقد أخذت المؤسسة التربوية على عاتقها مسؤولية تنشئة الأفراد على مبادئ وقيم المواطنة الحقة، وتزويدهم بالمهارات والقيم والاتجاهات التي تمكنهم من خدمة مجتمعهم ووطنهم. وهذا ما نجده مترجما في أهداف وفلسفة التربية، والمناهج الدراسية والأنشطة التربوية التي ترعاها وزارة التربية والتعليم في هذا المجال".
    المناهج الدراسية
    يهدف التعليم إلى إكساب الطلاب المهارات والمعارف لذلك فإن نوعية المناهج أمر يجب الانتباه إليه ومراعاته لإخراج جيل واع مثقف ..
    يقول أحمد الوائلي : " إن تغيير نظام التعليم من تعليم عام إلى تعليم أساسي أعطى نقلة نوعية للتعليم حيث نقل مفاهيم الطلاب من التلقين والحفظ إلى التطبيق العملي وربطها بواقع حياة الطلاب متماشياً مع مفهوم البيئة العمانية من عادات وتقاليد ".
    ويضيف فهد العبري :"أرى أن مناهج التعليم الأساسي مناهج حية تعتمد أساسا على أداء الطالب سواء كان داخل الغرفة الصفية أم خارجها من خلال قيامة بأداء الأنشطة الصفية واللاصفية التي أسهمت كثيرا في جعل الطالب يعتمد على نفسه للحصول على المعلومة فمناهج التعليم الأساسي جمعت بين التعليم النظري والأداء العملي بعكس مناهج التعليم العام التي اعتمدت على التعليم النظري دون العملي، لذلك تعتبر مناهج التعليم الأساسي أكثر نجاحا وفائدة متى ما تم تسخير جميع الإمكانات البشرية المدربة ".
    في حين يرى خليفة بن سليمان الجابري أنه لا يمكن أن يلقى اللوم على المناهج فحسب حيث يقول "لا يمكن أن نلقي باللوم على المناهج أو الكتب المدرسية ؟ بقدر ما نلقي اللوم على الإدارة التعليمية ، ونظام التعليم ، قد تكون المناهج والكتب بها الكم الكبير من المعلومات ولكن كيفية وصول هذه المعلومات إلى الطلاب ، ومدى استيعابهم لها ، ومستوى التحصيل العلمي ، يرجعنا إلى نقطة البداية وحجر الأساس في التعليم ألا وهو القراءة والكتابة".
    ويضيف الطالب عبد العزيز بن راشد بن حمدان الحاتمي " لا شك أن نظام التعليم الأساسي هو بمثابة نقلة نوعية لسياسات التعليم في السلطنة وفي الحقيقة فقد أحدث تطبيق هذا النظام تغيرا ملموسا في مستويات الطلاب من حيث اعتماده على أسلوب البحث المنهجي وإن المناهج لا توفر كامل المعلومات للطالب بل تجبره على البحث عنها من مصادرها ، الأمر الذي يثري لديه الفكر والوعي ويجعل من ثقافته أكثر استنارة ، ومن خلال تجربتي السابقة في بدايات الصفوف الأولى للتعليم فقد كانت مناهج الدراسة بنظام التعليم العام حيث إنني درست في كلا النظامين وأستطيع أن أقول الآن أنه لا توجد مقارنة بينهما، فالتعليم الأساسي أفضل بكثير عن التعليم العام".
    ويضيف أسعد بن محمد بن سعيد الشكيلي (طالب ثانوي) قائلا " أعتقد أن المقارنة بينهما تنطوي على عدة عوامل جعلت من التعليم الأسـاسي أساساً لمحور الدراسة في السلطنة ومن هذه العوامل تطوير المناهج بشكلٍ ملحوظ وخاصة في مواد اللغة الإنجليزية واللغة العربية , حيث شهدت المناهج تطوراً نوعياً في كيفية صياغتها ومحتواها المواكب للعصر ، كما أن هناك عدة عوامل مهمة ساعدت أيضاً على نهوض التعليم الأساسي وهي طرق التدريس المتنوعة وعدم الاعتماد على طريقة التدريس التقليدية في كسب العلوم والمعارف المختلفة , كما ساهم التعليم الأساسي أيضاً على إبراز مواهب وقدرات الطلبة بشكل أفضل والمساعدة على تطويرها وإنمائها عن طريق الأنشطة الداعمة لها" .
    ويشاطره الرأي عبدالملك بن عبدالله الشيباني حيث يقول " لقد أثرى التعليم الأساسي الطالب بعلوم جديدة وتطبيقات حديثة لم تكُن متوفرة في التعليم العام كمنهاج المهارات الحياتية وتقنية المعلومات , ولكن في المقابل أرى أن التعليم الأساسي خلق نوعا من التهاون لدى الطالب والأسرة على حد سواء مما أدى إلى فقد الطالب بعض المهارات , في حين أرى بأن أبرز إيجابيات التعليم العام أنه أكثر انضباطية رغم الضغط الدراسي من ناحية المحتوى في المادة الدراسية ".
    وفي الموضوع ذاته يقول د. محمد الشيدي:" إن تطبيق نظام التعليم الأساسي وما بعد الأساسي عام 1998م عنيت مناهجه بمعالجة مختلف المفاهيم والمواضيع ذات الصلة بالوطن والمواطن، وقد تضمنت وثيقة فلسفة وأهداف التربية عددا من المبادئ والأهداف العامة ذات العلاقة المباشرة بتربية المواطنة والتي تعد منطلقا عاما لمعالجة مفاهيم وقيم المواطنة في المناهج الدراسية نذكر منها الآتي : (ترسيخ مبادئ العقيدة الإسلامية وتنمية الاعتزاز بالإسلام، تأكيد الأصالة والهوية العمانية، غرس الانتماء الوطني وتعزيز الوحدة الوطنية بين أبناء المجتمع العماني، وتبني منهج التفكير العلمي في الحياة والتكيف مع المستقبل، غرس وتنمية الشعور بالانتماء والاعتزاز بالوطن، وغرس حب الوطن في نفوس المواطنين والانتماء لترابه، وتعزيز التفاهم الدولي والتعايش السلمي على أساس من الحرية والعدل والمساواة وتمت ترجمة تلك المبادئ والأهداف العامة عبر مختلف المواد الدراسية التي عنيت بمعالجة المفاهيم والقضايا ذات العلاقة بتربية المواطنة حسب طبيعة كل مادة دراسية".
    التعليم الأساسي بيئة خصبة لفكر الطالب
    يهدف التعليم الأساسي إلى تنمية المهارات الأساسية ومهارات العمل والتخطيط المهني لدى الطلاب بما يهيئهم ليكونوا أعضاء فاعلين في المجتمع، قادرين على الاستفادة من فرص التعليم والتدريب والعمل بعد التعليم المدرسي، وحول تساؤلنا عما اذا كان التعليم الأساسي يوفر بيئة خصبة ليبحر من خلالها فكر الطالب، يقول فهد العبري "التعليم الأساسي يعتمد أساسا على أداء الطالب للأنشطة ، وهذا من شأنه أن يثري فكر الطالب في مختلف المجالات ، ولكن للأسف لم يطبق التعليم الأساسي في بعض مجالاته مثل التعلم الذاتي ، وكيفية اعتماد الطالب على حصوله على المعلومة والتطوير في مجال الابتكار".
    ويضيف سالم الجابري مدير مركز انتاج الكتاب والوسائل التعليمية واصفا لتلك البيئة "يقوم نظام التعليم الأساسي على المبادئ التي تضمنتها وثيقة "فلسفة التربية" في سلطنة عُمان، وتم تصميمه لتلبية التوقعات العالمية والوطنية، وتتميّز النُّظم التعليمية التي تحظى بالاعتراف الدولي لكفاءتها العالية بالخصائص التالية: تبني مناهج دراسية و معايير تقويم معترف بها عالميّاً تقوم على مخرجات التعليم وعلى تقويم حقيقي لأداء الطلاب. وتبني أنشطة تعلم متمركزة حول الطلاب تسمح لهم بتنمية فهمهم وقدراتهم على حل المشكلات يُمكن تطبيقها في مواقف مختلفة، والتركيز على الفروق الفردية وتنمية المواهب والقدرات الخاصة، والتركيز على الأهداف في مهارات العمل والكفاءات الشاملة والمرونة التي تسمح بالتكيف مع الاحتياجات المتغيرة للمجتمع فيما يتعلق بالمهارات التي يجب أن يكتسبها الطلاب خرٍيجو الصف الثاني عشر".
    أما خميس بن شنين اليعقوبي معلم لغة عربية فكان له رأي آخر حيث يقول " التعليم الأساسي بيئة خصبة لفكر الطالب حيث أنهُ يواكب العصر بما فيه من أشياء ويبرز الاتجاهات التطويرية للتعليم ومواكبته لعصر الإنترنت وتحريك العقول الصغيرة نحو التميز . وقد أثمر تطبيق هذا النظام التعليمي في خلق عقلية واعية لجيلٍ يستطيع الوطن الاعتماد عليه ".
    التربية أم التعليم.. من يأتي أولا؟
    لا يمكن الفصل بين التربية والتعليم مطلقا فتعليم بدون تربية أمر مستحيل ، والتعليم ليس تلقينا وحشو معلومات ، التعليم هو إكساب الطالب مهارات ومعلومات وغيرها تنفع الطالب في حياته وهي عملية مستمرة مع الفرد مدى حياته.
    والتربية منذ الصغر تستمر مع الطالب ومن خلال المنهج الخفي يمكن زرع القيم والاتجاهات في نفس الطالب ومن خلال التعليم بالقيم يمكن تغيير سلوك الطالب وتحسين هذا السلوك وزرع القيم النبيلة في نفس الطالب .والمنهاج يراعي النمو المتكامل للطالب .
    حيث يرى سالم الجابري مدير مركز انتاج الكتاب والوسائل التعليمية ان هناك خطأ شائعاً بين كثير من الناس من حيث استخدامهم لكلمة تربية وتعليم ، فكثير من الناس يجعلون كلمة تربية مرادفة تماما لكلمة تعليم وبالرغم من ارتباط اللفظين ارتباطا متينا فإن معناهما يختلف اختلافا واضحا، فالمقصود بالتعليم هو تلقين المعلومات وتهيئة المتعلمين لاكتساب المهارات وغالبا ما يكون في المدارس والمعاهد وغيرها من المؤسسات التعليمية، والمدرسة أياً كان نوعها هي تلك البيئة المصطنعة التي أعدت إعدادا خاصا من حيث نظامها وإدارتها ومدرسيها ولها هدف أساسي تقوم على تحقيقه وهي تعليم الأطفال والطلاب شتى أنواع المعرفة ، أما التربية فهي تتناول الإنسان البشري مند ولادته وحتى وفاته " فهي عبارة عن مجموعة من التغيرات والتطورات والتوجيهات تؤثر في سلوكنا وتشكل أسلوب حياتنا وتتحكم في تفكيرنا وتحدد أنواع علاقاتنا وتحدد تصرفاتنا فهي الحياة بأوسع معانيها"، فالتربية بهذا المعنى أوسع مجالا من التعليم وأعظم أثرا في تربية الطفل وتشكيل شخصيته كما يقصد بالتربية عملية مساعدة الأطفال والمتعلمين على النمو المتكامل من أربع زوايا هي( النمو الحسي، والنمو العقلي، والنمو الجسمي، والنمو الاجتماعي بحيث يستطيع الكائن الحي التكيف مع نفسه أولا ومع المجتمع الخارجي ثانيا، والتربية بهذا المعنى تسمو وترتفع لتشمل جميع أهدافنا وحاجاتنا فتكون هدفا لحياتنا في حد ذاتها.
    ويرى سالم الجساسي أنه يجب أن يتوافر الاثنان معا حيث يقول" من وجهة نظري الاثنان معا على سبيل المثال: التعلم في مجموعات يجعل الطالب يتعلم من أقرانه المعلومات والإجابة الجماعية وفي نفس الوقت يتعلم كيف يحترم الرأي والرأي الآخر ويتعلم مهارات الحديث مع المعلم ومع زملائه".
     

مشاركة هذه الصفحة