عميد منشق من المخابرات الجوية السورية يتحدث عن تململ واسع بصفوف قوات النظام

الموضوع في 'مركز البُريمِي للأخبَار المَحَلية و العَالميةّ' بواسطة [ود], بتاريخ ‏23 فبراير 2012.

  1. [ود]

    [ود] ¬| رُوحٌ مُحلِّقَة بَين أسْرآبِ الأمَل ✿ ،

    عميد منشق من المخابرات الجوية السورية يتحدث عن تململ واسع بصفوف قوات النظام

    [​IMG]

    صورة ارشيفية


    تاريخ النشر : 2012-02-23
    غزة - دنيا الوطن
    تتكشّف يوما بعد يوم فصول جديدة من الانشقاقات الواسعة في صفوف ضباط وجنود الجيش السوري، لكن انشقاق ضابط كبير في المخابرات الجوية وهو العميد حسام العواك، شكّل صدمة كبرى لدى السلطات السورية، باعتبار أن هذا الانشقاق هو الأول من نوعه على هذا المستوى في جهاز المخابرات الجوية الأكثر ولاء للنظام والتصاقا به، والأكثر تماسكا بين باقي أجهزة المخابرات الأخرى. وأعلن العميد العواك في أول حديث له بعد انشقاقه، أن «القوات النظامية سواء في الجيش أو أجهزة المخابرات تشهد تململا واسعا في صفوفها، لسببين: الأول الإنهاك الذي أصابها لوجودها المتواصل في الميدان منذ نحو سنة، والثاني بسبب زجّها في مواجهة مع المدنيين الأبرياء والمتظاهرين السلميين وإعطاء الأوامر بقتلهم». وأكد لـ«الشرق الأوسط» أن «كل الضباط المنشقين انضموا لتجمّع الضباط الأحرار، وبدأوا بتنظيم أنفسهم مع جنودهم من أجل تنظيم عمليات خاصة بهدف حماية المدنيين المسالمين من عصابات (الرئيس السوري بشار) الأسد، والعصابات الإيرانية والفصائل الشيعية القادمة من العراق». وقال العواك: «نحن جميعا نعمل تحت قيادة المجلس العسكري الثوري الأعلى، وسنبدأ على الأرض (السورية) بتشكيل فصائل مقاومة شعبية بعد انتهاء مؤتمر أصدقاء الشعب السوري الذي سينعقد (غدا) في تونس، والذي نعوّل عليه لتقديم الدعم المادي والعسكري للجيش السوري الحر والمجلس العسكري». وأضاف: «لقد أرسلنا مندوبين إلى المؤتمر ونتابع الأوضاع السياسية أولا بأول، ونعمل على توحيد المعارضة السورية تحت اسم «جبهة تحرير سوريا» لأن النظام (السوري) يخوض اليوم معركته بكافة الأسلحة الثقيلة ضدّ الشعب الأعزل»، مشددا على «توحيد الشعب السوري في مواجهة قوات الأسد التي تقطّع أوصال البلاد، وترتكب المجازر الجماعية وتمنع المساعدات الطبية والغذائية عن النساء والأطفال».

    وردا على سؤال عن دوافع انشقاقه، أعلن أن «السبب يعود لكون الأجهزة الأمنية السورية التي تدار بواسطة شرذمة من الطائفة العلوية، اتخذت قرارا بسحق الشعب السوري وإبادته من أجل أن تظهر الولاء لبشار الأسد وتنال مباركته وشهادات التقدير منه، وهو ما يؤدي إلى تململ لدى بعض من لديهم شيء من الكرامة والمروءة في صفوف الأمن والجيش الذين يسارعون إلى الانشقاق حالما تسمح لهم الظروف بذلك». وقال: «سبق ووجهنا قبل أيام إنذارا أخيرا لبشار الأسد وعصاباته، بأن يوقف ارتكاب المجازر فلم يستجب، لكن من الآن فصاعدا سنردّ عليهم بعمليات أمنية نوعية، وسنقوم بإغلاق المطارات والمواني وسنحرم بشار الأسد وعائلته خروجا آمنا من سوريا في المرحلة القادمة، بعدما أوغل في قتل الأبرياء وفي إحراق البشر والحجر». مشيرا إلى أن «المجلس العسكري الثوري الأعلى تشكّل فعليا ويترأسه العميد مصطفى الشيخ، وذراعه في الداخل هو تجمّع الضباط الأحرار والعناصر التابعة له وكتائب الثوار الأحرار، مستفيدين من التجربة الليبية، بالسيطرة على السلاح والمسلحين في الداخل السوري، وتأمين سوريا السيدة المستقلة عبر سحب السلاح من كل كتائب الثوار بعد عملية التحرير وحصر هذا السلاح بيد القوات المسلّحة الشرعية».


    وحول الانقسام أو الخلاف بين المجلس العسكري الأعلى وبين قيادة الجيش السوري الحر، أوضح العواك أن «لا خلاف بيننا ولا نزاع مع العقيد رياض الأسعد، فكلنا جيش سوري حرّ، وتسمية الجيش الحر ليست محصورة بأحد، فجميعنا يعمل من أجل هدف واحد هو تحرير سوريا من هذه العصابة الإجرامية وليس بهدف الصراع على المناصب».


    وكان تجمّع الضباط الأحرار، وجّه رسالة إلى أبناء الشعب السوري، تلقت «الشرق الأوسط» نسخة عنها، وجاء فيها «تعلن القيادة العامة لتجمع الضباط الأحرار، قبولها كافة المتطوعين من شباب وشابات القطر العربي السوري، للتطوع والالتحاق في صفوف الجيش الحر ابتداء من الول من مارس 2012، وذلك لنصرة وحماية المظاهرات السلمية داخل سوريا، لتحقيق هدف الجماهير بإسقاط النظام القمعي القاتل الذي يرتكب أبشع المجازر بحق شعبنا الحبيب».
     

مشاركة هذه الصفحة