إجراء عملية استئصال لورم عصبي من الفقرات الصدرية بالمنظار

الموضوع في 'مركز البُريمِي للأخبَار المَحَلية و العَالميةّ' بواسطة [ود], بتاريخ ‏22 فبراير 2012.

  1. [ود]

    [ود] ¬| رُوحٌ مُحلِّقَة بَين أسْرآبِ الأمَل ✿ ،

    إجراء عملية استئصال لورم عصبي من الفقرات الصدرية بالمنظار

    Wed, 22 فبراير 2012
    للمرة الأولى في السلطنة
    أجريت بنجاح في المستشفى السلطاني وللمرة الأولى في السلطنة عملية جراحية نادرة لشاب عماني يبلغ من العمر 38 سنة. أجرى العملية الدكتور أحمد بن عبدالوهاب البلوشي استشاري أول جراحة القلب والصدر والمناظير الصدرية في المستشفى السلطاني والفريق المساعد له.
    وقال الدكتور أحمد البلوشي: تعتبر هذه الحالات أكثر أورام المنصف العصبية (Nerogenic Tumors) حدوثا وتصيب كل الأعمار وفي الغالب تكون حميدة عند البالغين وخبيثة عند الأطفال، حيث تنمو هذه الأورام باتجاه جوف الجنب للعمود الفقري الصدري وتصل أحيانا لأحجام كبيرة لها أشكال خاصة تنمو باتجاهين معا إلى جوف الجنب داخل القناة الشوكية فتسبب أعراض الضغط على النخاع الشوكي.
    وأضاف: إن هذه الحاله تعتبر من الحالات الجراحية الحرجة نظرا لوجود الورم في موقع حساس من الحبل الشوكي وبين الفقرات الصدرية للعمود الفقري بالإضافة إلى حجم الورم الضاغط على الحبل الشوكي في الجانب الصدري، كما تمت إزالة هذا الورم في الجانب الصدري بواسطة المنظار الجراحي الصدري. ويعتمد هذا النوع في الجراحات على إدخال مجسات أو مناظير تحمل على رؤوسها آلات تصوير تلفزيونية استكشافية صغيرة لتنقل صورا حية على شاشات تلفزيونية دقيقة مخصصة لهذا الغرض ومن ثم يتم تحديد مكان الورم وإزالته بواسطة معدات دقيقة مجهزة لإجراء وإزالة هذا الورم، أما عن عدد الفتحات الجراحية فهي 3 فتحات طول كل فتحة 1سم مما يؤدي إلى التئام الجروح في وقت قريب وسريع وخروج المريض إلى بيته بعد يومين من إجراء العملية، وكان في السابق يتم إجراء هذه العمليات بواسطة فتحة جراحية كبيرة تتعدى 25سم طولا مما يؤدي إلى وجوب جلوس المريض في المستشفى لعدة أيام تصل إلى أسبوع أو أكثر ناهيك عن احتمالات التهاب هذه الجروح الكبيرة وآلالام المتسببة منها.
    وتابع الدكتور البلوشي قائلا: مع التطور في تقنية جراحات المناظير الصدرية ووجود الخبرات في هذا المجال أصبح من الممكن وبسهولة إزالة هذه الأورام بالمنظار مع المحافظة كليا على سلامة الحبل الشوكي والأنسجة المجاورة وقلة الالتهابات والآلام.
    وأشار إلى أن هذه العملية تعد من الجراحات الدقيقة وتحتاج إلى عناية ودقة جراحية فائقة ولا مجال لأي نسبة من الخطأ. وأضاف قائلا تعتبر هذه العملية التي تجرى لأول مرة في السلطنة تتويجا لعمليات جراحة المناظير الصدرية والقلبية حيث أجريت في السابق في المستشفى السلطاني وبقيادة الدكتور أحمد البلوشي عدة عمليات بالمنظار الصدري وبعضها أجريت لأول مرة في السلطنة. جاءت هذه العملية الدقيقة كإضافة نوعية وجديدة لهذا النوع من العمليات من حيث حجمها ودقتها وطبيعة تكوينها.
     

مشاركة هذه الصفحة