المعونة الامريكية لمصر

الموضوع في 'مركز البُريمِي للأخبَار المَحَلية و العَالميةّ' بواسطة بن مسقط, بتاريخ ‏18 فبراير 2012.

  1. بن مسقط

    بن مسقط ¬°•| عضو مميز |•°¬

    القاهرة - 'القدس العربي' هيمن موضوع رفض المعونة الأمريكية والاستعداد لجمع التبرعات التي تعين

    الاقتصاد المصري على مختلف صحف مصر الصادرة الجمعة، حيث كانت الموضوعات الرئيسية عن مبادرة

    الأزهر الشريف والقوى الشعبية المختلفة لجمع التبرعات، كما اهتمت الصحف بعزم الاخوان على

    تشكيل حكومة ائتلافية خلفاً لحكومة الجنزوري واستعدادات تجرى لانتخابات الرئاسة والمطالبة بطرد

    السفير السوري ولم تخل الصحف من هجوم على المجلس العسكري، كما تعرضت وزارة الداخلية

    للانتقاد بسبب ما آل إليه وضع الميدان الذي اصبح مرتعاً للبلطجية والمجرمين. وإلى التفاصيل:

    الأزهر يؤسس صندوق

    العزة لرفض المعونة الأمريكية​

    أعلن الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، أمس، عن إنشاء صندوق خاص لدعم الاقتصاد الوطني،

    والاستغناء عن المعونة الأمريكية تماما، بوصفها أداة ضغط غير مقبولة على مصر. وطالب الطيب جميع

    المصريين في الداخل والخارج بالمساهمة في هذا الصندوق بما يتيسر لهم، وجاء الإعلان عن هذا

    الصندوق خلال استقبال شيخ الأزهر الداعية محمد حسان بمشيخة الأزهر أمس، تعبيرا عن تأييده

    للمبادرة التي أطلقها حسان منذ أيام للتحرر من قيود المعونة، ومواجهة ضغوط واشنطن، ودعمت هذه

    المبادرة نقابة الأشراف، ومشيخة الطرق الصوفية.ومن المتوقع إطلاق اسم صندوق العزة والكرامة على

    هذا الصندوق، وسوف يرأس مجلس أمناء الصندوق شيخ الأزهر، على أن يضم المجلس في عضويته

    رموزا دينية مسلمة ومسيحية، ورؤساء أحزاب سياسية، وشخصيات عامة، وخبراء اقتصاد، وعلماء، منهم

    أحمد زويل وآخرون، ويهدف الصندوق إلى جمع مساهمات مالية تتراوح بين 500 و1000 مليار جنيه

    مصري، للنهوض بمصر في مختلف المجالات الاقتصادية والاجتماعية.


    وصرح عبدالهادي القصبي، شيخ مشايخ الطرق الصوفية، بأنه تقرر توجيه الدعوة إلى جمعيات رجال

    الأعمال، وروابط المصريين في الخارج، وممثلي النقابات، لحضور مؤتمر يعقد بالأزهر الشهر المقبل،

    تمهيدا لوضع مبادرة صندوق العزة والكرامة في حيز التنفيذ.


    وبالتزامن مع الإعلان عن الصندوق الجديد، أكد ممتاز السعيد، وزير المالية، أن الحساب رقم 2011/1/25

    بالبنك المركزي المصري مازال يتلقى مساهمات المصريين بالداخل والخارج لدعم الاقتصاد الوطني.

    حسان لأمريكا: سأجمع

    المعونة في ليلة واحدة​

    ونبقى مع موضوع المعونة الأمريكية الذي اصبح الشغل الشاغل للمصريين حيث تعهد الداعية محمد

    حسان بجمع مبلغ المعونة في ليلة واحدة، قائلا: 'أقسم بالله وعلى مسؤوليتي أمام الله أن الشعب

    المصري سيجمع مئات الأضعاف مما كانت تقدمه لنا أمريكا من معونات تافهة'. واهتمت العديد من

    الصحف خاصة المستقلة منها بتصريحات حسان التي وجهها عبر شاشة التلفزيون المصري: 'أقول

    لأمريكا.. مصر قامة كبرى.. وستبقى كذلك إلى أبد الدهر.. ولن نركع أمام معونتكم التافهة ولن نذل أمام

    بضع ملاليم وأقسم بالله أن الشعب المصري سيجمع من خلال شبابه وعلمائه ورجال أعماله حتى

    السيدات اللاتي يبعن الجرجير والطماطم في الشارع عشرات المليارات من الجنيهات لهذه المبادرة،

    حتى لا ينكسر المصريون أمام دولة عدو مثل أمريكا'. وقال: 'إذا كانت أمريكا تحاول كسر مصر بـ1.3 مليار

    دولار، فإنني أقسم لكم أنه بهذه المبادرة بفضل الله- أستطيع جمع هذا المبلغ في يوم واحد، لأن مصر

    أرض العطاء والجود، ولن يقبل مصري واحد أن تذله أمريكا مهما كان المقابل وحتى لو مات من الجوع'.

    وعقب إطلاق حسان لمبادرته، انهالت الاتصالات الهاتفية من مختلف فئات المجتمع المصري، ليؤكدوا

    على مشاركتهم في هذه المبادرة، الأمر الذي أثار استحسان فضيلة الشيخ محمد حسان.

    المعونة تستخدم

    لإذلال مصر​

    ونبقى مع موضوع المعونة الأمريكية لمصر والمطالب المتزايدة من قبل الكثيرين بضرورة رفضها من أجل

    استعادة مصر لهيبتها وفي هذا السياق يقول مكرم محمد أحمد في 'الأهرام': وفي كثير من الأحيان

    تتحول المعونة إلى أداة عقاب وتهديد لمصر كما حدث أخيرا، رغم أن المعونة لا يصل حجمها قياسا الى

    حجم الموازنة المصرية في ظروفها العادية عن 3 في المائة وهي في جوهرها تمثل قيدا على الإرادة

    المصرية أكثر من أن تكون إضافة إلى قوتها، خاصة إنها لا تحقق لمصر قوة ردع كافية تلزم إسرائيل

    التخلي عن سياسات التفوق والهيمنة وفرض الأمر الواقع والاستمرار في احتلال الأرض العربية وإهدار

    حقوق الشعب الفلسطيني، والإصرار على أن تكون القوة النووية الأوحد في الشرق الأوسط!


    بل لعل المعونة الأمريكية تلعب دورا مخادعا، عندما يتجاوز دور الولايات المتحدة حماية أمن إسرائيل إلى

    حماية احتلالها للأرض العربية والتواطؤ على قتل عملية سلام الشرق الأوسط بدم بارد.. وحول نفس

    القضية ننتقل من 'الأهرام' لـ'الأخبار' التي كتب فيها محمد بركات مطالباً بالتريث والهدوء: ليس خافياً

    على أحد من المسؤولين في القاهرة وواشنطن، أن هذه المعونة تحقق فائدة للجانبين في ذات الوقت،

    من خلال المشروعات التي تقام والمنتجات التي تشترى، وزيادة تواجد ونشاط الشركات الأمريكية في

    مصر وذلك بالإضافة إلى ما تشير إليه المعونة كرمز على التعاون المشترك بين البلدين، والإيحاء الدائم

    بعلاقات صداقة متينة بينهما، فيها قدر كبير من التنسيق والتشاور حول قضايا وموضوعات هامة تتصل

    بالأمن والسلام في الشرق الأوسط، ومكافحة الإرهاب، وغيرها ( .. ) ولعل ذلك ما دعا الجانبين للتأكيد

    مراراً وتكراراً على القول بأن العلاقات المصرية الأمريكية، هي علاقات صداقة وشراكة استراتيجية . . وإذا

    كان الأمر كذلك حقاً، وكانت هذه العلاقة هي صداقة أو شراكة استراتيجية، كما يقول الجانب الأمريكي،

    وكما نوافقه نحن، فإن الواجب والمصلحة والضرورة تقتضي بل تفرض على كلا الجانبين الحرص الدائم

    على صحة وسلامة واستمرارية هذه العلاقة الاستراتيجية، وذلك لا يمكن أن يتحقق دون الاحترام

    المتبادل بينهما، ومراعاة مصالح كل طرف، وعدم المساس بسيادته على أرضه، والبعد عن التدخل في

    شؤونه الداخلية، بأي صورة من الصور .

    الاعتداء على قوات الشرطة

    بالأموال الأمريكية​

    وإلى المعارك التي مازالت مشتعلة بشأن التمويل الأجنبي والأمريكي تحديداً للجمعيات الأهلية وهي

    القضية التي ثار حولها لغط شديد حيث يؤكد نشطاء في مجال العمل المدني ان المجلس العسكري

    يستخدم تلك القضية للانتقام من معارضيه الذين يشنون حرباً ضده. وقد أنفردت صحيفة 'الاهرام' بنشر

    أدلة الثبوت في القضية التي تحقق فيها النيابة العامة بشان تلك المنح وتتضمن: المنظمات الأمريكية

    سعت للوقيعة بين المصريين ومؤسسات الدولة، أدلة الثبوت في قضية التمويل الأجنبي لمنظمات

    المجتمع المدني، المحالة إلى محكمة الجنايات، والمتورط فيها 43 من مديري وأعضاء تلك المنظمات

    المتهمين بتلقي تبرعات وتمويلات أجنبية دون تصريح، والعمل داخل البلاد بالمخالفة للقوانين المصرية.


    وأكدت مساعدة وزير الخارجية المصرية لشؤون حقوق الإنسان في شهادتها، أن التصريح الوحيد الذي

    حصل عليه المعهدان الجمهوري الدولي، والوطني الديمقراطي، خاص بمتابعة الانتخابات البرلمانية

    الأخيرة، إلا أنهما تماديا في ممارسة أعمالهما في الشأن السياسي الداخلي الوطني، برغم الحظر

    الصريح الذي يمنعهما من ممارسة ذلك النشاط.وفيما يختص بمنــــظمة فريدوم هاوس أكد مسؤول

    التحريات، أن هذه المنظــــمة كان هدفها الرئيسي بث حالة عـــدم الثقة بين أوساط المواطنين،

    والتحريض بجميع الطرق ضد الدولة ومؤسساتها، خاصة الاستراتيجية، وذلك بتبني بعض القضايا

    الشائكة والحساسة، مثــــل رصد المستويات الاجتماعية والإنسانية للأقبـــاط، وأبناء النوبة داخل البلاد،

    والعمل على إثارة قضاياهم ومشكلاتهم في الشارع المصري بشكل تحريضي، لخدمة أهدافهم، وفي

    مقدمتها زرع الفتنة الطائفية، والعنصرية، وتأجيجها، وحث المواطنين على المطالبة بتقسيم البلاد من

    الداخل تحت ستار الدفاع عن الأقليات. وأوضح المسؤول الأمني أن تلك المنظـــمة حفزت الشباب

    لتنظيم الوقفات الاحتجاجية، وإثارة صغار السن من الشباب للتعـــدي على قوات الأمن والشرطة.


    المصدر جريدة القدس العربي....واعتذر على الاطالة.
     
  2. [ود]

    [ود] ¬| رُوحٌ مُحلِّقَة بَين أسْرآبِ الأمَل ✿ ،

    المعونة الأمريكية لمصر ، حديث الساعة الآن
    أرى أنه آن الأوان للاستغناء عن هذه المعونة
    التي هي ثمن لــ ...
    مصر بلد الخير ، ولو وحدوا الصف و الكلمة ونبذوا الحساسيات
    لاستطاعوا أن يجمعوا أضعاف هذه المعونة
    إلى متى سيضلون في رجوى هذه المعونة !!

    شاكرة لطرحك أخي الفاضل .


     
  3. بن مسقط

    بن مسقط ¬°•| عضو مميز |•°¬


    من الواضح ان العقول الجديدة في مصر

    اصبحت منفتحة اكثر للاحداث التي تدور حولها

    نتمني لهم التوفيق والخير.

    شكرآ على مرورك الكريم يا اختي الفاضلة.
     

مشاركة هذه الصفحة